Note: English translation is not 100% accurate
تظاهرات مؤيدة ومعارضة للرئيس مرسي.. وجبهة الإنقاذ تصدر بيان الثورة الأول وتدعو المتظاهرين للبقاء في الميادين
30 يونيو.. مصر تحتشد
1 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات









مرسي: «نادم» على إصدار الإعلان الدستوري.. ولن تكون هناك ثورة ثانية
الرئاسة المصرية: الحوار هو «السبيل الوحيد» لحل الأزمة
مصدر عسكري: جيش مصر لن يسمح أبداً بحرب أهلية
في الذكرى الأولى لتولي الرئيس د.محمد مرسي مقاليد الحكم، احتشد مئات الآلاف من مؤيديه ومعارضيه في أنحاء مصر امس في مظاهرات بعد نحو عامين ونصف العام من إسقاط الشعب رئيسه السابق محمد حسني مبارك وبدء نظام ديموقراطي أصابته الخلافات السياسية المريرة بالشلل.
واحتشد المؤيدون لمرسي في ميدان رابعة العدوية وبدوا مصممين على الدفاع عن رئاسته، بينما احتشد معارضوه في ميدان التحرير بؤرة الثورة التي أسقطت مبارك وعدد من المدن في وادي ودلتا النيل قائلين انهم مسلحون بتوقيعات نحو 22 مليون مواطن على نسخ من عريضة تطالبه بالتنحي.
وبالتزامن مع التظاهرات، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ايهاب فهمي في مؤتمر صحافي امس ان الحوار هو «الوسيلة الوحيدة» لحل الازمة الراهنة في البلاد.
واكد فهمي، ردا على سؤال حول سبل حل الازمة الراهنة، «الحوار هو السبيل الوحيد»، مضيفا «لا سبيل الا ان يجلس الطرفان (السلطة والمعارضة) معا ويسعيان للتوصل الى تفاهمات مشتركة».
واضاف «الرئيس منفتح على حوار وطني حقيقي وجاد مع جميع الاحزاب السياسية والقوى الوطنية للتوصل الى توافق وطني حقيقي يخرج البلاد من وضع الاستقطاب الحالي».
وجابت ميدان رابعة العدوية مسيرة شارك فيها المئات رافعين قضبان الحديد والعصي ورفع بعض المتظاهرين لافتة كبيرة كتبت عليها عبارة «شهيد تحت الطلب».
وسمت اللجان التي تقوم بتأمين مداخل مكان الاعتصام نفسها «قوات الردع». وقال أعضاء في اللجان انهم اعدوا لزيادة المشاركين في تأمين المكان استعدادا لاحتمال الاشتباك مع معارضين للرئيس.
ويبعد ميدان رابعة العدوية كيلومترات عن قصر الاتحادية الرئاسي الذي يتجمع أمام إحدى بواباته معارضون بعضهم يعتصم في المكان منذ أيام.
وبعد العصر توجه معارضون في مسيرات إلى الاتحادية.
وقال المعارض البارز محمد البرادعي الفائز بجائرة نوبل للسلام في رسالة بثها على موقع يوتيوب ان حكومة مرسي فشلت، وأضاف «كلنا حسينا (شعرنا) أن احنا ماشيين في طريق مسدود وان البلد هتقع (تنهار)».
وحذر الأزهر من نشوب «حرب أهلية».
ونظم المعارضون مسيرات ومظاهرات بعضها مكون من حشود كبيرة في عدد من المحافظات بينها الاسكندرية وأسيوط والمنيا والسويس وشبين الكوم وكفر الشيخ والمحلة الكبرى وطنطا.
وأغلق معارضون مجالس المدن في عدد من المدن بأكثر من محافظة قائلين انها لن تعود إلى العمل إلا بانتهاء رئاسة مرسي.
وكتبت على مجالس مدن سرس الليان ومنوف والشهداء وقويسنا وأشمون في محافظة المنوفية لافتة تقول «مغلق حتى إسقاط النظام».
وأغلق المعارضون أيضا مجلس مدينة شبين الكوم عاصمة المحافظة ومبنى الديوان العام للمحافظة الذي احتشد أمامه ألوف المتظاهرين هتفوا لدى تحليق طائرات هليكوبتر حربية فوقهم «انزل يا سيسي.. مرسي مش رئيسي».
وفي ميدان رابعة العدوية، قال أحمد حسني (37 عاما) أحد انصار الرئيس «جئت هنا لأقول نحن مع مرسي. نحن مع الشرعية وضد البلطجية»، وأضاف «انها ثورتنا ولا يستطيع أحد أن يسلبها».
بدورها، اصدرت جبهة الانقاذ الوطني مساء امس بيانا حمل اسم بيان الثورة رقم 1، وجاء في نص البيان:
«باسم الشعب المصري بكل طوائفه تعلن جبهة الانقاذ الوطني تصديق الجماهير على سقوط نظام محمد مرسي وجماعة الاخوان، ان الشعب المصري مستمر في استكمال ثورته، وسوف يفرض ارادته التي وضحت بجلاء في جميع ميادين تحرير مصر».
واضاف البيان ان «جبهة الانقاذ على ثقة بأن الشعب المصري سيحمي ثورته حتى يتم الانتقال السلمي للسلطة»، واهابت بجميع القوى الثورية وجميع المواطنين ان «يستمروا في البقاء السلمي في جميع ميادين وشوارع وقرى ونجوع البلاد والامتناع عن التعامل مع الحكومة الاخوانية الساقطة حتى سقوط آخر معاقل هذا التنظيم المستبد، وعاشت مصر حرة».
