Note: English translation is not 100% accurate
اعتصام بـ «الشورى» احتجاجاً على أحداث العنف الطائفي وقوى سياسية وكنسية تحمّل «الداخلية» مسؤوليتها
9 ابريل 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

فرضت أحداث العنف الطائفي في مدينة الخصوص وتداعياتها أمام كاتدرائية العباسية أمس، نفسها على الصعيدين السياسي والميداني معا.
سياسيا، بدأ عدد من نواب مجلس الشورى من الأقباط ومن المنتمين للتيارات المدنية اعتصاما مفتوحا امس ببهو المجلس احتجاجا على هذه الأحداث. وعقد النواب المعتصمون مؤتمرا صحافيا طالبوا خلاله بإقالة وزير الداخلية والذين حملوه والرئيس محمد مرسي مسؤولية ما حدث، ودعا النواب إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق في أحداث قصر الاتحادية وبورسعيد والمقطم والأزهر والخصوص.
وفي إطار ردود الأفعال الأخرى، أعرب مجلس كنائس مصر عن أسفه الشديد للأحداث الدامية التي شهدتها منطقة الخصوص وراح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى. وأكد المجلس، في بيان صحافي له على ضرورة تطبيق القانون على الجميع على حد سواء، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الوطن.
في غضون ذلك، حملت الكنيسة الكاثوليكية المصرية وزارة الداخلية مسؤولية الأحداث التي وقعت بمحيطها بالقاهرة، وحذرت من خطورة انزلاق مصر إلى سلسلة من الفتن والقلاقل التي لا تحمد عقباها.
وقال الناطق الإعلامي باسم الكنيسة الأب رفيق جريش في بيان أمس «اننا نشعر بأن جميع كنائسنا باتت مهددة وغير آمنة، ومن المثير للدهشة أيضا أن الرموز الدينية الكبرى من كاتدرائية العباسية وقبلها مشيخة الأزهر صارت مستهدفة من قبل من لا يريد سلاما لمصر»، معربا عن أمله في أن «تشد الدولة من قبضتها على مقاليد أمن البلاد، وتضمن عدم تكرار هذه الأحداث».
جاء ذلك فيما اعتبر المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين د.احمد عارف أن اللجوء لورقة الفتنة الطائفية، جاء بعد فشل البعض في الاعتداء على رأس الدولة المتمثلة في قصر الاتحادية، وأطراف المجتمع كالمحافظات، ومديريات الأمن ومقرات الأحزاب، بينما شدد القيادي بحزب الحرية والعدالة د.جمال حشمت على أن «اللعب بالفتنة الطائفية كورقة أخيرة لهدم الدولة هو بمنزلة خط أحمر».
وفي سياق ذي صلة، ألمح رئيس حزب غد الثورة د. أيمن نور الى وقوف قوى خارجية وراء تأجيج أعمال الفتنة الطائفية في مصر، معتبرا ان هناك «من يريد أن يورط مصر ويضربها بتلك الفتنة»، لافتا الى أن بعض القوى السياسية تقوم بزيادة حالة الاستقطاب السياسي.
وميدانيا، تجددت الاشتباكات صباح امس بمحيط مبنى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، خلال تشييع جثامين 4 من الشباب المسيحيين قضوا في حوادث عنف طائفي نشبت بمدينة «الخصوص» التابعة لمحافظة القليوبية شمال القاهرة، حيث أسفرت، حتى الآن، عن قتيلين و89 مصابا.