Note: English translation is not 100% accurate
مرسي يلتقي الفريق الرئاسي لأول مرة منذ تشكيله
إقالات بالجملة في قيادة الجيش المصري.. وبالفيديو.. التلفزيون الرسمي السوري يشن حملة على الرئيس مرسي
3 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء - الجزيرة وموقع محيط

أفادت مواقع اخبارية عن مصادر عسكرية قولها بأن وزير الدفاع المصري الفريق اول عبدالفتاح السيسي اصدر قرارا بإحالة 70 من قيادات القوات المسلحة المصرية الى التقاعد بعد بلوغهم السن القانونية.
وقال مصدر عسكري مصري ان من بين هؤلاء اعضاء في المجلس الاعلى للقوات المسلحة وذكر مراسل «الجزيرة» في القاهرة انه وفقا لآليات وقواعد المؤسسة العسكرية فان احالة عدد من القيادات الى التقاعد امر روتيني ويتم سنويا.
لكنه استدرك قائلا القرار قد يأخذ صبغة سياسية حيث ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة كان يدير شؤون البلاد لمدة عام ونصف العام، ولم تتم حينها احالة اي من القيادات للتقاعد رغم تجاوز البعض السن القانونية بسنوات ليست بالقليلة.
وأشار المراسل الى ان تلك التغييرات ترسخ لمرحلة جديدة يتم فيها تجديد دماء القيادات للمرحلة الجديدة ما قد يعكس تطورا مستقبليا يشير الى ان المرحلة المقبلة ستشهد اهتماما بصلب العمل العسكري بعيدا عن السياسة.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد قرر احالة رئيس المجلس العسكري ووزير الدفاع السابق المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس الاركان الفريق سامي عنان الى التقاعد يوم 12 أغسطس السابق، في خطوة فسرت على انها تسدل الستار على الحكم العسكري في البلاد.
وجاءت هذه القرارات عقب قيام الرئيس باحالة رئيس المخابرات العامة اللواء مراد موافي ومحافظ شمال سيناء عبدالوهاب مبروك وقائد الشرطة العسكرية اللواء حمدي بدين الى التقاعد بعد الهجوم الذي شنه مسلحون على مركز لقوات حرس الحدود المصرية في مدينة رفح شمالي سيناء اسفر عن مقتل 16 جنديا.
من جهة اخرى، قالت مصادر لـ «الجزيرة» ان الفريق السيسي قد يصدر بيانا قريبا عن العملية الامنية والعسكرية التي تدور في شبه جزيرة سيناء في اعقاب الهجوم الذي استهدف الجنود المصريين ليحدد فيه المدى الزمني للعملية ونتائج التحقيقات.
وفي هذا الوقت، التقى الرئيس محمد مرسي بعد ظهر أمس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة بالفريق الرئاسي للمرة الأولى منذ تشكيله الأسبوع الماضي وذلك للتشاور حول عدد من قضايا العمل الوطني في المرحلة المقبلة.
ميدانياً، هاجم مسلحون من البدو بعد منتصف ليل أمس الأول نقطة تفتيش أمنية بمدينة شرم الشيخ في جنوب صحراء سيناء وقاموا بإحراق سيارة تابعة للشرطة. وقالت مصادر متطابقة بمنطقة «السوق القديم» التجارية لـ «يونايتد برس انترناشونال» ان اشتباكات بالأسلحة النارية وقعت بين عناصر من الشرطة ومجموعة من شباب البدو باحدى نقاط الارتكاز الأمنية بمدينة شرم الشيخ جنوب صحراء سيناء.
وأوضحت المصادر أن مجموعة من شباب البدو كانوا يستقلون سيارة رفضت الامتثال لأوامر الشرطة بالتوقف للاطلاع على هوياتهم وترخيص سير السيارة التي سارعت بالفرار ما دفع بالشرطة لإطلاق النار عليها.
وأشارت الى أنه بعد أقل من ساعة من وقوع الحادث هاجمت مجموعة من البدو نقطة الارتكاز الأمنية وأطلقوا الرصاص بغزارة على عناصر الشرطة الذين سارعوا بالفرار والاختباء داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي القريب من موقع الحادث فيما اشتعلت النيران بسيارة تابعة للشرطة، وأوضحت أنه لم يعرف بعد ما إذا كان الحادث أدى إلى وقوع قتلى ومصابين جراء الحادثين. وتحتاج العناصر الأمنية وجميع موظفي الدولة بمختلف مناطق صحراء سيناء الى التنسيق مع السكان المحليين من البدو لحفظ الأمن والمحافظة على سير الأوضاع بشكل طبيعي خاصة بمناطق المنتجعات السياحية مثل «شرم الشيخ» و«راس سدر» و«الطور».
من جهة أخرى شن التلفزيون السوري الرسمي هجمة ضد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بسبب خطابه بقمة (عدم الانحياز) التي أقيمت بالعاصمة الإيرانية طهران، التي وصف فيها النظام السوري بـ"القمعي و الغير شرعي"، مستعينين ببعض خطابات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الناقدة لجماعة الأخوان المسلمين. وقال المذيع بالتلفزيون السوري موجها كلامه للدكتور مرسي:" لقد صمت دهرا و نطقت كفرا"، و أعتبر خطابه بأنه استغلال لصفة العروبة, الذي قال : "أنها متأصلة بالشعب المصري". وعلى طريقة (عكاشة)، أخذ المذيع السوري يتهم الرئيس مرسي بأنه أجري صفقات مع الولايات المتحدة الأمريكية و الأمير القطري حمد بن خليفة، رابطا هذا بالأحداث الأخيرة بمصر و ربطها أيضا بمؤامرة يدبرها ضد سوريا، بإرسال جيش مصر للأردن، بأوامر و توجيهات من الأمير القطري. و قال أيضا : " لن يقبل شعب عربي أن يذهب جيشه إلي غير جبهة فلسطين، و لن يقبل جيش أن يقاتل جيش شقيق كرما لعيون الأجنبي". وفي ختام الفيديو، عرض مشهد من فيلم كرتون (توم و جيري)، يظهر فيه القط (توم) يضحك بهستيريا بالغة. يذكر أن الرئيس محمد مرسي قد ألقي خطابا هجوميا لاذعا على نظام بشار الأسد، بقمة (حركة عدم الانحياز)، مما لاقي أعجاب و تقدير العديد من الشعوب العربية و العالمية.