Note: English translation is not 100% accurate
قنديل: مصر مؤهلة لكي تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة
«النور» السلفي يقيل رئيسه بعد تعيينه مساعداً لمرسي.. وصورة عمرو خالد مع الفتيات تثير جدلاً على «فيسبوك»
27 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


أقالت الهيئة العليا لحزب «النور» السلفي في مصر رئيس الحزب عماد عبدالغفور من منصبه لاختياره مساعدا لرئيس الجمهورية وقررت تعيين مصطفى خليفة رئيسا للحزب.
وقالت الهيئة العليا للحزب في بيان امس انها اجتمعت يوم امس الأول واطلع اعضاؤها على اللائحة الداخلية للحزب ووافقت على إنهاء ولاية رئيس الحزب د.عماد عبدالغفور طبقا لنص المادة 136 من اللائحة نظرا لتقلده منصب مساعد رئيس الجمهورية.
وأضافت ان الهيئة العليا لحزب النور قررت تعيين السيد مصطفى حسن خليفة رئيسا للحزب حتى انعقاد الجمعية العمومية وانتخاب الهيئة العليا الجديدة ورئيس الحزب.
كان الرئيس المصري محمد مرسي عين اواخر شهر اغسطس الفائت عبدالغفور مساعدا لرئيس الجمهورية لشؤون التواصل المجتمعي الى جانب 3 مساعدين آخرين هم د.باكينام الشرقاوي للشؤون السياسية وعصام الحداد للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي وسمير مرقص لملف التحول الديموقراطي.
إلى ذلك أكد رئيس مجلس الوزراء المصري د.هشام قنديل امس أن مصر مؤهلة لكي تصبح مركزا اقليميا للطاقة بما تتمتع به من مميزات جغرافية وموارد متعددة.
وقال قنديل في كلمته الافتتاحية لمؤتمر «مستقبل صناعة البتروكيماويات في مصر» إن قطاع البترول والغاز في مصر يواجه تحديات تكمن في مواجهة النمو المحلي المتزايد في الطلب المحلي الذي بلغ نحو 28% خلال السنوات الخمس الماضية حيث لم تتم مواجهة زيادة الطلب المحلي بنمو مماثل في الاقتصاد مما شكل ضغطا على الاقتصاد القومي.
وأوضح أن الطلب المحلي المتزامن مع زيادة الأسعار العالمية ادى الى ارتفاع دعم الطاقة بحيث بلغ الدعم حوالي 114 مليار جنيه مقارنة بـ 90 مليار جنيه في العام السابق أي بزيادة 27% تقريبا، مشيرا الى ان حجم الانفاق على الدعم يساوي ضعف ما يتم انفاقه على التعليم والصحة.
وشدد على أن خطط الاستكشاف تمثل تحديا كبيرا لمواجهة النمو الاقتصادي والمستقبلي لمصر، داعيا الى أن يمثل الترشيد جزءا مهما من ثقافتنا لتحقيق الاستغلال الأمثل لثرواتنا المحلية وحمايتها لنا ولاجيالنا القادمة.
وأضاف «ان رؤيتنا للمرحلة القادمة أن تصبح مصر قاعدة اقتصادية معلوماتية مستقرة تضمن حياة مزدهرة لجميع المصريين بالاضافة الى الحفاظ على قيمنا الاستراتيجية وموروثنا الثقافي وتحقيق التنمية المستدامة».
وأكد قنديل أن صناعة البتروكيماويات المصرية شهدت تطورا كبيرا في السنوات العشر الماضية وبلغ اجمالي استثماراتها حوالى 7.7 مليارات دولار ومن المتوقع مع حلول عام 2015 مضاعفة طاقة المنتجات البتروكيماوية.
من جهة أخرى سادت حالة من الجدل موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، بسبب صورة يتم تداولها للداعية الإسلامي عمرو خالد، مؤسس حزب «مصر»، يظهر من خلالها وهو «يلعب» مع مجموعة من الفتيات في إحدى المتنزهات.
واستنكر رواد الموقعين الصورة، وكتب محمد إبراهيم: «هل يليق بداعية مسلم أن تنشر له مثل هذه الصور تحت أي مسمى من المسميات؟ هل هذا ما كان يدعو إليه عمرو خالد منذ سنوات طويلة؟»، وأضاف يحيي نبيل: «الداعية عمرو خالد وحزب مصر المستقبل.. واللي شايف مستقبل ولاده في الصورة دي يبقى واحد منهم».
من جانبه قال الكاتب محمد فتحي، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه بعد انتشار هذه الصورة أجرى اتصالات بمجموعة من الأصدقاء المقربين والمستشارين لعمرو خالد وتأكد أنها صورة حقيقية وليست مفبركة.
وأوضح فتحي أن الصورة يرجع تاريخها إلى ما يقرب من أسبوعين، أي قبل تدشين حزبه بفترة بسيطة، عقد عمرو خالد معسكرا في «بورتو مارينا»، ضمن معسكرات «صناع الحياة» أو معسكرات «رايت ستارت»، وهي المؤسسة التي يرأس عمرو مجلس أمنائها، وهي معسكرات شبه منتظمة، تهدف الى التنمية الذاتية عن طريق عقد محاضرات وأنشطة للمشاركين في هذه المعسكرات وتتضمن ألعابا تربوية أو تنموية، وندوات ولقاءات للارتقاء بالشخصية.
وأشار فتحي الى أن ارتباط عمرو خالد بالدعوة وبالتالي بالدين جعل صورته عند البعض وكأنها مرتبطة بدورها ببعض السلوك والتصرفات بناء على هذه الصورة، يعني مثلا يتصور البعض أن عمرو كـ «شيخ» لا يصافح النساء، وهو شيء غير صحيح بالمرة، فمن تصافحه منهن يصافحها، وعلى الأرجح لا يبادر بمصافحة إحداهن.
وتساءل عن السر في ظهور تلك الصورة في هذا التوقيت تحديدا، أي بعد تدشين عمرو لحزبه بعدة أيام، رغم أنها موجودة من فترة وما الهدف من نشر هذه الصورة غير التشويه في عمرو أخلاقيا ودينيا، فمن المؤكد أنه لم يكن جاسوسا مثلا على المكان، وإنما شخص ينتمي للمعسكر أو لعمرو خالد نفسه، فموقع التصوير يدل على أن الجميع يرى المصور المسموح له بالتقاط هذه الصورة، وبالتالي يصبح السؤال: هل هناك من يحاول تشويه عمرو من القريبين منه؟
وقال فتحي ان الذين هاجموا عمرو خالد بسبب هذه الصورة عليهم مراجعة أنفسهم، لأنهم لا يختلفون عمن هاجموا صور ابنة د.محمد البرادعي مثلا، أو صور د.عبدالمنعم أبوالفتوح وهو في أفغانستان، كما أن عليهم أن يعرفوا أن عمرو «الداعية» في طريقه الآن إلى أن يصير عمرو «السياسي».
وناشد مؤيدي عمرو خالد وأحبابه ومريديه بألا ينزعجوا من تلك الصور فيهبوا لنصرته وإلصاق التهم بالآخرين دون وعي، وأن عمرو الداعية الذي اختار السياسة عليه أن يتقبل قذارة السياسة وتشويه الآخرين له طالما أنه هو الذي اختار ولم يضربه أحد على يديه.
واختتم كلامه قائلا: «هل يريد أن يكون شيخا أم يريد الدخول الى السياسة فيتحمل لسعها؟».