Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة تنفي وجود أزمة علاقات مع الإمارات: نحن ضد امتلاك إيران للسلاح النووي
27 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

نفى وزير الخارجية محمد كامل عمرو وجود أزمة في العلاقات بين مصر والإمارات، لكنه أشار إلى أن هناك «إشكالية معينة يجري حلها».
وقال عمرو في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» أمس إن سفر مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي د.عصام حداد إلى الإمارات للتوسط في أزمة الرعايا المصريين هناك جاء بالتنسيق مع وزارة الخارجية، حيث إن هناك علاقات تنسيق بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية فيما يتعلق بالسياسات الخارجية.
وأضاف أن وزارة الخارجية صاحبة الدور الرئيسي وليس الوحيد، مشيرا إلى أن رسم السياسة الخارجية لا ينحصر في جهة واحدة، وإنما له محاور عدة وجهات عديدة تقوم على بلورة السياسة.
وحول زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مصر بعد زيارة الرئيس محمد مرسي إلى إيران أكد عمرو أن الزيارات جاءت في إطار مؤتمر عدم الانحياز ومؤتمر القمة الإسلامية، وهذا شيء طبيعي، لكنه شدد على أن أمن الخليج هو أمن مصر، وأنه لن تكون هناك علاقات مع إيران على حساب دول الخليج.
وتعليقا على تأثير امتلاك إيران سلاحا نوويا على مصر، أوضح أن مصر موقفها واضح جدا من هذا الموضوع، حيث انها ضده وتسعى لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، لأن امتلاك أي طرف لهذه الأسلحة سيثير الكثير من الإشكاليات في المنطقة.
وبشأن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لمنطقة الشرق الأوسط واقتصارها على الأردن وفلسطين وإسرائيل وعدم المرور على مصر، قال عمرو إن هذا لا يعني أن الرئيس الأميركي استثنى مصر من الزيارة أو أن هناك توترا بين البلدين، مؤكدا ان العلاقات لاتزال قوية بين أميركا كقوة عظمى ومصر كقوة أساسية في المنطقة، وأن الأمر لا يخرج عن أن برنامج الزيارة محدد بهذا الشكل. وحول الوضع في سورية، قال وزير الخارجية محمد كامل عمرو إن الوضع في سورية لا أحد يقبله وأن الحلول مازالت في نطاق الأفكار لأننا نصر على الحل السياسي وليس التدخل العسكري لأن التدخل العسكري ينتج عنه مشاكل كثيرة.
وحول انتقاد البعض للموقف المصري بأنه غامض ومتردد، قال عمرو إنه ليس كذلك على الإطلاق، وإنما نحن نرى أن التسليح سيزيد العنف ونحن مع وقف سفك الدماء فورا، ونحن مع أي حل يرضي الشعب السوري ويعمل على حل الأزمة السورية، موضحا ان مصر مستعدة للتعامل مع أي ممثل يتفق عليه الشعب السوري ومن ضمنها الحكومة المؤقتة المقرر إعلانها من تركيا خلال شهر مارس.