Note: English translation is not 100% accurate
إسلاميو مصر يعتزمون تنظيم مظاهرات حاشدة قبيل المرحلة الثانية من التصويت على الدستور
«الإخوان»: رفض المعارضة الحوار يثبت سعيها إلى إسقاط الرئيس المنتخب
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال المتحدث الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين في مصر د.محمود غزلان «ان الجماعة وجهت الدعوة للمعارضة من أجل الحوار من منطلق أن الجميع مصريون»، معتبرا رفضهم الحوار اثباتا لسعيهم الى «اسقاط النظام والرئيس المنتخب».
وأكد غزلان إن المعارضين يصرون على رفض الحوار وافتعال المشكلات لعدم الوصول الى حل ولايصال مصر الى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار بهدف اسقاط النظام والرئيس المنتخب، متابعا «لن يكفوا عن اثارة الشغب والقلاقل حتى يغضب الناس وينقلبوا على الشرعية».
واضاف د.محمود غزلان، في تصريحات خاصة لصحيفة «الشرق» السعودية نشرته امس، انه وجه دعوة الحوار باسم مكتب الارشاد وليس باسم المرشد، موضحا أن الجماعة لم تشترط شيئا في دعوتها وبالتالي يجب أن يكون قبولها غير مشروط أيضا.
وذكر أن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، سبق أن وجه الدعوة للحوار مع المعارضة في وقت سابق، وأن الاخوان نظموا خمسة حوارات من أجل مصر، أربعة منها قبل الثورة، وتم تنظيم حوار بعدها لمناقشة ما يحقق الصالح العام.
وحول الحوار المقترح والذي رفضته المعارضة، قال غزلان «كنا نعد أجندة مفتوحة حول كل الملفات، لم نكن نريد أن نحجر على أحد».
ورفض غزلان تصريح المعارضين برفض الدستور حتى لو وافق عليه المصريون عبر الصندوق الانتخابي، قائلا «هذه بلطجة سياسية وعدم ديموقراطية».
الى ذلك تعتزم جماعات اسلامية مصرية تنظيم مظاهرة حاشدة في الاسكندرية يوم الجمعة المقبل في تحرك سيزيد التوتر قبيل المرحلة الثانية والاخيرة من الاستفتاء على الدستور الجديد.
تأتي المظاهرة التي اعلنت عنها جماعة الاخوان المسلمين ردا على مواجهة عنيفة بين اسلاميين وخصومهم الليبراليين والعلمانيين في ثاني اكبر مدينة مصرية الاسبوع الماضي والتي انتهت بحصار امام مسجد داخل مسجده لمدة 14 ساعة، وتقول وسائل اعلام رسمية ان نحو 57% صوتوا لصالح مشروع الدستور في المرحلة الاولى التي اجريت يوم السبت الماضي.
ومن المتوقع ان تعضد المرحلة الثانية والاخيرة من التصويت يوم السبت المقبل هذه النتيجة حيث انها تغطي اجزاء بمصر اغلبها مناطق ريفية تبدي تعاطفا اكبر مع القضية الاسلامية.
ونظم معارضون لمرسي احتجاجات في القاهرة مساء امس الاول لكن الاعداد كانت منخفضة عن المظاهرات السابقة.
وردد بضع مئات من المحتجين امام القصر الرئاسي هتافات تعبر عن استمرار «الثورة» حتى اسقاط الدستور وقالوا لمرسي «ارحل ارحل»،
وقال محتج عند القصر الرئاسي يدعى احمد محمود (24 عاما) «نحن هنا لنذكر مرسي بأننا لن نتخلى عن ثورتنا ولن نرحل حتى يرحل»، وبعد قليل من منتصف الليل تعرض بضعة مئات من المحتجين كانوا يعتزمون قضاء ليلتهم في خيام اقاموها حول القصر للرشق بالحجارة.
وقال محتج يدعى كريم الشاعر لرويترز «اشخاص مجهولون القوا الحجارة علينا من وراء الجدران التي بناها الجيش عند جميع مداخل القصر وتعرض بعض المحتجين لاصابات في الارجل والرؤوس».
واذا جرى اقرار الدستور فمن الممكن اجراء انتخابات برلمانية في مطلع العام المقبل وهو ما يأمل الكثيرون في ان يساعد في انهاء الاضطرابات التي تعصف بمصر منذ الاطاحة بحسني مبارك قبل نحو عامين.
لكن تقارب نتيجة المرحلة الاولى من التصويت وضعف الاقبال يشيران الى ان صعوبات اكثر تنتظر مرسي بينما يسعى لحشد الدعم لاصلاحات اقتصادية صعبة لكنها ضرورية لخفض عجز الميزانية مثل زيادة الضرائب وخفض دعم الوقود.
ويقول مرسي ومساندوه ان الدستور لازم لتعزيز التحول من الحكم الاستبدادي الذي استمر عقود بدعم من الجيش، ويقول معارضون ان الدستور يهيمن عليه الطابع الاسلامي اكثر مما ينبغي وانه يتجاهل حقوق المرأة والاقليات بمن فيهم المسيحيون