Note: English translation is not 100% accurate
قيادي سلفي مصري يدعو الأمم المتحدة إلى تجريم الإساءة للإسلام
24 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

دعا عماد عبدالغفور زعيم حزب النور السلفي في مصر الرئيس د.محمد مرسي والزعماء المسلمين الآخرين الى مطالبة الأمم المتحدة بتجريم ازدراء الأديان بعد نشر فيلم ورسوم اعتبرت مسيئة للإسلام.
ورغم الاختلافات الفكرية والسياسية بين حزب النور وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها د.مرسي لعب الحزب دورا رئيسيا في دعم الجماعة أثناء الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو.
وقال عبدالغفور ـ وهو أحد أربعة مساعدين للرئيس المصري ـ أمس الأول ان حزب النور يطالب بتشريع أو قرار لتجريم الإساءة للإسلام ونبيه.
وأضاف ان صوت العقل في الغرب ستكون له الغلبة إذا كان هناك احترام متبادل وحوار وضغط فعال من أجل إصدار هذا القرار المهم.
وقال عبدالغفور إن هناك حاجة ماسة لاقتراح للبحث في الأسباب الأساسية لما سماها «العنصرية الواضحة ضد المسلمين والعرب التي تظهر في الحملة الشرسة الأخيرة ضد معتقداتهم الإسلامية».
وحمّل عبدالغفور جماعات المصالح مسؤولية بث بذور الخلاف بين الدول الغربية والحكومات الإسلامية المنتخبة حديثا في الشرق الأوسط من خلال تشويه صورة الإسلام.
وأشار إلى أن هناك واقعا جديدا ظهر في الشرق الأوسط بعد الإطاحة بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك وآخرين من خلال انتخابات ديموقراطية تمخضت عنها حكومات إسلامية.
وقال ان هناك جماعات مصالح تسعى إلى تأجيج الكراهية لإظهار أن الحكومات المنتخبة حديثا ومنتخبيها المسلمين غير ديموقراطيين.
ويعتزم حزب النور إنتاج فيلم وثائقي عالمي عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ردا على الفيلم الذي أنتج في الولايات المتحدة.
وكان عبدالغفور أبلغ دينيس مكدونوف نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخرا في اتصال هاتفي بأنه بينما يستنكر جميع المصريين تقريبا الفيلم المسيء للإسلام فإن معظم قادة ومواطني البلاد نأوا بأنفسهم عن ردود الفعل العنيفة التي شهدتها دول أخرى.