Note: English translation is not 100% accurate
تجدد الاشتباكات وسط القاهرة في ذكرى «محمد محمود»
21 نوفمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
تجددت الاشتباكات وسط القاهرة مساء أمس بين الشرطة ومتظاهرين في الذكرى الأولى لأحداث محمد محمود. وكان الهدوء الحذر قد خيم صباح أمس على شارعي قصر العيني ومحمد محمود ومحيط وزارة الداخلية، وذلك بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، والتي أسفرت عن إصابة 44 متظاهرا بحسب وزارة الصحة و8 ضباط و20 مجندا بحسب وزارة الداخلية.
وكان مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط قد رصد إعادة فتح شارع قصر العيني ظهر أمس أمام حركة سير السيارات بعد إغلاقه منذ ليلة أمس الأول جراء الاشتباكات، وكذلك تواجد بعض الحجارة بالشارع بالمنطقة الواقعة بين مبنيي المجمع العلمي والجامعة الأميركية، في الوقت الذي تجمع فيه مئات من الشباب بشارع محمد محمود في اليوم الثاني لذكرى الأحداث، مرددين العديد من الهتافات ضد الرئيس د.محمد مرسي رئيس الجمهورية، وجماعة الإخوان المسلمين ووزارة الداخلية.
وعلى الصعيد الميداني، قام بعض المتظاهرين بتنظيم حركة مرور السيارات داخل ميدان التحرير، وذلك في ظل غياب كامل لرجال المرور عن الميدان، حيث يتمركز أول رجل مرور بالإشارة المواجهة للمتحف المصري.
وعلى صعيد آخر، شهد شارع نوبار، اشتباكات محدودة بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن، حيث قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة على سيارات الأمن المركزي أثناء دخولها بالمنطقة المحيطة بوزارة الداخلية، بينما قامت قوات الأمن المركزي بإطلاق قنبلتي غاز مسيل للدموع لمحاولة تفريقهم وإبعادهم عن السيارات، وتم انتهاء الموقف في حينه بعد تراجع المتظاهرين.
في هذا الوقت، صرح مسؤول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط 19 من مثيري الشغب والمحرضين على أعمال الاعتداءات على قوات الشرطة خلال تظاهرات أمس الأول.
وشدد مسؤول المركز الاعلامي الأمني في بيان صادر عن وزارة الداخلية أمس تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه على أن أجهزة وزارة الداخلية مازالت تتعامل مع الموقف بأقصى درجات ضبط النفس والحرص على سلامة المتظاهرين.
وأكد أن تظاهرات أمس الأول أظهرت تكاتف أبناء الوطن وإدراكهم لحقيقة الموقف ورفضهم لأي تداعيات سلبية، وعكست موضوعية ومهنية مختلف وسائل الإعلام، ووعى ووطنية عدد من القوى السياسية والثورية المشاركة في التظاهرات، وهو ما أدى إلى الحد من تفاقم الآثار السلبية.