Note: English translation is not 100% accurate
حزبا «الحرية والعدالة» و«النور» لم يشاركا
ألوف الإسلاميين بمصر يتظاهرون للمطالبة بتطبيق الشريعة
10 نوفمبر 2012
المصدر : القاهرة - رويترز

خطيب الجمعة: سنظل نهتف.. الشعب يريد إسقاط النظام.. ولن نقبل بخلط اللبن بالخمر
شارك ألوف الإسلاميين في مصر أمس في مظاهرة بميدان التحرير معقل الثورة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك مطالبين بتطبيق الشريعة لكن أكبر حزبين إسلاميين تابعين لـ «الإخوان» و«السلف» رفضا المشاركة.
ويريد المتظاهرون أن تنص مسودة دستور جديد تكتبها جمعية تأسيسية على تطبيق الشريعة لكن الجمعية التي تتكون من مائة عضو تتجه للاحتفاظ بنص في الدستور الذي علق العمل به بعد سقوط مبارك العام الماضي يقول ان مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.
وقال متظاهر يدعى عبدالحميد أبوحسن انهم يريدون شطب كلمة «مبادئ» الشريعة الإسلامية من الدستور، مضيفا انه يتعين تطبيق الشريعة الإسلامية بشكل صريح. وطالب آخر يدعى عصام عبدالقادر الرئيس المصري د.محمد مرسي الذي (انتخبناه) بتطبيق الشريعة.
وقال حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس د.محمد مرسي وحزب النور السلفي إنهما لن يشاركا في المظاهرة.
ويهيمن الحزبان وأنصار لهما على الجمعية التأسيسية التي يقول عشرات الأعضاء الليبراليين والعلمانيين فيها إنهم غير راضين عن صياغة المواد ملمحين لإمكانية انسحابهم منها.
ويبدو أن إعلان الإخوان المسلمين وحزب النور عن عدم المشاركة في المظاهرة استهدف الحفاظ على الجمعية التأسيسية لتكمل كتابة المسودة المحدد للانتهاء منها 12 ديسمبر.
وشارك في المظاهرة التي سميت مظاهرة تطبيق الشريعة حزب الأصالة السلفي وحزب العمل الجديد وأنصار للقيادي السلفي حازم صلاح أبوإسماعيل الذي رفضت لجنة الانتخابات الرئاسية هذا العام طلب ترشحه قائلة إن لديها وثائق تثبت حصول والدته على الجنسية الأميركية في سنوات عمرها الأخيرة.
ورفع المتظاهرون ومعظمهم ملتحون رايات سوداء وحمراء وبيضاء كتب عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله».
وهتفوا أمس بعد صلاة الجمعة «الشعب يريد تطبيق شرع الله» و«إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية».
ويقول بعض المطالبين بتطبيق الشريعة إن تأييدهم لمرسي سينتهي إذا لم يلب الدستور الجديد مطلبهم.
وقال محمد الصغير خطيب الجمعة الذي ينتمي لحزب البناء والتنمية والذي كان عضوا في مجلس الشعب الذي حل هذا العام بحكم من المحكمة الدستورية العليا «الشعب سيظل يهتف: الشعب يريد إسقاط النظام ولن يقبل بنظام رأسه إسلامي ودعامته مباركية» في إشارة إلى بقاء مسؤولين من عهد مبارك في الحكومة التي شكلها مرسي. وأضاف «لن نقبل بخلط اللبن بالخمر».
ويطالب المتظاهرون أيضا بإقالة النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود الذي رفض قرارا أصدره مرسي بتعيينه سفيرا لمصر في الفاتيكان.
وقلل الصغير من شأن الليبراليين والعلمانيين قائلا «الليبراليون والعلمانيون لا يصلون لبضعة ألوف».
وأضاف ان مواقفهم هي «خطط مرسلة عبر الإيميلات»، مشيرا لاتهامات يوجهها المتظاهرون لليبراليين والعلمانيين بتلقي توجيهات من الغرب.
لكن مسلمين معتدلين ومسيحيين يخشون بروز التشدد الإسلامي كتيار قوي في مصر التي صعد فيها الإسلاميون سياسيا منذ إسقاط مبارك.