Note: English translation is not 100% accurate
«الجبهة السلفية بسيناء» تتبنى ضرب خطوط الغاز
تقارير: مصر نشرت قواتها في سيناء دون موافقة إسرائيل.. وما هي ردة فعل مبارك وزوجته وابنه بعد اخبارهم بعزل مرسي للمشير طنطاوي!؟
17 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت جماعة تدعى «الجبهة السلفية بسيناء» أنها وراء تفجيرات خطوط الغاز بين مصر وإسرائيل التي حدثت على مدار العام والنصف الماضي.
كما اعترفت في بيان لها نشر على عدد من المواقع الإلكترونية الإسلامية بأنها وراء ضرب القوات الصهيونية في أم الرشراش (إيلات) وإطلاق صواريخ مختلفة على الكيان واستهداف مركباته.
وقالت: «مر على سيناء أكثر من عام ونصف العام من بعد الثورة، وأكثر من عام ونصف العام وأفراد الجيش المصري موجودون في سيناء على الطرق وفى الشوارع والمرافق والمحال وأكثر من عام ونصف ولم يتعرض أحد لأفراد وجنود الجيش المصري بسوء».
وأضافت أنها تعد العدة «للنيل من اليهود والقيام بما افترضه الله علينا من جهادهم ومقاومة بطشهم وتعديهم على ديار المسلمين ومقدساتهم وأهل الإسلام في فلسطين»، كما تساءلت: لماذا «يتبع ذلك حملة غاشمة ظالمة بلا تحقيق أو إثبات على أهل سيناء والقبائل عامة مستعينين بضباط أمن الدولة السابق وبنفس أسلوب البطش والظلم السابق يقتحمون منازل الآمنين؟».
ووجهت الجبهة في بيانها رسالة إلى قادة الجيش المصري قائلة: «احقنوا الدماء التي تسيل وستسيل إذا استمر هذا العدوان فأنتم تجروننا إلى معركة ليست معركتنا، لا تضعوا أنفسكم حاجزا بيننا وبين هدفنا وعدونا الصهيوني، فسلاحنا ليس موجها لكم وأنتم تعلمون ذلك وبأسنا شديد على عدونا وقد رأى العدو ذلك في أم الرشراش (إيلات) وغيرها، ذاق بأسنا في نخبة قواته وفخر جيشه فلا نريد أن يتحول بأسنا هذا إليكم لأي سبب».
وأضافت: «ارحموا الجنود الذين تضعونهم وقودا لمعركة ليس لهم فيها ناقة ولا جمل، اتقوا الله في أنفسكم وفي جنودكم وفي هذا البلد».
ثم وجهت رسالة ثانية إلى الساسة في مصر ناشدتهم فيها ألا يقفوا مكتوفي الأيدي وألا ترهبهم التهم المعلبة الجاهزة حول الإرهاب والتطرف.
أما الرسالة الأخيرة فكانت إلى الشعب المصري متمنية ألا ينساق وراء الحملة الشرسة التي يقودها من أسمتهم «صهاينة الإعلام المصري وسحرته»، مطالبة إياه بالوقوف معهم قائلة: «قفوا مع أبنائكم المجاهدين في طريق إعادة عزة أمتنا المفقودة ورفع راية لا إله إلا الله».
في هذا الوقت، كشفت تقارير إسرائيلية أمس أن الجيش المصري قام بنشر قوات ضخمة لمكافحة الإرهاب في أجزاء من شبه جزيرة سيناء دون إبلاغ إسرائيل مسبقا، مع العلم أن معاهدة السلام بين الجانبين تضع قيودا على التواجد العسكري المصري في شبه الجزيرة.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن بعض القوات المصرية في سيناء وصلت إلى هناك بموافقة إسرائيل، إلا أن الصحيفة علمت أن هناك قوات تم نشرها أيضا دون موافقة مسبقة من إسرائيل.
وذكر مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية أنهم علموا بأمر هذه القوات بعد نشرها بالفعل.
وأضافت أنه رغم أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين امتنعوا عن التعليق على هذا الأمر، إلا أنهم أشاروا إلى أن هناك تعاونا أمنيا جيدا بين الجانبيين، موضحين أن هناك اتصالات بصورة منتظمة بينهما.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات جاءت ردا على اتساع حالة الفراغ الأمني في سيناء.
وذكرت الصحيفة أنه وفقا لمعاهدة «كامب ديفيد» فإنه لا يسمح لمصر باستقدام دبابات إلى بعض مناطق سيناء بما في ذلك العريش التي وصل إليها بالفعل عشرات الدبابات على مدار الأيام القليلة الماضية.
وفي الوقت الراهن، قررت إسرائيل عدم التعليق على التحركات المصرية أحادية الجانب، وذلك يرجع على ما يبدو لتجنب أي مواجهة.
ولكن الصحيفة أشارت إلى أن هذا الأمر قد يكون مصدر مشاكل في المستقبل خاصة مع ترسيخ حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
وذكرت الصحيفة أن المصريين قد يطلبون بقاء قواتهم الموجودة حاليا في سيناء لحين انتهاء العمليات العسكرية هناك، رغم أنه لم يتضح متى سيحدث ذلك.
وأوضحت أن هذا الموقف وضع إسرائيل في مأزق، خاصة بالنظر لبعض التصريحات القادمة من القاهرة كتلك الصادرة عن محمد جاد الله المستشار القانوني للرئيس محمد مرسي التي قال فيها إن الرئيس يدرس تعديل اتفاقيات «كامب ديفيد» بما يضمن لمصر «سيادة كاملة» على سيناء.
ما هي ردة فعل مبارك وزوجته وابنه بعد اخبارهم بعزل مرسي للمشير طنطاوي!؟
كشفت مصادر في سجن طرة ان الرئيس المخلوع «مبارك» ضحك بصوت عال عندما علم بإحالة المشير «طنطاوي» «والفريق عنان» للتقاعد.
وقال المصدر ان هذه المرة الاولى التي يضحك فيها مبارك منذ نقله الى سجن طرة في بداية يونيو الماضي.
واضاف المصدر ان جمال مبارك هو الذي ابلغ والده بالخبر ووقتها كان مبارك نائما على سريره بمستشفى السجن.
المصدر قال ان مبارك تحدث حينها وقال «مهو مبيعرفش الاخوان كويس».
واكدت الصحيفة التي نشرت الخبر ان جمال مبارك قال «بكرة هيشرف على طرة هو كمان» اما سوزان مبارك فكان ردها «ان ربك لبالمرصاد».