Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس كلفها بتلبية طموحات المواطنين في تحسين أوضاعهم المعيشية
الحكومة المصرية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام مرسي.. والأمن يطوق «بولاق أبو العلا» على خلفية أحداث شغب
4 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


أدت الحكومة المصرية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف د.هشام قنديل اليمين الدستورية أمام الرئيس محمد مرسي كأول حكومة بعد توليه منصب رئيس الجمهورية ورابع حكومة يتم تشكيلها بعد ثورة 25 يناير بعد حكومات الفريق أحمد شفيق ود.عصام شرف ود.كمال الجنزوري.
وصرح د.ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس محمد مرسي عقد مساء الليلة قبل الماضية أول اجتماع للحكومة الجديدة بعد أداء الوزراء اليمين الدستورية، حيث بدأ الرئيس الاجتماع بتهنئة الوزراء على تشكيل الحكومة باعتبارها إنجازا تاريخيا يعبر عن الثورة المصرية وآمال وطموحات الشعب المصري في الحرية والتنمية.
وقال المتحدث إن الرئيس مرسي وجه الشكر خلال الاجتماع لحكومة د.كمال الجنزوري لما قدمته من جهود خلال الفترة الصعبة الماضية.
وأضاف المتحدث أن الرئيس وجه الحكومة إلى التركيز على مجموعتين من الأولويات، المجموعة الأولى تتمثل في التصدي للمشكلات الضاغطة على حياة المصريين اليومية وتلبية الاحتياجات اليومية للمواطنين.
وأضاف المتحدث أن الرئيس أوضح أن أهم هذه الاحتياجات هي تحقيق الأمن والاستقرار في الشارع المصري، وضبط قواعد المرور وتوفير رغيف الخبز بجودة جيدة وتوفير كل احتياجات الوقود للمواطن وإبراز الوجه الحضاري للشارع المصري في النظافة والانضباط ودعم البنية الأساسية لمرافق البيت المصري من المياه والكهرباء والصرف الصحي.
وقال المتحدث إن المجموعة الثانية من الأولويات تتمثل في إرساء المقومات اللازمة للنهضة الشاملة وفقا لرؤية عميقة ومن خلال برامج متكاملة، وتحقيق طفرات في التنمية البشرية، وتعميق علاقات مصر بمحيطها الإقليمي والعالمي على أسس من الاحترام والمصالح المتبادلة.
وأضاف المتحدث أن الرئيس مرسي كلف الحكومة بتطوير السياسات والبرامج والإشراف على تنفيذ المشروعات والأنشطة اللازمة لإنجاز هذه الأولويات، وفي هذا الصدد شملت التكليفات خمسة محاور: الأول يتمثل في: توسيع مساحة مشاركة المواطن المصري في إدارة شؤون بلده والحصول على الفرص المتكافئة لتحسين حياته، وإطلاق حوار مجتمعي واسع حول مشروع النهضة.
ويتمثل المحور الثاني: في وضع السياسات والبرامج لحل مشكلات التنمية بشكل متكامل بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، ويتمثل المحور الثالث: في الابتكار والتطوير ووضع حلول غير تقليدية لمشكلات المجتمع، ويتمثل المحور الرابع في تحقيق العدالة الاجتماعية، والمحور الخامس في محاربة الفساد الإداري بكل صوره.
وأشار د.ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس محمد مرسي أكد خلال الاجتماع على ضرورة تحسين الخدمات الجماهيرية، خاصة ما يتعلق بمياه الشرب والصرف الصحي والإنارة التي يحتاجها كل بيت مصري.
كما أكد المتحدث أن الرئيس قال إنه سيتابع بنفسه مؤشرات أداء هذه الحكومة من أجل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وأكد أن الشعب المصري يعلق آمالا كبارا على أداء هذه الحكومة، وبالتالي ينتظر منها تحقيق الكثير من طموحاته، كما أكد أنه مهما اختلفت آراء القوى الوطنية، إلا أن الجميع يعمل لمصلحة مصر وتحقيق التقدم والازدهار لهذا الوطن.
وفي ختام الاجتماع الذي استغرق ساعتين طلب الرئيس التخلي عن لغة الصدام والتخوين والعمل جميعا من أجل رفعة مصر.
