Note: English translation is not 100% accurate
الحمد يلتقي البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية
البابا يشيد بالكويت ورعايتها السمحة للأقباط ويرحب بزيارتها
26 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ هناء السيد
ضمن سلسلة جديدة في حلقة العلاقات الكويتية ـ المصرية تؤكد على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين على المستويين الرسمي- والشعبي، وفي إطار دعم تلك العلاقات، قام سفيرنا بالقاهرة د.رشيد الحمد بزيارة قداسة الانبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالمقر البابوي بالعباسية حيث قدم الحمد خلال تلك الزيارة التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة تنصيبه على الكرسي البابوي للكنيسة المصرية خلفا للبابا شنودة الثالث الراحل واتسم اللقاء بالحميمية والاخوة، وأكد الحمد في لقاء خاص لـ«الأنباء» على ان الكويت من الدول التي تحتضن الاخوة الأقباط ويعيشون كما يعيش اخوانهم من أبناء الكويت، مشيرا الى صداقته الشخصية لعدد من الإخوة الأقباط وكذلك تربطه صداقة مع «راعي الكنيسة بالكويت القمص».
وأضاف ان هناك تواصلا وزيارات متبادلة وتهنئة في كل المناسبات والكويت ترحب دائما بالمصريين سواء كانوا من المسلمين او الأقباط فهي وطنهم الثاني، وأشار الحمد إلى اللقاءات المستمرة على كل المستويات الرسمية والشعبية وزيارات كبار المسؤولين إلى مصر للعلاقات التاريخية والوطيدة التي تربط البلدين في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
ومن جانبه ثمن قداسة الانبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية زيارة السفير الحمد ووصفها بالطيبة مرحبا بتلك الزيارة التي تعد الأولى بعد التجليس على الكرسي البابوي.
وأشار الى ان اللقاء تناول تاريخ العلاقات بين مصر والكويت والعلاقات الطيبة بين الشعبين، مشيرا الى ان المصريين المقيمين بالكويت ينعمون برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأضاف قداسة البابا ان الكويت تعد اول دولة عربية يقام بها «كنيسة» خارج مصر وشارك في تأسيسها نيافة الأنبا باخوميوس «الذي كان آنذاك قائم مقام والآن مطران البحيرة وكل توابعها حيث كان أول شاب ذهب للخدمة في الكنيسة بالكويت وكان يروي لنا دائما روح المحبة والتسامح والتعاون التي شهدها في الكويت» وثمن البابا السماحة والتعاون والمحبة التي تبديها الكويت تجاه الأقباط.
وأضاف البابا ان اللقاء تطرق الى النواحي الثقافية ودور مجلة «العربي» التي أثرت الحياة الثقافية العربية وكذلك سلسلة عالم الفكر الشهرية وحركة السينما والمسرح والتاريخ الطيب الذي يربط البلدين، وأشاد البابا بالكويت وكونها من الدول السباقة في وضع الدستور عام 1962 وانها من الدول النشطة في ممارسة الديموقراطية، وحول إذا كان هناك زيارة مرتقبة لقداسة البابا ذكر انه لم يقم بزيارة الكويت من قبل وان كان زار بعض الدول المجاورة ورحب بزيارة الكويت للحصول على بركة الكويت.
وأشار البابا إلى ان السفير الحمد أشار الى محبة أهل الكويت للكنيسة القبطية «ماري مرقس» بالكويت وللآباء الموجودين بها وخدمتهم التي تجد كل تعاون وراحة للمسؤولين بالكويت وانهم سعداء بوجودهم على ارض الكويت وان بعضهم مقيم منذ سنوات طويلة وهذا دلالة على انهم يعيشون في وطنهم وان الكويت وطنهم، وشدد البابا على أهمية ودور الحوار بين كل أطياف المجتمع واستيعاب الرأي والرأي الآخر، مشيرا إلى ان تنظيم العلاقة بين فئات المجتمع مسؤولية الدولة، وفي نهاية اللقاء قام البابا بإهداء درع لسفيرنا د.رشيد الحمد كما أهدى قلادة الكاتدرائية للزميلة هناء السيد.