Note: English translation is not 100% accurate
الإسرائيلي المعتقل في مصر يريد الانضمام للمقاومة بغزة
2 يناير 2013
المصدر : الأنباء
أكد مسؤولون مصريون أن الرقيب الاسرائيلي السابق الذي تسلل الى مصر وجرى اعتقاله الجمعة الماضية كان يحاول الوصول الى غزة عبر سيناء ليقاوم ضمن الصفوف الفلسطينية. وبحسب ما نقلت صحيفة «اليوم السابع»، فقد تحدث المسؤولون لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم ذكر أسمائهم، مؤكدين أنه رقيب سابق بالجيش الاسرائيلي ويبلغ 24 عاما واسمه أندريه يعقوب، وأنه دخل مصر عبر طابا قادما من اسرائيل. وأشارت الوكالة الى أنه يعرف أيضا باسم أندريه شينشنكوف، وهو مهاجر يهودي لاسرائيل من طاجيكستان، وأنه احتل عناوين الصحف في وقت سابق من عام 2012 عندما أعلن أنه يريد التخلي عن جنسيته الاسرائيلية والانتقال للعيش في مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية. من جهتها أوضحت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن يعقوب معروف في اسرائيل بنشاطه المؤيد للفلسطينيين ووجهات نظر راديكالية، وأنه اعتقل بالفعل من قبل في اسرائيل بعد أن أقام فترة من الوقت في مخيم للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث وجهت له تهمة دخول الأراضي الفلسطينية التي لاتزال محظورة على الاسرائيليين، وعقب الافراج عنه وقتها قال في تصريحات لصحيفة «هآرتس» الاسرائيلية انه يؤيد المقاومة الفلسطينية المسلحة. وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية قد أعلنت أنها تجري اتصالات مع السلطات المصرية بهدف اعادة شينشنكوف الذي اعتقل الجمعة الماضية في سيناء، ونقلت تقارير صحافية اسرائيلية عن والدة المعتقل، أنه اختفى من منزل الأسرة، في «بات يام»، جنوبي الدولة العبرية، لعدة أيام، قبل أن يتصل بها ويبلغها بأنه «معتقل في أحد مراكز الشرطة بمصر»، ولم توضح التقارير كيف تم الاتصال بين الشاب المعتقل وعائلته في اسرائيل. وكانت والدته، والتي تدعى سفيتلانا، قد أخبرت الاذاعة الاسرائيلية أن نجلها كان ينوي السفر عبر سيناء الى القاهرة للقاء أصدقاء من فرنسا. وأضافت قائلة ان نجلها حصل على تأشيرة (لزيارة مصر) وذهب الى ايلات بنية العبور الى مصر والقيام بجولة سياحية في المنطقة، ثم الذهاب الى القاهرة، لكن الشرطة الاسرائيلية استوقفته عند الحدود وقالت انه حاول عبور الحدود بطريقة غير قانونية واحتجزوه بضعة أيام ثم طالبوه بأن يوقع تعهدا بعدم الذهاب الى القاهرة لكنه رفض.