Note: English translation is not 100% accurate
شيخ الأزهر: عملية الاستفتاء على مشروع الدستور واجب وطني.. ولا علاقة لها بالشريعة والحلال والحرام
غداً التصويت بالمرحلة الثانية للاستفتاء في 17 محافظة
21 ديسمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
يتوجه ملايين الناخبين إلى صناديق الاقتراع اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الغد للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثانية والأخيرة من الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، والتي ستجري في 17 محافظة من محافظات مصر، وهي الجيزة، والقليوبية، والمنوفية، والبحيرة، وكفر الشيخ، ودمياط، والإسماعيلية، وبورسعيد، والسويس، ومطروح، والبحر الأحمر، والوادي الجديد، والفيوم، وبني سويف، والمنيا، والأقصر، وقنا.
ويبلغ تعداد من لهم حق التصويت في تلك المرحلة 25 مليونا و495 ألفا و237 ناخبا، حيث يدلون بأصواتهم أمام 6 آلاف و724 لجنة اقتراع فرعية، وتجري عملية الاستفتاء تحت إشراف قضائي ووسط تأمين وحراسة من رجال القوات المسلحة والشرطة، ويدلي كل ناخب بصوته أمام ذات اللجنة المقيد بها في كشوف الناخبين، ولا يجوز له الإدلاء بصوته في أي لجنة سواها.
ويتسلم القضاة رؤساء اللجان الفرعية جميع الأوراق والمستندات المتعلقة بعملية الاستفتاء من مقار المحاكم الابتدائية التابعة لها لجانهم صباح اليوم، فيما سيتسلمون مقار لجانهم التي سيتولون الإشراف عليها قبل الساعة الثامنة صباح السبت.
ويقوم كل قاض بالتأكد من صلاحية اللجنة ومن توافر الحبر الفسفوري والمقاعد والستائر التي يدلي الناخبون بأصواتهم خلفها، ويقوم بفتح الصندوق البلاستيكي الشفاف للتأكد من خلوه من أي أشياء، ثم تبدأ اللجان في فتح أبوابها لاستقبال الناخبين اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا وحتى انتهاء عملية التصويت في مساء ذات اليوم، لتبدأ في أعقاب ذلك عمليات فرز الأصوات بداخل مقار اللجان الفرعية، ثم يتم إعلان النتيجة داخل كل لجنة وإرسالها إلى اللجنة العليا التي تقوم بدورها بتجميع نتائج اللجان الفرعية التابعة لها وإرسالها إلى اللجنة العليا للانتخابات.
في السياق نفسه، أكدت اللجنة العليا للانتخابات، المشرفة على الاستفتاء على مشروع الدستور، على القضاة وأعضاء الهيئات رؤساء لجان الاقتراع الفرعية والعامة، بالسماح لجميع منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية بمتابعة المرحلة الثانية من عملية الاستفتاء، سواء داخل اللجان أو من خارجها، في الحدود التي لا تعطل سير الاستفتاء أو تؤثر على الناخبين.
وأشارت اللجنة العليا للانتخابات في خطاب رسمي أرسلته إلى كافة القضاة المشرفين على المرحلة الثانية من الاستفتاء التي ستجرى غدا، إلى ضرورة السماح لجميع وسائل الإعلام المحلية بتغطية عملية الاستفتاء، سواء من خارج اللجان أو من داخلها، بموجب بطاقة تحقيق الشخصية المثبتة لانتمائهم للجهات الإعلامية، سواء الرسمية أو غير الرسمية.
وأضافت اللجنة أنه بالنسبة لمتابعة وسائل الإعلام الأجنبية، فيسمح لها بذلك بموجب تحقيق الشخصية الصادر من المركز الصحافي من الهيئة العامة للاستعلامات.
وذكرت اللجنة أنه يجوز أن تتم عملية فرز الأصوات في حضور من يرغب من المتابعين المحليين أو الدوليين أو مندوبي وسائل الإعلام المحلية أو الدولية في حدود العدد الذي لا يعطل عملية الفرز.
من جانبه شدد د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف على أن عملية الاستفتاء على مشروع دستور مصر الجديد لا علاقة لها بأحكام الشريعة ولا بالحلال والحرام، مناشدا الأئمة والدعاة مراعاة حرمة المنابر والمساجد وأن يجنبوها المعارك السياسية، ويبتعدوا بها عن الصخب السياسي، امتثالا لأوامر الله عز وجل بهذا الصدد مع مراعاة المرحلة التاريخية الفارقة التي تشهدها مصر في تحولها الديموقراطي، والتي تتطلب من الجميع إعلاء المصلحة العليا للبلاد.
كما دعا شيخ الأزهر أمس المواطنين للمشاركة الفعالة في عملية الاستفتاء دون تأثير عليهم، أو توجيه لإرادتهم الحرة واختيارهم الشخصي.. مناشدا جميع المواطنين أن يراعوا ضمائرهم وهم أمام صندوق الاقتراع على الاستفتاء للدستور الجديد للبلاد باعتباره واجبا وطنيا على نحو يجعل مصر أنموذجا للدول الوطنية الديموقراطية الدستورية الحديثة حتى ترسو سفينة الوطن بإذن الله تعالى إلى بر الأمان والاستقرار ولتنطلق مصر نحو نهضتها وتقدمها وتتبوأ مكانتها بين الدول.