Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 19 شخصاً في سقوط واحتراق منطاد سياحي بالأقصر
27 فبراير 2013
المصدر : الأقصر ـ وكالات


سلط حادث مقتل 19 سائحا أجنبيا امس وإصابة ثلاثة آخرين إثر سقوط منطاد كانوا يستقلونه بمدينة الأقصر الضوء على مهنة تنفرد بها المدينة التاريخية وهي «هواية ركوب البالون».
وحادث سقوط بالون شركة «سكاي» ليس الأول من نوعه في الأقصر لكنه الأبشع من حيث عدد القتلى، فقد سبقه إصابة 16 سائحا في حادث سقوط بالون اصطدم ببرج للكهرباء في شهر مارس عام 2009 تبعه حوادث أخرى طفيفة لم تمثل خطورة على ذلك النمط من السياحة في الأقصر.
وسبق لسلطات الطيران المدني في مصر أن أصدرت قرارا في أعقاب إصابة السياح الـ 16 حمل الرقم (71/ أزمات لسنة 2009) بحظر رحلات البالون الطائر في الأقصر، وبعد مفاوضات تم إلغاء قرار الحظر وعادت رحلات البالون مجددا إلى سماء الأقصر بعد تلبية شروط وضعتها سلطات الطيران المصري وفي مقدمتها إقامة مطار لإقلاع البالون.
وذكر شهود عيان في منطقة الضبعية التي شهدت حادث امس أنهم شاهدوا النيران تشتعل في البالون لحظة سقوطه وأنهم سمعوا دوي انفجارات قبل سقوط البالون وبعد سقوطه في وسط الزراعات، وأن جثث الضحايا تناثرت وسط زراعات القصب وتفحم بعضها.
وكان عزت سعد محافظ الأقصر واللواء عبد الرحيم حسان مدير شرطة السياحة والآثار تلقيا إخطارا بسقوط بالون على متنه 21 سائحا من مختلف الجنسيات غرب الأقصر.
وسارعت قوات من الجيش والشرطة والحماية المدنية وعشرات من سيارات الإسعاف لموقع سقوط البالون وسط زراعات القصب في قرية الضبعية وتمكنت من انتشال 19 جثة هي جملة جثث الضحايا بينهم المرشدة السياحية المصرية مروة السيد شحاتة والذين سقطوا قتلى، فيما نقل 3 مصابين هم قائد البالون مؤمن مراد وسائحان بريطانيان إلى مستشفى الأقصر الدولي لتلقي العلاج.
وقررت السلطات الصحية بالأقصر استخدام تحليل الحمض النووي(دي إن ايه) للتعرف على شخصيات 8 من ضحايا حادث سقوط البالون السياحي غرب المدينة وذلك بعد أن تفحمت جثثهم.
وكان قد تم توزيع جثث الضحايا على 4 مستشفيات حيث تم نقل ثماني جثث إلى مستشفى الأقصر الدولي وخمس جثث بمستشفى الأقصر العام و3 جثث بمستشفى القرنة المركزي وجثتين بمستشفى أرمنت العام.
قضائيا، بدأ فريق من نيابة الأقصر التحقيق في ملابسات الحادث بإشراف المستشار محمد فهمي المحامي العام لنيابات الأقصر، بينما قررت سلطات الطيران المدني إيفاد لجنة فنية للتحقيق في الحادث والتوصل لأسباب وقوعه.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الحادث وقع عقب قيام قائد البالون باختيار موقع للهبوط في منطقة الضبعية بعد انتهاء وقت رحلته، ووجه الطاقم الأرضي المرافق له لموقع هبوطه وحين ألقى لهم بحبل لسحب البالون الذي كان قد اقترب من الأرض، تسبب الحبل في قطع خرطوم غاز الهيليوم بالبالون مما أدى لاشتعال النيران به وأن تيارات الهواء تسببت في ارتفاع البالون لأعلى مرة أخرى مما أدى لفشل الضحايا في الهروب من النيران حيث سقط بعد ذلك البالون على الأرض وتوالى انفجار اسطوانات غاز الهيليوم.
الى ذلك، قرر محافظ الاقصر وقف كل رحلات المنطاد السياحي بعد الحادث.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن محافظ الاقصر عزت سعد انه قرر «ايقاف شركات البالون عن العمل وعدم القيام بأي رحلات جوية عبر المنطاد السياحي بالمحافظة».
وتتضارب المعلومات حول اعداد الضحايا وجنسياتهم.
وقال مصدر امني ان 19 شخصا قتلوا من بينهم تسعة من هونغ كونغ واربعة يابانيين وثلاثة بريطانيين وفرنسيين اثنين، ولم يستطع هذا المصدر ايضاح جنسية الضحية الاخيرة.
وأعلنت وزارة الصحة ان 19 شخصا قتلوا واصيب ثلاثة آخرون في الحادث.
وقال رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة بوزارة الصحة خالد الخطيب ان عدد القتلى وصل الى 19 شخصا وان هناك ثلاثة جرحى.
وأوضح الخطيب أن القتلى هم 4 يابانيين و9 صينيين وفرنسيان ومجري وبريطاني بالإضافة إلى مواطنة مصرية، مشيرا الى أن «هذا الحصر تم وفقا للبيانات الواردة من الشركة المسؤولة عن الرحلة ومديرية الصحة بالأقصر».
واضاف أن المصابين الثلاثة وهم بريطانيان ومصري يخضعون للعلاج بمستشفى الأقصر الدولي «وتراوحت حالات الإصابة بين حروق من الدرجات الثلاث وجروح متعددة وكسور».
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو مقتل فرنسيين اثنين في الحادث، كما اكدت شركة توماس كوك السياحية ان بريطانيين قتلا ونقل اثنان آخران الى المستشفى.