Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال 220 من مثيري الشغب في ميدان التحرير.. واحتجاز 54 على ذمة التحقيق
الشرطة المصرية تخلي محيط السفارة الأميركية من المحتجين.. ورومني: على أميركا أن تكون أكثر حزماً مع مصر
16 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

انتشرت شرطة مكافحة الشغب في ميدان التحرير واعتقلت مئات المحتجين في وقت مبكر من امس بعد 4 أيام من الاشتباكات التي أطلق شرارتها فيلم مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أنتج في الولايات المتحدة.
وأمنت قوات الأمن الميدان الذي يبعد بضعة مئات من الأمتار عن السفارة الأميركية وأغلقت الطرق المؤدية إليها. وجاب ضباط يرتدون ملابس مدنية المنطقة وأمسكوا بأي شخص يشتبهون فيه. ولم تكن هناك مؤشرات على وقوع احتجاجات بحلول منتصف اليوم وعادت حركة السير الى طبيعتها في ميدان التحرير.
وفي اشتباكات وقعت الليلة قبل الماضية قتل محتج عمره 35 عاما متأثرا بإصابته بطلقات خرطوش قرب السفارة شديدة التحصين وهي هدف الاحتجاجات بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من إلقاء الحجارة والقنابل الحارقة.
وقال المحتجون انهم يريدون طرد السفيرة الأميركية لعقاب واشنطن على الفيلم الذي أنتج في كاليفورنيا ويسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ودعا وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الحكومة المصرية الى ضمان أمن السفارة.
والعديد من المعتقلين مصابون برضوض فيما يبدو.
وجرى قطر مركبة محترقة بعيدا عن ميدان التحرير الذي كان مركز الانتفاضة الشعبية التي اندلعت العام الماضي وأطاحت بالرئيس حسني مبارك.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية ان 220 من «عناصر الشغب والخارجين عن القانون» اعتقلوا خلال العملية التي نفذت في ساعات الصباح الاولى. وقالت ان 54 شخصا احتجزوا 4 أيام على ذمة التحقيق في اشتباكات السفارة.
وقال وزير الداخلية احمد جمال الدين لدى تفقده للمنطقة «وجودنا هنا لتطهير الميدان من الخارجين عن القانون ولازم نحافظ على الميدان باعتباره رمزا للثورة. هو ده الهدف من المأمورية اللي احنا فيها. هنا فيه خدمات مرورية وخدمات بحثية علشان (من اجل) الخارجين عن القانون ميرجعوش تاني (مرة اخرى) للميدان».
ووردت أنباء عن إصابة أكثر من 250 شخصا في الاشتباكات منذ الثلاثاء عندما تسلق محتجون أسوار السفارة ومزقوا العلم الأميركي.
وطالب الأزهر «بتجريم المساس بالرموز الإسلامية ورموز سائر الأديان العالمية بعدما وقع من عدوان عليها تسبب في تعكير السلام العالمي».
ويتعين على الرئيس المصري الإسلامي د.محمد مرسي أن يقيم توازنا دقيقا بين تعهده بحماية سفارة دولة تقدم مساعدات كبيرة لمصر ورغبة مؤيديه الإسلاميين في أن يروا موقفا قويا من جانبه ضد الفيلم. وكرر مرسي إدانته للفيلم ورفضه للعنف ووعد بحماية البعثات الديبلوماسية. وقالت الحكومة المصرية إن واشنطن لا تتحمل المسؤولية عن الفيلم لكن طالبتها بإجراءات قضائية ضد منتجيه.
ورحب كثير من السكان بالحملة الأمنية لشعورهم بالإحباط من الاشتباكات وهي أسوأ مصادمات تشهدها العاصمة منذ تولي مرسي السلطة في يونيو.
وقال احمد الطيب (60 عاما) ويعمل إماما لأحد المساجد «لقد أحسنت الشرطة صنعا. هذا ليس احتجاجا بل بلطجة».
