Note: English translation is not 100% accurate
المتحدث الرسمي للنيابة: النائب العام يعمل بمنأى عن أي تسييس ولا نقبل بأي ضغوط من أحد
11 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد المستشار مصطفى دويدار المتحدث الرسمي الجديد للنيابة العامة، أن منصب النائب العام بمنأى تام عن أي تسييس، وأن جهاز النيابة العامة برمته من أصغر أعضائه وحتى النائب العام، لا يخضعون إلا لسلطان الدستور والقانون وضمائرهم، مشيرا إلى أنه لا أحد منهم يقبل أي توجيهات أو ضغوط من جانب أي سلطة أو أفراد.
وأشار المستشار دويدار ـ في مؤتمر صحافي عقده امس ـ إلى أن جميع الشكاوى التي ترد إلى النيابة العامة، هي محل اهتمام بالغ لدى النيابة ويتم التصرف فيها طبقا للقانون وبكل جدية تامة وفي إطار من الحرص البالغ على حقوق المواطنين، وأن يحصل كل ذي حق على حقه.
وقال دويدار إنه لاتوجد أي محاذير في التحقيق في البلاغات الواردة إلى النيابة العامة، أيا كانت أطراف هذه البلاغات، وان التحقيقات تجري في إطار من الشفافية التامة بما لا يخل بمبدأ سرية التحقيقات المنصوص عليه قانونا.
واشار إلى أن جميع البلاغات التي تقدم للنائب العام، يتم فحصها وتوجيهها إلى النيابة المختصة بالتحقيق توجيها صحيحا وفقا للاختصاص المتعلق بمكان وطبيعة الواقعة.
وأضاف المتحدث ان قيام النيابة العامة بالإعلان عن مستجدات التحقيقات في القضايا محل اهتمام الرأي العام، لا يعني على وجه الإطلاق أن القضايا الخاصة بالمواطنين لا تحظى بذات الاهتمام في التحقيق والمتابعة الدقيقة.
واكد أن المستشار طلعت عبدالله النائب العام أعطى توجيهات وتعليمات بالتسريع من وتيرة الإجراءات داخل النيابة وتبسيطها على المواطنين حرصا على راحتهم وتحقيق العدالة الناجزة.
وذكر أن التعليمات الجديدة للنائب العام تضمنت الاهتمام بشكل خاص بذوي الإعاقة والمسنين، ووضع خطط للتدريب المستمر لأعضاء النيابات للارتقاء بمستوياتهم على جميع الأصعدة، فضلا عن التوسع في ميكنة النيابة العامة، بحيث تشمل جميع النيابات على مستوى الجمهورية بهدف سرعة نقل البيانات وانجاز القضايا والمحاضر المختلفة تيسيرا على المواطنين.
واستعرض المستشار دويدار تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها النيابة العامة حيال بعض القضايا محل اهتمام الرأي العام في الآونة الأخيرة، وفي مقدمتها التحقيقات في وفاة الناشط محمد الجندي عضو التيار الشعبي وقضية الاعتداء بالضرب والسحل للمواطن حمادة صابر وغيرها، مؤكدا أن التحقيقات لم تنته بعد في أي من تلك القضايا، وأن نتائج التحقيقات وحدها هي التي ستوضح الحقيقة المؤكدة في كل قضية من تلك القضايا.