Note: English translation is not 100% accurate
التقى مرسي عقب اجتماعه بموسى منفصلاً وهاتف البرادعي
كيري: مصر بحاجة لإصلاح اقتصادها وإبرام اتفاق مع صندوق النقد
4 مارس 2013
المصدر : القاهرة ـ رويترز

أجرى الرئيس المصري محمد مرسي محادثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في القاهرة امس لدى قيامه بأول زيارة الى المنطقة منذ توليه منصبه.
تأتي المحادثات بعد يوم من اعلان كيري ان من المهم ان تنعش مصر اقتصادها وان تتوصل الاحزاب السياسية المنقسمة في البلاد الى اتفاق بشأن الاصلاحات الاقتصادية المؤلمة لضمان قرض صندوق النقد الدولي.
واجتمع كيري مع زعماء من المعارضة لكن شخصيات بارزة من المعارضة لم تشارك في المحادثات من بينهم حمدين صباحي الذي رفض حضور الاجتماع.
لكن كيري عقد اجتماعا منفصلا مع الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي خسر الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التي أجريت العام الماضي. وجاء صباحي في الترتيب الثالث في هذه الانتخابات.
وتحدث كيري هاتفيا مع المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي يتزعم حزبا سياسيا آخر.
وقال وزير الخارجية الأميركي امس الاول إن حاجة مصر إلى عودة اقتصادها للوقوف على قدميه أمر بالغ الأهمية وملح وإنه يتعين على الحكومة التوصل لاتفاق بشأن قرض مع صندوق النقد الدولي.
وقال كيري لمديري شركات مصريين وأميركيين في القاهرة «إنه لأمر بالغ الأهمية وضروري وملح أن يشتد عود الاقتصاد المصري وأن يعود للوقوف على قدميه».
وأضاف «من الواضح لنا أنه يجب التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي وأننا يجب أن نمنح السوق تلك الثقة».
ونظرا لأنه من المحتمل أن يتضمن الاتفاق مع صندوق النقد على القرض الذي يتم الاتفاق عليه وقيمته 4.8 مليارات دولار على إجراءات مؤلمة دعا كيري للتوصل إلى توافق على كيفية معالجة المشكلات.
وقال بعد اجتماعه مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو «نرى أنه من المهم في لحظة التحدي الاقتصادي الخطير هذه أن يتوحد الشعب المصري حول الاختيارات الاقتصادية وأن يتوصل إلى أرضية مشتركة». وأوضح عمرو أن مصر تتوقع من واشنطن المساعدة في تحقيق استقرار الاقتصاد. وقال «نتوقع من الولايات المتحدة كصديق وحليف وكصديق استراتيجي بوجه خاص أنها ستقف إلى جانب مصر في هذه المرحلة التي نمر بها وخاصة في المواضيع الاقتصادية». وقال كيري إن واشنطن تريد دعم العملية الديموقراطية.
وتابع «لسنا هنا كي نتدخل وإنما لنستمع... لسنا هنا كي نطلب من أحد أن يقدم على هذا التحرك أو ذاك مع أن لدينا وجهة نظر وبالتأكيد سأعلنها. لكن ما ندعمه هو الديموقراطية والشعب والأمة المصرية». وقال كيري إنه لم يأت إلى مصر لدعم أي حزب سياسي أو أي شخص بعينه وإنما جاء لإظهار التزام الولايات المتحدة بالديموقراطية وحقوق الإنسان. وقال «نرى أنه من المهم للغاية أن يتوحد الشعب المصري حول تلك القيم وأن يتوحد أيضا لمواجهة التحدي الاقتصادي في هذه اللحظة المحددة».