Note: English translation is not 100% accurate
«الأوروبي» يوافق على برنامج مساعدة لمصر بقيمة 5 مليارات يورو
15 نوفمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ
وافق الاتحاد الأوروبي على برنامج مساعدة مالية لمصر بقيمة 5 مليارات يورو على مدار العامين المقبلين من خلال مؤسسات الاتحاد الأوروبي التمويلية، كما أعلنت الرئاسة المصرية امس.
وجاء في البيان ان بنك الاستثمار الأوروبي سيقدم 2 مليار يورو والبنك الأوروبي لإعادة الأعمار والتنمية مبلغ 2 مليار يورو اخرى، بالاضافة الى الدعم الذي تقدمه الدول الأوروبية لمصر بشكل ثنائي ويبلغ مليار يورو.
وجاء البيان عقب اللقاء الذي عقده الرئيس المصري د.محمد مرسي مع الممثلة الأعلى للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية الأوروبية كاثرين آشتون في القاهرة صباح الأربعاء.
وقال بيان رئاسة الجمهورية المصرية «ان حزمة الدعم المتميزة التي سيقدمها الاتحاد الاوروبي لمصر هي رسالة قوية عن دعم الاتحاد الاوروبي لمسيرة التنمية في مصر».
واضاف البيان «ان الاجتماع تناول كذلك موافقة الاتحاد الاوروبي على استحداث آليات جديدة لتبسيط إجراءات تجميد واسترجاع الأموال والأصول المصرية المهربة، واعتزام مؤسسات ودول الاتحاد الأوروبي المضي قدما في تطبيق هذه الإجراءات».
وأوضح البيان «ان آشتون أكدت ان مصر سترى قريبا نتائج مرضية في هذا الملف من خلال قيام الاتحاد الأوروبي بصياغة خطة عمل واضحة بتوقيتات محددة تتم مراجعتها سنويا لبيان التقدم المتحقق فيها».
وقال البيان ان الرئيس المصري عرض خلال لقائه مع آشتون «خطوات التحول الديموقراطي والإصلاح الاقتصادي في مصر»، مضيفا ان اشتون «ثمنت عاليا هذه الخطوات وشددت على التزام الاتحاد الأوروبي بدعم مصر وأكدت ان التواجد الأوروبي على هذا المستوى العالي والمتنوع هو رسالة طمأنة للمستثمرين الأوروبيين ومؤسسات التمويل الأوروبية والعالمية».
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أن مسيرة العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي «تنطوي على الكثير من الإنجازات والتحديات في آن واحد ولذلك يتعين عليها أن تقوم على أساس الندية والاحترام المتبادل».
وقال الوزير في كلمته خلال الاجتماع الأول لفريق العمل المصري ـ الأوروبي الذي انعقد بالقاهرة، «البعد الأوروبي يظل أحد الأبعاد المحورية في منظومة السياسة الخارجية المصرية، ومما يوثق هذه المسيرة ويضمن استمراريتها اعتبارات الجوار الجغرافي، والتواصل التاريخي، والمصلحة المشتركة التي جمعت شمال المتوسط بجنوبه، الأمر الذي تجسد في عدد من الأطر الحاكمة للعلاقات بين الطرفين ثنائيا وإقليميا». وأشار عمرو إلى أن عبر هذا الاجتماع «تدشن مصر والاتحاد الأوروبي نسقا جديدا ينظم العلاقة الثنائية بين الجانبين يتمثل في انعقاد الاجتماع الأول لفريق العمل، تنفيذا للمبادرة المشتركة التي أطلقها رئيس الجمهورية محمد مرسي، ورئيس المفوضية الأوروبية خلال زيارة الرئيس مرسي إلى بروكسل في 13 سبتمبر الماضي».