Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية المصرية» تنفي استخدام طلقات (خرطوش) في التعامل مع المتظاهرين
26 نوفمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ كونا
نفت وزارة الداخلية المصرية امس ما يثار حول استخدام قوات الأمن المكلفة بتأمين المنشآت الحيوية بمحيط شارعي قصر العيني وعمر مكرم وسط العاصمة القاهرة طلقات (خرطوش) في تعاملها مع المتظاهرين.
ووصف مصدر أمني مسؤول في بيان لوزارة الداخلية ما يتردد بهذا الشأن بأنه «انباء عارية تماما عن الصحة جملة وتفصيلا» وتعد في اطار «الشائعات المغرضة التي تنسب الى مصادر أمنية على خلاف الحقيقة».
واضاف المصدر أن هذه الانباء «تستهدف تكدير الأمن العام وتسعى للوقيعة بين رجال الأمن والمواطنين وهو ما يعاقب عليه القانون»، لافتا الى أن قوات الشرطة «تصدت لمثيري الشغب لاصرارهم على تصعيد المواجهات واجتياز الحواجز الامنية» وذلك باستخدام الغاز المسيل للدموع لإبعادهم عن محيط تلك المنشآت المهمة بشارع قصر العيني مؤكدا ان الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط بعضهم.
وحول ما أثير عن التعدي على أحد مثيري الشغب حال ضبطه، أكد المصدر أن ذلك «يعد حالة فردية» نتيجة للضغوط التي تتعرض لها القوات على مدار الأيام الماضية من اعتداءات متواصلة.
وأوضح أن هذه الاعتداءات أحدثت العديد من الاصابات في صفوف رجال الشرطة بلغت 164 حالة من بينها 29 مصابا بطلقات (خرطوش) فيما تراوحت الاصابات الأخرى بين الحروق والكسور.
وذكر أنه رغم المحاولات التي تقوم بها بعض القوى السياسية للتهدئة وإيقاف تلك الاعتداءات على المنشآت والقوات والتوجيه بالتعبير السلمي عن المطالب في محيط ميدان التحرير الا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل «إزاء إصرار واضح من مثيري الشغب ومحرضيهم على مواصلة تلك الاعتداءات».
وأكد المصدر أن قوات الأمن تواصل التزامها بالتحلي بالصبر حال قيامها بأداء واجبها في تأمين المنشآت وحفظ أمن المواطن وممتلكاته العامة والخاصة فيما تواصل أجهزة البحث التحري لكشف المحرضين والمتورطين في تلك الاعتداءات والعمل على ضبطهم.
وشهد محيط السفارة الأميركية بالقاهرة امس اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المتواجدة بالقرب من (ميدان سيمون بوليفار) بمنطقة (غاردن سيتي) فيما شهد شارع قصر العيني المجاور تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن لليوم السابع على التوالي.
وقام المتظاهرون عقب بناء جدار أسمنتي ببداية شارع قصر العيني المؤدي الى ميدان التحرير بالتوجه الى محيط السفارة الأميركية ورشق قوات الأمن بالحجارة التي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.