أعضاء الحكومة الجديدة
فيما يأتي لائحة بأسماء اعضاء الحكومة المصرية الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء الجديد هشام قنديل وتضم وزراء سابقين عينهم المجلس العسكري، وشخصيات من داخل الجهاز الحكومي، ووزراء من التيار الإسلامي الذي ينتمي إليه الرئيس محمد مرسي، وامرأتين:
المشير محمد حسين طنطاوي ـ وزير الدفاع والإنتاج الحربي
محمد كامل علي عمرو ـ وزير الخارجية
علي ابراهيم صبري ابو عريضة ـ وزير دولة للانتاج الحربي
ممتاز محمد السعيد أبو النور ـ وزير المالية
نجوى حسين أحمد خليل ـ وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية
نادية اسكندر زخاري ـ وزيرة البحث العلمي
محمد ابراهيم علي سيد ـ وزير دولة لشؤون الآثار
مصطفى حسين كامل أحمد مصطفى ـ وزير دولة لشؤون البيئة
أحمد زكي محمد عابدين ـ وزير دولة التنمية المحلية
عبدالقوي أحمد مختار خليفة ـ وزير مرافق مياه الشرب والصرف الصحي
محمد صابر إبراهيم عرب ـ وزير الثقافة
أحمد محمود محمد مكي ـ وزير العدل
أسامة عبدالمنعم محمود صالح ـ وزير الاستثمار
إبراهيم أحمد غنيم ضيف ـ وزير التربية والتعليم
محمود سعد محمود بلبع ـ وزير الكهرباء والطاقة
محمد محسوب عبدالمجيد درويش ـ وزير دولة لشؤون المجالس النيابية
أحمد محمد السيد جمال الدين ـ وزير الداخلية
محمد هشام عباس زعزوع ـ وزير السياحة
صلاح محمد عبدالمؤمن خليل ـ وزير الزراعة واستصلاح الأراضي
هاني محمد محمود عبدالمجيد ـ وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
أسامة محمد كمال عبدالحميد ـ وزير البترول والثروة المعدنية
محمد رشاد نصر أحمد المقيلي ـ وزير النقل
محمد بهاء الدين سعد ـ وزير الموارد المائية والري
طارق وفيق محمد ـ وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية
مصطفى السيد مسعد ـ وزير التعليم العالي
أبوزيد محمد أبوزيد محمد ـ وزير التموين والتجارة الداخلية
خالد محمود محمد حامد الأزهري ـ وزير القوى العاملة والهجرة
طلعت محمد عفيفي سالم ـ وزير الأوقاف
أشرف السيد عبدالفتاح ـ وزير التخطيط والتعاون الدولي
محمد مصطفى محمد أحمد حامد ـ وزير الصحة والسكان
متولي صلاح عبدالمقصود متولي ـ وزير الاعلام
حاتم عبدالحميد محمود صالح ـ وزير الصناعة والتجارة الخارجية
أسامة ياسين عبد الوهاب ـ وزير دولة لشؤون الشباب
العمري فاروق محمد عبدالحميد ـ وزير دولة لشؤون الرياضة
الأمن المصري يطوق «بولاق أبو العلا» على خلفية أحداث شغب
فرضت قوات الأمن المصري امس أطواقا أمنية حول تجمعات لخارجين على القانون بالقاهرة بعد مقتل شخص وإصابة 4 آخرين في أحداث عنف. وقامت عناصر من الأمن المصري معززة بآليات خفيفة فجر أمس بفرض أطواق أمنية حول تجمعات عشوائية يتواجد بها خارجون على القانون بمنطقة «الرملة» خلف مبنى التلفزيون المصري بحي «بولاق أبو العلا» وسط القاهرة على خلفية تجدد اشتباكات بينهم وبين عناصر الشرطة.
وقد بدأت النيابة العامة التحقيق مع الموقوفين على خلفية الأحداث.
وقال سكان بالمنطقة ليونايتد برس انترناشونال إن عناصر الأمن أوقفت عددا كبيرا من الخارجين على القانون والهاربين من تنفيذ أحكام جنائية بالحبس في قضايا متنوعة بعد ان قاوموهم بإطلاق الأعيرة النارية والأسلحة البيضاء.
وقال نائب رئيس هيئة إسعاف مصر د.أحمد الأنصاري للصحافيين إن حصيلة الاشتباكات بين عناصر الأمن والخارجين على القانون ارتفعت لتصل إلى حالة وفاة و4 مصابين من بينهم صحافي كان متواجدا لمتابعة الأحداث.
وأضاف الأنصاري انه تم تحويل المصابين إلى مستشفى معهد ناصر، حيث أجريت لهم الإسعافات اللازمة فور دخولهم المستشفى وحالتهم شبه مستقرة.
وكان مجهولون قد حاولوا أمس إضرام النيران في برجين هما « نايل سيتي» اللذين يملكهما رجل الأعمال نجيب ساويرس ويقعان بجوار مبنى التلفزيون على كورنيش نيل القاهرة، حيث رشقوا الأبراج بعشرات من زجاجات المولوتوف الحارقة.
وقد طالت النيران سيارات أسفل البرجين المذكورين، فيما هرعت سيارات الإطفاء إلى منطقة الحريق لاحتوائه.