Note: English translation is not 100% accurate
عشرات المحتجين يقتحمون مبنى مجلس مدينة شبين الكوم.. و«بلاك بلوك» تقطع حركة مترو الأنفاق في القاهرة
آلاف المصريين يتظاهرون في «التحرير» والمحافظات في «جمعة الرحيل»
9 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات


توافدت جموع المصريين الى ميدان التحرير ومحيط قصر الرئاسة بالقاهرة وباقي الميادين المصرية للتظاهر فيما اطلق عليه جمعة «الرحيل»، والتي دعا اليها 38 حزبا وحركة سياسية وثورية تخللتها اشتباكات ادت الى سقوط عدد من الجرحى.
وقام أفراد اللجان الشعبية بالميدان بإغلاق كافة المداخل المؤدية اليه أمام حركة سير السيارات، حيث تم وضع الحواجز المعدنية وبعض الأسلاك بمداخل الميدان من ناحية المتحف المصري، وكوبري قصر النيل، وشوارع محمد محمود، والفلكي وقصر النيل.
وشهد الميدان العديد من اللافتات التي قام المتظاهرون بتعليقها بمختلف أرجائه للتعبير عن مطالبهم، ومن بينها «ارحل أنت وعشيرتك واحذر غضب فرسان ماسبيرو» ووصل آلاف من المواطنين بعد ظهر أمس إلى ميدان التحرير وإلى محيط قصر الاتحادية «مقر رئاسة الجمهورية بضاحية مصر الجديدة شمال القاهرة» في شكل مسيرات للتظاهر مطالبين بإسقاط النظام ورحيل الرئيس محمد مرسي.
وجاءت المسيرات الى قصر الرئاسة قادمة من أمام مسجد النور ومن مناطق القبة الفداوية ودوران شبرا بشمال القاهرة ورددت هتافات الشعب يريد إسقاط النظام وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد ويسقط يسقط حكم المرشد ويا عريان قول لبديع مصر بلدنا مش للبيع في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.
وقامت قوات الحرس الجمهوري قامت بسحب مجنديها من أمام البوابتين 3 و4 بقصر الاتحادية إلى داخل القصر، وذلك فيما يبدو لمنع الاحتكاك مع المتظاهرين.
ورصد مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط قيام نحو 4 من المتظاهرين بالتحاور مع مجندي الحرس الجمهوري الذين كانوا متواجدين أمام بوابة القصر بشارع الميرغني، وهو ما أدى في الغالب إلى إدخالهم إلى داخل القصر تجنبا لوقوع أى احتكاكات مع المتظاهرين.
من جهة اخرى قطع عدد من اعضاء حركة بلاك بلوك حركة مترو الاناق حيث تظاهروا فوق القضبان بمحطة مترو السادات اسفل ميدان التحرير مطالبين بإسقاط النظام، وقد غاب الامن عن المشهد بمترو الانفاق حي تعطلت حركت القطار ونشبت مشادات بين ركاب المترو وبين اعضاء الحركة الذين ارتدوا الزي الاسود والاقنعة السوداء.
وفي غضون ذلك أبلغت مصادر محلية بعدد من المحافظات «يونايتد برس انترناشونال» بأن مئات المتظاهرين المحتجين على حكم الرئيس المصري احتشدوا أمام مساجد وميادين رئيسية للمطالبة بإسقاط النظام.
وانطلقت مسيرة ضخمة من أمام مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل في محافظة الإسكندرية الساحلية ومسيرتان ضمتا مئات المتظاهرين من أمام مسجدي الأنصاري وأبو بكر الصديق بمدينة شبين الكوم باتجاه مبنى المحافظة وقام عدد من المحتجين بإحراق دمية تمثل رجل شرطة.
وقد اقتحم محتجون مبنى مجلس مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية وحطموا أبوابه ونوافذه فيما تظاهر آخرون فوق قضبان مترو الأنفاق بوسط القاهرة.
وأبلغ مصدر محلي بمحافظة المنوفية يونايتد برس انترناشونال أن عشرات المحتجين اقتحموا مبنى مجلس مدينة شبين مساء أمس حيث حطموا أبواب المبنى وعددا من النوافذ فيما رشق مجهولون المبنى بزجاجات مولوتوف حارقة.
وأضاف ان مقتحمي المبنى أخمدوا النار الناتج عن القاء المولوتوف فيما قامت مديرية الأمن بتطويق المبنى وعززت التواجد الأمني حوله بآليات خفيفة.
وأشار المصدر الى أن محتجين آخرين قطعوا الكوبري (جسر) الرئيسي بالمدينة ومنعوا مرور السيارات من الجانبين مرددين هتافات «الشعب يريد اسقاط النظام» و«ارحل ارحل».
وكان المحتجون انطلقوا من أمام عدة مساجد بالمدينة عقب صلاة الجمعة في شكل مسيرات أبرزها اثنتان من أمام مسجدي الأنصاري وأبو بكر الصديق باتجاه مبنى المحافظة وقام عدد منهم باحراق دمية تمثل رجل شرطة.
كما انطلقت مسيرات حاشدة من أمام مسجد قادوس بمدينة المحلة باتجاه ميدان الشون الرئيسي بالمدينة وأخرى من أمام مسجد السيد البدوي بمدينة طنطا مركز المحافظة حيث طالب المشاركون فيها بالقصاص من قتلة الناشط محمد الجندي عضو التيار الشعبي المعارض الذي قضى قبل أيام متأثرا بإصابته خلال صدامات مع عناصر الأمن أمام مقر الرئاسة يوم الجمعة قبل الفائت. ونظمت كذلك مسيرات من أمام مسجدي مكة والفتح بمدينة الزقازيق باتجاه مبنى المحافظة ومن أمام مجموعة من المساجد أهمها ناصر والتوبة بمدينة دمنهور باتجاه ميدان الساعة الرئيسي.
وفي السياق احتشد آلاف المحتجين بوسط مدينة المنصورة شمال القاهرة مطالبين بإسقاط النظام.
وقال مصدر محلي بالمنصورة ليونايتد برس انترناشيونال ان المحتجين أقاموا منصة رئيسية بميدان الثورة القريب من مبنى محافظة الدقهلية حيث توافد المحتجون ومن بينهم مجموعة من أتباع حركة الأناركية الذين ارتدوا الأقنعة المميزة للحركة.
وأضاف أن أحد أتباع الأناركية اعتلى المنصة وتلى قسما ردده وراءه زملاؤه باستمرار ثورة 25 يناير (التي أسقطت النظام السابق) حتى تحقق أهدافها (عيش حرية عدالة اجتماعية واضافوا اليها كرامة إنسانية) وحذر أعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي من المساس بالمتظاهرين والمحتجين.
يشار إلى أن الأناركية كلمة يونانية قديمة تعني لا حاكم أو لا سلطة وتبلورت الفكرة بظهور الحركات العمالية الاشتراكية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.