Note: English translation is not 100% accurate
استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي لليوم الثاني
وصول المفاوضات مع خاطفي الجنود بسيناءالى طريق مسدود والجيش يستعد للمواجهة
19 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت مصادر مطلعة إن المفاوضات مع خاطفي الجنود السبعة في سيناء وصلت إلى طريق مسدود، بعد إصرارهم على تنفيذ مطالبهم في الإفراج عن المحكوم عليهم بالإعدام في اقتحام قسم ثاني العريش، ومعتقلي طابا المحكوم عليهم على خلفية تفجيرات طابا في 2004، وشرم الشيخ في 2006.
وأضافت المصادر، في تصريحات صحافية اوردها موقع «كلمتي» الالكتروني امس أن اجتماعا موسعا للقيادات الأمنية تم عقده برئاسة اللواء عبد الفتاح حرحور، ونائبه عادل قطامش، وقيادات الأجهزة الأمنية في شمال سيناء، تمت فيه مناقشة الخروج من الأزمة، والإفراج عن المخطوفين، وأسفر عن وضع خطة تشارك فيها قوات الشرطة والجيش، بعد فشل المفاوضات مع الخاطفين، وتتضمن الخطة الاستعانة بمشايخ القبائل، وقصاصي الأثر، للتوصل إلى مكان الجنود. وأعلنت المصادر الأمنية ان مطالب الخاطفين زادت عن الحد المقبول والمسموح به حيث طالبوا بالإفراج عن السجناء على خلفية تفجيرات طابا وشرم الشيخ وأحداث قسم ثاني شرطة العريش.
ووصفت المصادر هذه المطالب بأنها «تعجيزية ومخالفة صريحة لكل القوانين والاعراف»، ولهذا تعثرت المفاوضات بعد أن أوشكت على الانتهاء بالإفراج عن الجنود السبعة.
وكان مصدر أمني مصري كبير قال امس إن «صبرنا بدأ ينفد وان خاطفي الجنود السبعة في سيناء يدفعوننا الى المواجهة» بعد زيادة المطالب عن الحد الممكن والمسموح.
وأضاف المصدر لوكالة (د.ب.أ) امس انه «لا يمكن السكوت طويلا على مهزلة خطف الجنود ومنهم جنود من القوات المسلحة»، وقال «إننا نعطي مساحة للتفاوض مع الخاطفين الى حين تعثرها ولكن الخاطفين يدفعوننا للأسف للمواجهة بتعنتهم الشديد».
وفي الوقت الذي كانت تتم فيه المفاوضات امس الاول، دفعت القوات المسلحة المصرية بتعزيزات كبيرة وقوية من مدرعات ومجنزرات ومصفحات وجنود وقوات من الصاعقة وهي قادمة من الجيش الثالث الميداني والتي عبرت الى سيناء عن طريق نفق الشهيد احمد حمدي وتمركزت في مناطق وسط سيناء، وذلك طبقا لروايات الشهود من مناطق وسط سيناء وكذلك هناك حملات أمنية كبيرة من الشرطة في سيناء، حيث أصبحت سيناء ثكنة عسكرية وشرطية.
في غضون ذلك، استمر اغلاق معبر رفح الحدودي لليوم الثاني على التوالي من قبل جنود عاملين فيه تضامنا مع زملائهم المخطوفين ويصرون على عدم فتح المعبر نهائيا إلا في حالة عودة زملائهم.
وقد أحدث ذلك حالة من تكدس الفلسطينيين في محافظة شمال سيناء لعدم وجود أماكن وفنادق تؤويهم خاصة ان أعدادهم في تزايد، ما أدى الى اجتماع عاجل جرى أمس الأول بين محافظ شمال سيناء اللواء عبدالفتاح حرحور ومدير أمن شمال سيناء اللواء سميح بشادي وجميع القيادات الأمنية والأجهزة السيادية والتنفيذية المعنية، وذلك لدراسة الموقف في وضع الفلسطينيين في حالة استمرار غلق المعبر.