Note: English translation is not 100% accurate
زويل: لا علاقة للإسلام بما تشهده مصر من اضطرابات.. والأحداث الحالية «دراماتيكية»
6 يناير 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
أكد العالم المصري د.أحمد زويل خطأ الاعتقاد بأن ثمة علاقة للدين بالاضطراب الذي تشهده الساحة السياسية المصرية.. قائلا إن الإسلام ليس هو المشكلة.
وقال زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 ـ في مقال أوردته صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية على موقعها الإلكتروني امس الأول ـ إن الاضطراب مبعثه الهوة بين الطموحات المتغيرة بإيقاع سريع من جانب الذي قاموا بالثورة، والطريقة القديمة ذات الإيقاع البطيء التي يراد انتهاجها في بناء مجتمع جديد.
ونفى زويل الاعتقاد القائل ان استمرار اضطراب الشارع السياسي المصري يعود في الأساس إلى الأزمة الدستورية كما يرى البعض، مشيرا إلى أن الدستور الجديد لا يختلف كثيرا عن أقرانه في دول ديموقراطية قائمة، مرجعا هذا الاضطراب إلى ما أحدثته الثورة بالمصريين، حيث بددت هواجس الخوف في قلوبهم ليحل محله إحساس جديد بالقوة والقدرة على تقرير المصير.
ووصف زويل أحداث المسرح السياسي المصري في الوقت الراهن بأنها «دراماتيكية».. متسائلا: «إلى أين تتجه مصر؟».
وأكد زويل (67 عاما) أنه طيلة حياته لم ير المصريين على تلك الحالة من الشعور الحاد بالانتماء. معتبرا ذلك بمنزلة الثمرة الأهم في جني الثورة، وأن الشعب المصري متعطش للديموقراطية الحقيقية بعدما أعادت إليه الثورة حق المطالبة بحقوقه.
وأوضح أن الشعب بعد صبر 30 عاما في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك، لم يعد بإمكانه تحمل المزيد، مشيرا إلى المنوال البطيء الذي أديرت به الأمور حتى الآن، والذي لم يرق إلى المستوى الذي طمح إليه الشعب الثائر.