Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تحذّر إسرائيل والغرب من مهاجمة طهران
إيران: القاهرة ترحب باستضافة الجولة القادمة من محادثاتنا مع «5+1»
24 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس ان مصر رحبت باستضافة الجولة القادمة من المحادثات النووية بين إيران ومجموعة دول «5+1». وأشار علي أكبر صالحي ـ في تصريح له نقلته وكالة أنباء (إرنا) الإيرانية ـ إلى زيارته الأخيرة إلى مصر وذكر أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أوصى بأن تستضيف القاهرة الجولة القامة للاجتماعات النووية، وهو ما لاقى ترحيبا من الجانب المصري.
وأضاف صالحي: «ان المسؤولين المصريين يناقشون المسألة مع مجموعة دول (5+1) التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا بجانب ألمانيا»، مؤكدا أن موعد إجراء هذه المحادثات لم يتحدد بعد.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني، أن هناك عدة دول، منها كازاخستان وتركمانستان وسويسرا والسويد، أبدت استعدادها لاستضافة هذه المحادثات، مضيفا ان المحادثات النووية ستعقد بمصر في حال موافقة الطرف الأخر على هذا الاقتراح.
ونفى صالحي ما تردد في وسائل الإعلام عن عدم رضا إيران عن استضافة تركيا للمحادثات، مشيرا إلى أن تركيا بذلت جهودا مضنية خلال استضافتها للجولة السابقة للمحادثات وقامت بإدارتها بشكل جيد للغاية.
وكانت ايران قد أجرت عدة جولات من المفاوضات مع مجموعة 5 +1 تتركز على برنامج الطاقة النووية الإيراني الذي تصر طهران على أنه لأهداف سلمية.
إلى ذلك، حذرت روسيا اسرائيل والغرب أمس من توجيه اي ضربة عسكرية لمنشآت نووية ايرانية ولمحت الى ان طهران قد تكون أسرع استجابة للتعاون مع عمليات التفتيش لمواقعها النووية. وخلال مؤتمره الصحافي السنوي مزج وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بين التحذير من محاولات عزل ايران او مهاجمتها وبين دفع ايران بلطف للتعاون مع عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
وقال لافروف «محاولات الاعداد وتنفيذ ضربات للمنشآت النووية الايرانية وبنيتها التحتية ككل فكرة خطيرة جدا جدا. نأمل الا تتحقق مثل هذه الأفكار».
ولمح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوة الى امكانية القيام بعمل عسكري لمنع ايران من تطوير قنبلة نووية.
وفي الخطاب الذي ألقاه أمس بمناسبة فوزه في الانتخابات التي أجريت امس الأول قال نتنياهو ان منع ايران من امتلاك اسلحة نووية هو التحدي الرئيسي الذي يواجه الحكومة القادمة.
وفي اشارة الى المحادثات التي تحاول من خلالها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التفاوض بشأن السماح لمفتشيها بدخول مواقع ومقابلة مسؤولين والاطلاع على وثائق قال لافروف «الايرانيون قالوا انهم يريدون الاتفاق على هذه الوثيقة بشكل كامل. نعتقد ان زملاءنا الايرانيين بوسعهم ان يفعلوا ذلك بشكل أسرع قليلا».
وفي تصريحاته عن مفاوضات منفصلة بين ايران والقوى العالمية الست التي تحاول ضمان الا تمضي ايران في برنامج للأسلحة النووية قال لافروف انه واثق من أن القوى العالمية الست ستجري محادثات جديدة مع طهران ولكن لم يتم الاتفاق على مكان إجرائها بعد.
وأضاف «أنا على يقين أن المحادثات ستجرى، يجرى الآن الاتفاق على المسائل الفنية بما في ذلك مكان عقد الاجتماع». وتنفي ايران سعيها لامتلاك ترسانة نووية وتقول ان برنامجها لأغراض سلمية بحتة.