Note: English translation is not 100% accurate
قيادات قبطية: الربيع العربي تحول لمؤامرة «صهيو أميركية»
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
أكدت جورجيت قليني الناشطة القبطية والحقوقية على عدم وجود آلية لتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين في مصر، منتقدة ما اقترحته اللجنة التأسيسية للدستور ضمان حرية الاعتقاد في الديانات السماوية فقط
وقالت قليني ـ خلال المؤتمر الذي نظمه ائتلاف أقباط مصر لمناقشة المقومات السلمية لبقاء وتأكيد مدنية الدولة المصرية ـ ان د.محمد مرسي رئيس الجمهورية اغتصب السلطة التشريعية بإلغائه الإعلان الدستوري المكمل وإصدار إعلان دستوري جديد، معتبرة أن اغتصاب السلطة بجرة قلم أمر يدعو إلى القلق والخوف على مستقبل البلاد، موضحة أن عودة الطوارئ عار على الجمهورية الثانية، ويثير الشكوك حول الهدف من عودته الآن
وأوضح د.كمال زاخر المفكر القبطي أن التعريف الحقيقي للدولة المدنية هو عكس الدول العسكرية أو الدينية، مضيفا أن الإسلام ليس به دولة دينية ولكن حكم سياسي ظهر في الدولة الأموية والعباسية والعثمانية.
وأشار زاخر الى أن الدول الوحيدة التي يطلق عليها دولة دينية هي دولة الكيان الصهيوني ومن يريد أن يجعل من مصر دولة دينية فانه يقدم على انتحار سياسي لأنها لم تكن دولة دينية ولا يوجد بها مقومات الدولة الدينية، وأوضح أن ثورة 25 يناير تمت سرقتها والربيع العربي تحول لمؤامرة «صهيو أميركية» وهو محاولة لإعطاء إسرائيل شرعية الوجود بخلق كيانات دينية كما الوضع في إسرائيل قائلا: ليس كل ما يلمع ذهبا وعلينا أن ننتبه أن القادم ربما يكون أسوأ.
وأضاف أن المصريون يمتلكون المقاومة في بقاء مصر دولة مدنية وعدم تحولها إلى دولة دينية، موضحا أن حكم الإسلاميين لمصر ستواجه المواطنين بحقيقة التيارات الإسلامية وفشلهم في حل مشاكل المجتمع من رغيف خبز وبنزين وسولار ودواء ومياه شرب وأسعار وغيرها من المشاكل اليومية التي يواجهها.
وأكمل حديثه بقوله عندما يكتشف التيار الإسلامي أنه لا يستطيع حمل المسؤولية وحده سيضطر فتح المجال لتيار الوطني لحمل المسؤولية معه. فيما أكد كمال عبد النور رئيس منظمة أقباط النمسا أن أقباط المهجر وأن تركوا مصر بالجسد فلم يتركوها بالروح في توضيح لنشاط أقباط المهجر في المشاركة الوطنية للحفاظ على مدنية الدولة المصرية.
واعتبر عبد النور أن الأسباب الرئيسية لقلة عدد الناخبين في المهجر وقت انتخابات الرئاسة كان بسبب إلزام بعض الدول على حاملين جنسيتها إلغاء الرقم القومي المصري وبالتالي لا يصلح للشخص المشاركة في الانتخابات.