Note: English translation is not 100% accurate
بعد نجاته من محاولة اغتيال
هشام قنديل: التعديل الوزاري «جاهز» ويشمل 11 وزيراً جديداً
7 مايو 2013
المصدر : القاهرة - وكالات

أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري د.هشام قنديل ان التعديل الوزاري المرتقب أصبح «جاهزا» وسيشمل 11 حقيبة وزارية من بينها: البترول والكهرباء والبيئة والآثار والسياحة والعدل والشؤون القانونية والبرلمانية.
واشار الى انه سيتم الاعلان عن اسماء الوزراء الجدد في غضون الساعات القليلة المقبلة تمهيدا لحلف اليمين القانونية أمام رئيس الجمهورية قبيل مغادرته القاهرةلزيارة البرازيل.
جاء ذلك في تصريح للدكتور قنديل بمقر مجلس الوزراء عقب سلسلة المقابلات التي اجراها في وقت سابق امس، حيث التقى 4 من المرشحين لتولي حقائب وزارية في التعديل المرتقب وهم : المستشار عمرو الشريف المرشح لحقيبة وزارة الدولة لشؤون المجالس النيابية بدلا من المستشار عمر سالم الذي تقدم باستقالته مؤخرا، وأحمد الجيزاوي عميد كلية الزراعة جامعة عين شمس السابق، والمرشح وزيرا للزراعة، وشريف هدارة، المرشح وزيرا للبترول والدكتور عمرو دراج، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، المرشح لوزارة التعليم العالي.
وكانت نيابة الدقي بالقاهرة قررت حبس 5 متهمين أطلقوا الرصاص على موكب رئيس الوزراء د.هشام قنديل مساء أمس الاول، 4 أيام على ذمة التحقيق، حيث وجهت اليهم تهمة البلطجة والشروع في قتل أمين شرطة ومدنيين وإتلاف ممتلكات الشرطة من سيارات حراسة رئيس الوزراء وإثارة الذعر بين المواطنين وحيازة سلاح وذخيرة.
وفي سياق متصل، أفادت تحريات النيابة بوفاة أحد المصابين في الحادث من المواطنين، متأثرا بإصابات خطيرة تعرض لها نتيجة اصطدامه بسيارة المتهمين باقتحام موكب د.هشام قنديل، وبالتالي من المقرر أن يتم تحويل التهمة الموجهة من النيابة من الشروع في القتل لامين الشرطة ومواطنين إلى تهمة القتل.
من جانبه، أكد د.قنديل أن واقعة الاعتداء الذي تعرض له موكبه هو حادث عارض، بينما قال بيان لوزارة الداخلية المصرية إنه لا توجد اي دوافع سياسية وراء الاعتداء على موكب رئيس الوزراء وأنه لا يتعدى كونه قضية جنائية.
وأكدت الوزارة انه تبين من فحص السيارة المعتدية في الحادث انه ليس للواقعة أي دوافع سياسية أو أبعاد أخرى.
وعلى صعيد ردود الافعال، انتقد نائب رئيس حزب «الوسط» عصام سلطان ما اعتبره «تعجل» وزارة الداخلية بنفي وجود أبعاد سياسية وراء تعرض موكب رئيس مجلس الوزراء لإطلاق نار.
وقال سلطان عبر صفحة منسوبة له على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): «كنت أفضل ألا تتعجل الداخلية تضمين بيانها الصادر بشأن المحاولة الفاشلة لاغتيال هشام قنديل، فالوقت مازال مبكرا جدا». وأضاف أن « عبارة وزارة الداخلية في حد ذاتها بمنزلة قطع للطريق على أي تحريات تفيد عكسها، أما العبارة المريبة التي وردت في بيان الداخلية فعلا فهي «أو أبعاد أخرى» لأن معناها أنه لا توجد جريمة من الأساس».