Note: English translation is not 100% accurate
دعا الشعب المصري إلى أن يستبشر خيراً بالمستقبل
مرسي: ماضون إلى الأمام ولن يوقفنا أحد
24 نوفمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

دعا الرئيس د.محمد مرسي الشعب المصري الى ان يستبشر خيرا بالمستقبل لأن فتح الله قريب مشيرا إلى انه واثق في ان الله لن يضيع هذا الوطن أبدا.
جاء ذلك في كلمة لمرسي عقب ادائه صلاة الجمعة امس في مسجد الحمد بالتجمع الخامس بالقاهرة.
وأشار مرسي إلى ان قدر الله علينا أن نخطط وعلى الله ان يوفق ومن كان الله معه فلا يضل أبدا شريطة أن نأخذ بالأسباب مؤكدا أن قافلة الخير ستمضي في طريقها برعاية الله وقال مخاطبا المصلين لاتقلقوا وتيقنوا ان الله سينصر هذا الوطن واهله.
وقال أرجو أن أكون عند حسن ظن ربي بي وظنكم بي.
وتابع قائلا: نحن إن شاء الله ماضون إلى الامام لا يوقف مسيرتنا أحد فلسنا أمة هشة وانا أقوم بواجبي ارضاء لله ولوطني وأتخذ القرارات بعد أن أتشاور مع الجميع.
وقال إن الانتصار لا يكون إلا بوجود خطة واضحة وهذا ما نفعله ونعتمد على الله وإلا فعدونا منتصر فكلمة الله دائما هي العليا وكلمة الأعداء هي السفلى، مشيرا إلى انه لا يقصد بالعدو أن يكون من أهل مصر لانهم اهلنا جميعا بل عدونا من الخارج وقد يستخدم بعضنا دون قصد أو برؤية ضيقة ولهذا فليتحمل بعضنا بعضا.
وأضاف ان هناك فرقا بين التحدث بحق وبين ان يتلاسن الناس وأن يتحدثوا بغير حق وأن يقولوا أشياء تضيع الفرص فالناس في العالم كله يركزون كلماتهم وأفعالهم فيما ينفع أوطانهم ونحن أولى بذلك من غيرنا ونحن محاسبون على ما نقول في الدنيا والآخرة.
وقال إن هناك من يحاول إضاعة الأوقات والفرص على هذا الشعب بكلام يأخذ الناس إلى مسارات غير صحيحة.
وضرب الرئيس مثالا بالهجرة النبوية الشريفة عندما دبر الرسول وخطط ونفذ هجرته الشريفة بتوفيق من الله مشيرا إلى انه يقتدي بذلك.
وطالب الرئيس الشعب المصري بإنفاق المال في الخير مشيرا إلى انه لايمكن أن تقوم لنا قائمة دون بذل العمل والجد والاجتهاد.
وأم الصلاة الشيخ عبدالرحمن يعقوب مبعوث العالم الإسلامي في فرنسا سابقا حيث تحدثت الخطبة عن حصائد الألسنة وخطورة الإشاعات وخطورة ترويج الشائعات وأضرارها على المجتمع المصري.
وعصر أمس ألقى الرئيس مرسي خطاباً أمام أنصاره ومؤيديه أمام قصر الاتحادية قال فيه: انه لا خطر على اهداف الثورة وواجبي ان اسير في سبيل تحقيقها، ولا يمكن لأي فصيل أن يدعي امتلاكه للثورة. وأضاف: كنت ومازلت وسأظل مع ما يريده الشارع المصري في إطار الشرعية التي لا رجعة عنها.
وشدد مرسي على انه لا يسعى إلى امتلاك السلطة التشريعية ولن أسمح لأحد مهما كان بأن يسيء إلى الوطن، مؤكدا انه لا يمكن ان ينحاز إلى احد ضد احد ومن ابناء مصر وقال: انني مع كل ابناء مصر (مؤيدين ومعارضين) فأنا مع الجميع.
وأضاف أمام أنصاره: لن أسمح لأحد بأن يؤجر البلطجية للهجوم على مؤسسات الدولة.
ولن نسمح باستخدام المال الفاسد الذي تم جمعه في ظل النظام السابق في هدم المكتسبات.