Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تفكك مصر سيؤدي إلى فوضى وعنف على نطاق مدمر لها وللمنطقة
كلينتون: يجب على الحكومة المصرية أن تدرك تطلعات الشعب
31 يناير 2013
المصدر : واشنطن ـ كونا ـ أ.ش.أ

قالت وزيرة الخارجية الأميركية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون ان انهيار الدولة في مصر وسط تصاعد أعمال العنف والاضطرابات سيؤدي الى فوضى تمتد في جميع انحاء المنطقة والإقليم. وأكدت كلينتون في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» أهمية وجود تفاهم وادراك للحكومة المصرية الجديدة لتطلعات الشعب والتي أعرب عنها خلال الثورة في مصر وأخذها على محمل الجد، معربة عن اعتقادها بأن رسائل وتحركات الحكومة يجب ان تتغير لتعطي الشعب الثقة انها على الطريق الصحيح للمستقبل الذي يسعى له الشعب.
إلى ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأميركية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون ان الرئيس د.محمد مرسي لديه الكثير من النوايا الصحيحة، وهو ما تأكد من خلال مباحثاتها معه وتقارير عن العديد من الاجتماعات التي تمت بينه وبين مسؤولين أميركيين آخرين ومع وفد الكونغرس الأخير. وقالت كلينتون خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية ان كل ذلك يعطي الانطباع بأن الرئيس د.مرسي والفريق الذي يعمل من حوله يحاول التعامل مع قضايا الاقتصاد والاستثمار والتجارة والسياحة والإصلاحات السياسية الضرورية، إلا أنها اعتبرت أن إقدام الرئيس على الاحتفاظ بالكثير من السلطات في يده وإعادة أحكام قانون الطوارئ التي كانت سمة من السمات المميزة لنظام مبارك، يمثلان بعض القلق، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة من جانبها لديها موازناتها كما أن الشعب المصري لديه ما يمكن أن يقوم به فيما يتعلق بما سيؤدي إليه ذلك.
وأوضحت أن المسؤولين الأميركيين يجرون مناقشات مكثفة مع نظرائهم المصريين بما في ذلك الرئيس د.محمد مرسي، وشددت على أن أولويات الولايات المتحدة تشمل وقف التطرف في مصر، ووقف الأسلحة القادمة عبر حدودها، واستعادة الأمن والنظام في سيناء، مشيرة إلى أن ذلك يصب في مصلحة مصر وإسرائيل أيضا.
وأضافت كلينتون أن «واشنطن بحاجة لمحاولة وقف هجمات حركة حماس المستمرة على إسرائيل»، مشيرة إلى أن «هذه الهجمات قد تضر بمصر أيضا على المدى الطويل لأن زمام حماس قد يفلت ولا يمكن السيطرة عليها»، وأشارت الى أن هناك قائمة طويلة من القضايا الهامة التي تبحثها الولايات المتحدة مع مصر، ومن أهمها حدودها مع ليبيا والسودان.
وقالت ان هناك حدودا طويلة بين مصر والسودان، وأن عدم تأمين الحدود يمثل أحد أكبر المشاكل التي تواجهها مصر ومن بينها تهريب الأسلحة عبر حدودها إلى قطاع غزة، ومن بينها الأسلحة التي يتم تمريرها عبر الحدود مع السودان.
وقالت ان مرحلة ما بعد الثورات، مثلما حدث في مصر وليبيا وتونس وأماكن أخرى في المنطقة، لابد أن تعقبها فترة من التكيف.
وأضافت: أن ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة هو العمل جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي، لمحاولة الحفاظ على تقدم التحولات في الاتجاه الصحيح، وليس مشاهدة هذه الثورات يتم اختطافها من قبل متطرفين بما يعيد الحكم الديكتاتوري ويغيب سيادة القانون، مؤكدة أن الانتقال من عقود حكم الحزب الواحد أو الرجل الواحد، والاستيقاظ من الغيبوبة السياسية وفهم الديموقراطية، أمر صعب.