Note: English translation is not 100% accurate
متظاهروا المنصة يطالبون بعودة الجيش
صباحي والبرادعي يرفضان لقاء جون كيري في القاهرة
2 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي وعضو جبهة الإنقاذ الوطني انه وزميله في الجبهة د.محمد البرادعي رفضا دعوات للقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء زيارته القاهرة بسبب الضغوط الأميركية.وقال صباحي في وقت متأخر من أمس الاول انه والبرادعي يعارضان دعوة واشنطن للمعارضة بإعادة النظر في مقاطعة الانتخابات البرلمانية المصرية التي ستجري في ابريل.ويتوقع ان يزور كيري مصر خلال اليومين المقبلين.وقال صباحي في مقابلة مع تلفزيون «اون تي في» انه تلقى دعوة للقاء كيري واعتذر، كما تلقى البرادعي دعوة اخرى واعتذر. وأكد انهما يريدان ان يبعثا برسالة انهما يرفضان الضغط الاميركي.
وقال أحد مساعدي عمرو موسى، احد اعضاء جبهة الإنقاذ، طلب عدم الكشف هويته انه لن يشارك في اجتماع مع كيري يمكن ان تتعرض فيه المعارضة للضغط للمشاركة في الانتخابات.وصرح لوكالة فرانس برس «نرى انه لا يمكن مشاركتنا في الانتخابات، وهذا قرار جبهة الإنقاذ الوطني التي تعد وحدتها أولويتنا الأولى».
ولكنه قال ان موسى قد يرسل ممثلا عنه إلى الاجتماع.وتسعى المعارضة الى تصعيد الضغوط على الرئيس محمد مرسي من خلال الاحتجاجات الشعبية ومقاطعة الانتخابات البرلمانية.وتشترط الجبهة الحصول على ضمانات بشفافية الانتخابات كشرط لمشاركتها فيها. وترى الجبهة ان الولايات المتحدة تدعم مرسي الذي تتهمه بخيانة مبادئ الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك في مطلع 2011 وهمشت الليبراليين والمسيحيين منذ توليها السلطة.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعرب في اتصال هاتفي مع مرسي الأسبوع الماضي عن ترحيبه بـ «التزام» مرسي بتمثيل جميع المصريين، ودعاه والمعارضة للتوصل إلى أرضية مشتركة. الى ذلك طالب المتظاهرون في شارع الأوتوستراد بجوار المنصة المشاركون في فعاليات جمعة "دعم الجيش" , بعودة الجيش الى الحكم
وقام المتظاهرون بنصب منصة رئيسية لهم على مسافة قريبة من المنصة, وقاموا بغلق طريق الأوتوستراد جزئيا في الاتجاه المؤدي إلى مدينة نصر, حيث لا يسمح بالمرور إلا في حارة واحدة فقط, وردد المتظاهرون هتافات تطالب بدعم القوات المسلحة ونزولها إلى الشارع وإسقاط النظام, مع التأكيد على أن الشعب والجيش إيد واحدة.وتحدث من على المنصة عدد من كبار ضباط الجيش المتقاعدين, والذين أكدوا على رفض إهانة الجيش ومنع الإساءة له ولقيادته.