Note: English translation is not 100% accurate
شرطيون مصريون يغلقون معبر العوجا مع إسرائيل تضامناً
مرسي يناقش تداعيات حادثة الجنود المختطفين مع رؤساء أحزاب وقوى سياسية
20 مايو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

التقى الرئيس المصري د.محمد مرسي أمس بمقر رئاسة الجمهورية ببعض رؤساء الأحزاب ورموز القوى السياسة وعدد من الشخصيات العامة لمناقشة تداعيات حادثة الجنود المختطفين ولإطلاعهم على الجهود المبذولة من أجل سرعة الإفراج عنهم.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية أن اللقاء هدف إلى بحث سبل التعامل مع هذه القضية في الوقت الراهن وكذلك فيما يتعلق بوضع خطة عمل شاملة لتنمية سيناء والخطوات التنفيذية ذات الصلة.
وأشار البيان الى ان رئاسة الجمهورية حرصت على توجيه الدعوة لمختلف الأحزاب والقوى المنتمية للتيارات الفكرية والسياسية للمشاركة في هذا الحوار نظرا لأهمية تلك القضية بالنسبة للمصريين جميعا.
كان الرئيس مرسي التقى الليلة قبل الماضية مجددا مع كل من وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء رأفت شحاتة.
وتناول اللقاء تطورات الوضع الأمني في سيناء والجهود التي تستهدف سرعة الإفراج عن الجنود المختطفين وكذلك الاستعدادات وإجراءات التعامل مع تلك القضية.
من جانبهم أغلق شرطيون مصريون امس نقطة عبور تجارية على الحدود مع اسرائيل تضامنا مع رفاقهم الذين أغلقوا معبر رفح مع قطاع غزة احتجاجا على خطف الجنود في المنطقة.
ويقول هؤلاء الشرطيون ان نقطة عبور العوجا المخصصة للبضائع ستبقى مغلقة ما دام لم يفرج عن الشرطيين الثلاثة والجنود الأربعة الذين خطفوا الخميس في سيناء المصرية على الحدود بين اسرائيل وغزة، كما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
من جانبه، استنكر الشيخ موسي اللواحي المتحدث الاعلامي باسم القبائل العربية بسيناء عملية الاختطاف التي تمت لعدد من الجنود في منطقة سيناء.
ونفى اللواحي في تصريح خاص لبرنامج «بيتنا الكبير» الذي اذيع الليلة قبل الماضية بالقناة الاولى بالتلفزيون المصري أن تكون القبائل العربية على علم بموقع ومكان وقوع هذا الحدث الذي يسيء إلى سمعة القبائل وتاريخها.
وأكد اللواحي أن القبائل العربية على اتصال مستمر من أجل التوصل إلى حل لهذه الأزمة والافراج عن الجنود، مشيرا إلى أن القبائل العربية تتواصل مع أجهزة الأمن وتعمل على مساعدتها لتحقيق الانفراجة.