قال إنها قد تخاطر بفقدان مساعدات الولايات المتحدة والتي تبلغ 1.3 مليار دولار
رومني: على أميركا أن تكون أكثر حزماً مع مصر
من جهة أخرى قال مرشح الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري، ميت رومني، أول من أمس إن على مصر حماية أمن الديبلوماسيين الأجانب وإلا خاطرت بفقدان المساعدات العسكرية، التي تحصل عليها من الولايات المتحدة، والتي تبلغ 1.3 مليار دولار سنويا.
ووفقا لوكالة «رويترز» فإن رومني قال في حفل إفطار لجمع التبرعات أقيم في نيويورك «إن الولايات المتحدة يجب أن تكون أكثر حزما مع مصر»، بعد أيام من محاولة محتجين اقتحام السفارة الأميركية في القاهرة.
وقال «على سبيل المثال بالنسبة لمصر أعتقد أننا يجب أن نوضح بجلاء أنه من أجل الحفاظ على علاقة وصداقة وتحالف ودعم اقتصادي مع الولايات المتحدة يتعين على مصر أن تدرك ضرورة احترام معاهدة السلام مع إسرائيل».
وأضاف «لابد أيضا أن تحمي حقوق الأقليات في الدولة. وأخيرا لابد من بين أشياء أخرى أن تحمي سفارات دولتنا والدول الأخرى».
وقد اشتبك المحتجون في القاهرة يوم الجمعة مع الشرطة التي تمنعهم من الوصول إلى السفارة لليوم الثالث على التوالي، وكان نحو ألفي محتج تجمعوا يوم الثلاثاء أمام السفارة وتسلق عشرات منهم أسوارها ومزقوا العلم الأميركي وأشعلوا فيه النار.
وقال رومني في الحفل الذي جمع خلاله أربعة ملايين دولار إن الأميركيين يشعرون بالانزعاج والقلق مما يحدث لسفاراتهم في أنحاء العالم.
كما أدلى بول ريان، المرشح نائبا لرومني، بدلوه في أحداث الشرق الأوسط، حيث قال لمجموعة محافظة في واشنطن اليوم «كلنا رأينا صور علمنا يحرق وسفاراتنا تتعرض للهجوم من جانب غوغاء شريرين».
وأضاف «وسط كل هذه التهديدات والأخطار فإن ما نفتقده هو وجود قيادة أميركية صلبة ومتماسكة... في الأيام القادمة وفي السنوات القادمة تحتاج السياسة الخارجية الأميركية لوضوح أخلاقي وثبات على الهدف».
واقرأ ايضاً:
الخرافي يدين بشدة الفيلم الأميركي المسيء للرسول الكريم والإسلام والمسلمين
بن حثلين: نرفض الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم بأسلوب حضاري
حبيب: الفيلم من مخلفات الروايات الإسرائيلية المدسوسة
«المعلمين» عن الفيلم المسيء: ضرورة تفويت الفرصة على الحاقدين وتشريع قانون دولي يمنع ازدراء الأديان السماوية والإساءة للرسل
واشنطن تعزز تدابيرها في 18 موقعاً محورياً في المنطقة وأوباما يتوعد المعتديين
الفيلم المسيء.. أصله رواية خيالية روجت له شبكة قبطية ـ أميركية متطرفة.. وأخرجه «محتال» متخصص في الأفلام الإباحية
طالبان تتبنى هجوماً على قاعدة لـ «الناتو» يخدم فيها الأمير هاري انتقاماً من الفيلم المسيء
«القاعدة» يدعو لقتل الديبلوماسيين الأميركيين ويعتبر الفيلم المسيء فصلاً من «الحروب الصليبية»
«غوغل» ترفض طلباً للبيت الأبيض بسحب المقطع المسيء
مجلس الأمن يدين الهجمات على السفارات
إيران تعرض فيلماً في ديسمبر يجسِّد الرسول الأكرم.. وآل الشيخ: الفيلم المسيء لن يضرّ نبيّنا
القرضاوي يخطئ من يقتل السفراء ويرد بالعنف على الإساءة للإسلام
غاريوس لـ «الأنباء»: المسيحيون يرفضون الإساءة للديانة الإسلامية