Note: English translation is not 100% accurate
متظاهرون بمحيط الرئاسة ينهون اعتصاماً طالب بحل «الإخوان»
مرسي يتعهد بتشريعات لرفع القيود عن الحريات: التعديلات القانونية المرتقبة ستكون سابقة في حماية الحقوق
26 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف نائب الرئيس المصري، محمود مكي، عن قرب صدور سلسلة من التشريعات الجديدة وتعديلات للقوانين ستسمح برفع القيود عن الحريات بشكل غير مسبوق، بحسب ما ذكرت قناة «العربية» أمس.
وقال مكي: «انتظروا ثورة قريبا في التشريعات لصالح حريات المواطنين وحقوقهم».
وأضاف نائب الرئيس، في تصريحات خاصة لصحيفة «المصري اليوم»، ان الرئيس عندما اختاره كنائب له تحدث معه عن تكليفات محددة أهمها العمل على إعادة منظومة من التشريعات وتعديلات القوانين لصالح المواطنين المصريين.
وأشار الى انه يجري العمل على منظومة القوانين الجديدة منذ نحو اسبوعين.
وتعالت الانتقادات الموجهة ضد الرئيس المصري بشأن الحريات عقب عدد من قرارات إحالة الصحافيين للمحاكم وإغلاق قنوات خـــاصة مثل قناة الفراعين الخاصة التي تقرر وقف بثها لمدة شهر، وإحالة مالكها توفيق عكاشة للمحاكمة بتهمة تهديد الرئيس، وكذلك محاكمة رئيس تحرير صحيفة الدستور، إسلام عفيفي.
وتدخل مرسي، وقام باستخدام سلطاته التشريعية لإلغاء الحبس الاحتياطي للصحافيين في قضايا النشر، عقب ساعات من صدور حكم قضائي ضد عفيفي، الخميس، بحبسه احتياطيا لمدة 25 يوما على ذمة القضية الموجهة اليه، وبالفعل، تم اطلاق سراح رئيس التحرير خلال ساعات.
في هذا الوقت، أنهى عدد كبير من المتظاهرين أمس اعتصامهم أمام مقر رئاسة الجمهورية المصرية بعد ساعات من بدايته للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين.
وغادر المئات من المعتصمين منذ الساعات الأولى من الأمس محيط قصر الاتحادية «مقر الرئاسة المصرية» بضاحية مصر الجديدة (شمال القاهرة) بعد أن أمضوا عدة ساعات في اعتصام للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين ووقف محاولاتها الهيمنة على مقدرات الدولة.
وكان بضعة آلاف من المصريين قد تظاهروا بالقاهرة أمس الأول ضد جماعة الإخوان المسلمين تحت اسم «جمعة إسقاط الإخوان» فيما اتسع نطاق تلك التظاهرات ليشمل عدة محافظات أهمها الإسكندرية والغربية والسويس.
وشهدت تلك التظاهرات مصادمات محدودة بين المتظاهرين المناوئين للإخوان وبين مواطنين رافضين للتظاهر أسفرت بحسب آخر بيان لوزارة الصحة والسكان المصرية عن إصابة حالات بالإغماء بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو و4 حالات أصيبت بكدمة في الرقبة وتسمم وإصابة برصاص خرطوش بالرقبة وخرطوش بالقدم اليمنى.
وكان محمد أبوحامد النائب السابق في مجلس الشعب (البرلمان المصري) المنحل وعدد من التيارات والنشطاء السياسيين دعوا إلى التظاهر يوم 24 من أغسطس الجاري ضد ما يعتبرونه «محاولات جماعة الإخوان المسلمين فرض هيمنتها على مؤسسات الدولة المصرية عبر منهج إقصائي يستبعد غالبية المصريين من المشاركة في صياغة مستقبل بلادهم».