Note: English translation is not 100% accurate
وزير الأوقاف قال إن الإسلام لا يصادر رأياً ولكنه يرفض الحرية المنفلتة
الأزهر: الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم ذريعة لفتنة طائفية
13 سبتمبر 2012
المصدر : العربية نت

استنكر الأزهر الشريف الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم واعتبره ذريعة لفتنة طائفية، بينما اعتبره حزب «الحرية والعدالة»، الذراع السياسية للإخوان، أنه «محاولة فاشلة لإثارة هذه الفتنة».
ودانت مؤسسة الأزهر الدعوات الفوضوية ودعوات الإساءة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وما يسمى «اليوم العالمي لمحاكمة الرسول محمد»، والتي يعد لها فئة من ذوي النفوس الحاقدة والعقول المريضة، التي لطالما وقفت من الإسلام والمسلمين موقف الشبهات والأغراض الرديئة، تحت دعوى حرية الرأي والتعبير، على حد قول الأزهر.
وأكد من جهته د.علي جمعة مفتي الجمهورية رفضه وشجبه لما قام به بعض المتطرفين من أقباط المهجر من إعداد فيلم مسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، موضحا أن هذه الإساءة تمس مشاعر ملايين المسلمين في العالم.
ورفض المفتي التعلل بحرية الرأي والتعبير لتبرير وتغطية هذه الإساءة، مؤكدا أن الاعتداء على المقدسات الدينية لا يندرج تحت هذه الحرية، بل هو وجه من وجوه الاعتداء على حقوق الإنسان بالاعتداء على مقدساته.
ودعا المفتي أنصار حقوق الإنسان والهيئات الأخلاقية والدينية وأهل الحكمة من العقلاء والمفكرين إلى التصدي لانتهاك المقدسات لأي دين من الأديان، حتى يسود العالم المحبة والإخاء.
وفي السياق ذاته، دانت وزارة الأوقاف في بيان لها موقف ما أسمتهم «غلاة أقباط المهجر» لعرض الفيلم المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والدعوة لما يسمى «اليوم العالمي لمحاكمة الرسول».
وأكد د.طلعت عفيفي، وزير الأوقاف، أن الإسلام يحترم حرية التعبير ولا يصادر رأيا، ولكنه في الوقت نفسه يرفض الحرية المنفلتة التي تتجرأ على الثوابت والمعتقدات الدينية، وقال إن الحرية لا تعني عدم احترام مشاعر ملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم.
وحذر وزير الأوقاف من خطورة مثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي تزيد من حدة التوتر وتغذي نار الكراهية وتستفز مشاعر المسلمين بما قد يؤدي إلى ردود أفعال ليست في مصلحة الاستقرار والسلام الدوليين والعالم كله في غنى عنها.
وناشد عفيفي المجتمع الدولي والعقلاء والحكماء ورجال الدين المعتدلين للسعي الجاد إلى وقف هذا العبث والتطاول على المقدسات الدينية.
«الحرية والعدالة»: محاولة فاشلة لإثارة الفتنة
سياسيا، استنكر حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، الفيلم الذي أصدره أقباط المهجر ويحمل إساءات بالغة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، واعتبره جريمة عنصرية ومحاولة فاشلة لإثارة الفتنة الطائفية بين عنصري الأمة المسلمين والمسيحيين.