Note: English translation is not 100% accurate
ضباط الأمن المركزي يجبرون وزير الداخلية على عدم حضور جنازة الضابطين شهيدي بورسعيد
28 يناير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أجبر العشرات من ضباط الأمن المركزي اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية على الخروج من مسجد الشرطة بالدراسة أثناء الاستعداد لأداء صلاة الجنازة أمس على الشهيد النقيب أحمد البلكي، وأمين الشرطة أيمن عبدالعظيم من قوات الأمن المركزى ببورسعيد، واللذين استشهدا خلال الأحداث التي شهدها سجن بورسعيد العمومي وعدم حضور الجنازة.
وهاجم ضباط الأمن المركزي وزير الداخلية بشدة وحملوه مسؤولية عدم تسليحهم أثناء ممارسة مهامهم، خاصة في ظل انتشار أعمال العنف والشغب خلال العديد من المظاهرات والحركات الاحتجاجية حسب قولهم، وهو الأمر الذي أدى الى استشهاد الضابط وأمين الشرطة ببورسعيد، واستشهاد وإصابة العشرات من قطاع الأمن المركزي خلال الفترة الماضية.
وحاول وزير الداخلية التحاور مع الضباط وتهدئتهم لتفهمه مدى تأثرهم باستشهاد زميلهم، مؤكدا لهم أن عدم تسليحهم جاء حماية لهم ولأرواح المواطنين، خاصة في ظل انتشار الفتنة حاليا في الشارع المصري ووجود عناصر مجهولة تحاول الوقيعة بين رجل الشرطة والمواطن، ولكن الضباط أصروا على مغادرته.
وقد شيعت عسكريا جنازة الشهيد النقيب أحمد البلكي، والشهيد أمين الشرطة أمين عبدالعظيم في مشهد جنائزي مهيب وسط بكاء ودموع أسرتهما وزملائهما في العمل، وعقب انتهاء مراسم تشييع الجنازة العسكرية تلقى والدي الشهيدين واجب العزاء من أقاربهما وزملاء نجليهما في العمل.