Note: English translation is not 100% accurate
السفيرة الأميركية في مصر: لا توجد علاقة بين الأصدقاء من دون مطبات
2 نوفمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

كشفت السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون أن اتهام عدد من المنظمات الأميركية في قضية تمويل منظمات المجتمع المدني بمصر مثل صدمة لواشنطن.
وقالت باترسون، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر امس، ان «المنظمات المعنية كانت تعمل بشفافية وحسن نية في محاولة لتعزيز المجتمع المدني المصري، ولا شك في أن تلك القضية كان لها تأثير سلبي على صورة مصر في الولايات المتحدة».
وأضافت «لا توجد علاقة بين الأصدقاء دون «مطبات» بين وقت وآخر ولكن الشراكة تتحمل ذلك لأنها تقوم على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل».
وأعربت باترسون عن اعتقادها أن ثورة 25 يناير تمثل بداية جديدة لشراكة مصرية ـ أميركية أكثر قوة، وقالت «نتوقع أن تزدهر هذه الشراكة بغض النظر عن نتائج الانتخابات (الرئاسية) لدينا».
وقالت السفيرة الأميركية إن الشيخ عمر عبدالرحمن الزعيم الروحي للجماعة الاسلامية الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في أحد السجون الأميركية، يتلقى كل الرعاية الطبية اللازمة والمناسبة في محبسه ولديه امكانية دائمة للتواصل مع محاميه وهو قادر على الاتصال بأسرته ولديه فرصة للصلاة في محبسه.
وأضافت أن عبدالرحمن «أدين بعدة تهم من بينها ارتكاب أعمال ارهابية والتخطيط لتفجير مركز التجارة العالمي ومقر الأمم المتحدة وعدة أماكن أخرى».
ونفت السفيرة باترسون أن تكون واشنطن قد ضغطت من أجل فوز الرئيس محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وقالت «هذا غير صحيح على الاطلاق كان هدفنا الوحيد هو عملية ديموقراطية حقيقية تعبر فيها النتائج عن إرادة الشعب المصري التي أعرب عنها في صناديق الاقتراع».