Note: English translation is not 100% accurate
وفد من الرئاسة المصرية التقى عناصر إسلامية في سيناء والقاهرة تفتح معبر رفح مع غزة في الاتجاهين
27 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت مصادر امنية مصرية امس صحة التقارير التي تحدثت عن لقاء جمع بين وفد من رئاسة الجمهورية وعناصر متشددة في مدينة الشيخ زويد بسيناء مساء امس الاول.
واعترفت المصادر التي تحدثت الى وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) بعقد اللقاء، دون ان توضح طبيعة ما دار خلاله.
وأوضح شهود عيان ان الوفد كان برفقته عدد من الشيوخ السلفيين من القاهرة، والتقوا في المنطقة الشرقية من الشيخ زويد بعدد من «السلفيين والجماعات الاسلامية الاخرى» بحضور عدد من مشايخ المنطقة.
وقالت مصادر مطلعة ان الهدف من اللقاء كان «اقناع العناصر بوقف العنف مقابل انهاء الحملة الامنية التي تشنها السلطات المصرية» في سيناء.
كانت وكالة انباء «معا» الفلسطينية ذكرت اليوم الاحد ان رئاسة الجمهورية المصرية اخطرت الاجهزة الامنية بشمال سيناء بأن وفدا رفيع المستوى من الرئاسة سيصل شمال سيناء مساء السبت في زيارة رسمية لتفقد معبر رفح البري، وبالفعل وصلت ثلاث سيارات قادمة من القاهرة الى اطراف مدينة الشيخ زويد ثم دخلت فجأة الى داخل مدينتي رفح والشيخ زويد وخرجت بعدها بأربع ساعات عائدة الى القاهرة.
وتوقعت المصادر الامنية التي تحدثت للوكالة الفلسطينية ان «يكون هناك صفقة تديرها الرئاسة المصرية بحرفية كبيرة مع الجماعات الجهادية في سيناء، نتيجة الضغوط التي تمارس على الرئاسة المصرية التي وصلت الى حد التهديد بنقل العمليات الى محافظات مصرية عديدة».
في هذا الوقت فتحت السلطات المصرية معبر رفح البرى مع قطاع غزة امس الاول في الاتجاهين، وطبقا للآلية التي كان يعمل بها المعبر قبل اغلاقه مطلع الشهر. وكان تم اغلاق المعبر بعد الهجوم الذي استهدف نقطة للجيش المصري في رفح مطلع الشهر وقتل فيه 16 جنديا وضابطا مصريا.
وأعقب هذا فتح المعبر في اتجاه واحد للسماح للفلسطينيين العائدين من أداء العمرة بدخول القطاع.
وأوضح مصدر امني مصري لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان المعبر سيعمل ابتداء من اليوم وفق الآلية التي كان يعمل بها قبل اغلاقه، وسيستمر في العمل طول الايام عدا الاجازات الاسبوعية والعطلات الرسمية.
من جهة اخرى قال مسؤول في الاستخبارات المصرية ومسؤول عسكري رفضا الكشف عن هويتهما، ان وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي ابلغ نظيره الاسرائيلي ايهود باراك في اتصال هاتفي جرى يوم الخميس الماضي، بأن الوجود العسكري المتزايد لمصر في شبه جزيرة سيناء، هو امر لابد منه من اجل محاربة الارهاب وأنه مسألة مؤقتة.
وبحسب صحيفة «اليوم السابع» نقلا عن وكالة «الاسوشيتدبرس»، فان المسؤولين اوضحا ان السيسي اعاد التأكيد على التزام مصر باتفاقية السلام.
ويعد ذلك الاتصال هو الاول من نوعه منذ ان تولى السيسي منصبه، عقب هجوم ضار اسفر عن مقتل ستة عشر جنديا مصريا في سيناء، واصابة 7 آخرين في الخامس من اغسطس الجاري بمدينة رفح المصرية، وتم القاء مسؤوليته على متطرفين اسلاميين.
وتقول اسرائيل ان مصر منذ ذلك الحين دفعت بدباباتها الى سيناء دون موافقتها المطلوبة بموجب معاهدة السلام بين البلدين الموقعة في العام 1979.