Note: English translation is not 100% accurate
البابا الجديد لأقباط مصر يرفض إقرار دستور ديني
7 نوفمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

قال البابا الجديد لأقباط مصر إن إصدار دستور يلمح لفرض دولة دينية في مصر مرفوض تماما، حسبما أفادت صحف محلية نشرت تصريحات له أمس.
وحث الأنبا تواضروس الثاني أقباط مصر الذين تتزايد مخاوفهم بسبب الصعود السياسي للإسلاميين على عدم مغادرة مصر، مشددا على انهم عاشوا مع المسلمين لعقود طويلة.
ونقلت صحيفة الوطن اليومية المستقلة عن تواضروس قوله «إن الدستور الذي يلمح لإقامة دولة دينية مرفوض».
وتابع تواضروس ان «الكنيسة لن تبتعد عن السياسة تحت رعايتي الكنيسة مؤسسة روحية لكنها موجودة بالمجتمع ولها دور اجتماعي مبني على المواطنة».
واختير تاوضروس الأحد الماضي بابا للأقباط 118 وبطريرك الكرازة المرقصية خلفا للبابا شنودة الثالث الذي رحل في مارس الماضي.
ومن المقرر ان تصوت اللجنة التأسيسية للدستور، المنوط بها صياغة الدستور والمكونة من 100 عضو ويسيطر الإسلاميون على أغلبيتها، على مسودة الدستور الأحد المقبل.
وسيحل الدستور الجديد محل دستور 1971 الذي تم تعليق العمل به من قبل المجلس العسكري الذي تولى قيادة البلاد بعد رحيل الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011.
وقال تواضروس ان «تهجير الأقباط عن قراهم يجعل صورة مصر سيئة أمام العالم وشيئا بغيضا يضر بالسياحة والاقتصاد والسياحة».
وأفادت تقارير صحافية بأن كثيرا من الأقباط هاجروا من مصر او يسعون الى الهجرة منذ فوز الإسلاميين في اول انتخابات برلمانية بعد إسقاط مبارك نهاية العام الماضي إلا انه ليست هناك أي إحصاءات موثقة عن نسب الهجرة.
وهو ما علق عليه البابا الجديد لصحيفة الأهرام الرسمية أمس، قائلا ان: «مصر وطن لا مثيل له في العالم ويكفي ان أراضيه ارض مقدسة». وأضاف «ان كانت مصر تتعرض في بعض الأوقات لبعض الضعف فأوقات كثيرة في تاريخها أوقات قوة وأوقات سلام وأوقات محبة».
وقال تواضروس «بالنسبة لاخوتنا في الوطن، سواء من التيار الإسلامي او اي تيارات اخرى، فنحن عشنا معا 14 قرنا من الزمان».