في هذا الوقت، قامت الولايات المتحدة بإجلاء الديبلوماسيين غير الأساسيين وعائلاتهم، وقال أوباما ان حماية البعثات الأميركية إحدى الاولويات.
من جانبه، ذكر مصدر عسكري مصري أن «الجيش لن يسمح أبدا بنشوب حرب أهلية» في التظاهرات، مشيرا إلى أن مهلة الأسبوع التي حددها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، للجميع، لرئاسة الجمهورية والقوى السياسية المعارضة، انتهت اول من امس دون مبادرات للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأضاف المصدر أن القيادة العامة للقوات المسلحة كانت تنتظر طوال الأسبوع أي بوادر أو حلول ترضي جميع طوائف الشعب للخروج من الأزمة وتجنب الكوارث التي قد تحدث في المظاهرات، إلا أن الطرفين ظلا متمسكين بآرائهما، نقلا عن تقرير لصحيفة «الشروق» المصرية امس.
وأشار إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة نشرت قواتها على مداخل ومخارج محافظات الجمهورية.
وقال إن عناصر من القوات المسلحة في مختلف التشكيلات البرية والأفرع الرئيسية بدأت في التمركز في نقاط أماكن قريبة من المنشآت الحيوية والسجون العمومية، من أجل التحرك لتأمينها في أقرب وقت ممكن حال تعرضها لأي محاولات استهداف، خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن القوات المسلحة لن تسمح بتكرار سيناريو اقتحام السجون في 25 يناير 2011، وستتعامل بمنتهى القوة والحسم مع أي محاولات تستهدف اقتحام السجون بهدف إشاعة الفوضى وتهديد الأمن القومي المصري.
وأكد المصدر أن قيادة القوات البحرية في الإسكندرية وضعت خطة محكمة لحماية قناة السويس من خلال تكثيف عمليات التمشيط عليها بشكل دوري من خلال كاسحات الألغام ولنشات المرور السريع، بدرجة استعداد أولى لمواجهة أي أعمال تخريبية تستهدف المجرى الملاحي لقناة السويس، وذلك بالتعاون مع الجيشين الثاني والثالث الميدانيين.
وتابع أن طائرات المراقبة الجوية، التي تحلق في سماء القاهرة والمحافظات، تكشف كل ما يحدث على الأرض، خلال أحداث المظاهرات التي تنظمها القوى السياسية المختلفة، من أجل السيطرة على أي موقف طارئ أو أي أعمال عنف.
وأوضح المصدر أن القوات الجوية، بقيادة الفريق يونس المصري، وضعت خطة محكمة للتحرك في مختلف الاتجاهات عن طريق التصوير الدقيق لكل ما يجري على الأرض خلال الأحداث التي تشهدها البلاد، حتى لا تتكرر سيناريوهات يوم 28 يناير 2011، التي تم خلالها اقتحام السجون وأقسام الشرطة والعديد من المنشآت الحيوية. وعن كيفية متابعة السيسي والفريق صدقي صبحي رئيس الأركان، قال المصدر ان الفريق أول السيسي يتابع ويرصد الأحداث من داخل العمليات الرئيسية بهيئة عمليات القوات المسلحة بدار الدفاع، حيث تنقل له الأحداث عبر كاميرات التصوير.
وقال المصدر ان غرفة العمليات الرئيسية بوزارة الدفاع تتصل بغرف عمليات قادة الأفرع الرئيسية: الدفاع الجوي والقوات الجوية والبحرية والجيشين الثاني والثالث، إضافة إلى المناطق العسكرية، وهي المركزية العسكرية والشمالية والجنوبية والغربية.
من جهته، قال المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي ان الجيش يقوم بحماية المواطنين وممتلكاتهم، إدراكا منه لهذه المهمة الوطنية تجاه الشعب المصري.
رفض في حديثه لـ «الغارديان» الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة
مرسي: نادم على إصدار الإعلان الدستوري ولن تكون هناك ثورة ثانية في مصر
الاستقالة المبكرة قد تضعف شرعية من يأتي بعدي مما يخلق حالة من الفوضى التي لانهاية لها
أكد الرئيس المصري محمد مرسي أنه لن تكون هناك ثورة ثانية، ورفض في تصريحات خاصة لصحيفة «الغارديان» البريطانية نشرتها امس الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.
وذكرت الصحيفة أن مرسي رفض في الحوار الخاص دعوات المعارضة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأكد أنه لن يسمح بأي انحراف عن أحكام الدستور وأن استقالته المبكرة قد تضعف شرعية من يأتي بعده ما يخلق حالة من الفوضى التي لا نهاية لها.
وقال: «إذا ما غيرنا مسؤولا «منتخبا» وفقا للشرعية الدستورية، فإن آخرين سيعارضون الرئيس الجديد، وبعد أسبوع أو شهر سيطالبونه بالتنحي».
وأضاف: «لا مجال لحديث يتناقض مع الشرعية الدستورية. ربما يكون هناك مظاهرات وأشخاص يعبرون عن آرائهم. ولكن المهم وسط كل هذا هو تطبيق الدستور. فهذه مسألة حيوية».
وذكرت الصحيفة أنها عندما سألته عما إذا كان واثقا في أن الجيش لن يقدم على السيطرة على حكم الدولة التي أصبحت الأوضاع فيها خارجة على السيطرة، أجاب «جدا».
وقال مرسي إن الإعلام الخاص يبالغ في تصوير قوة خصومه، وقال إن الإعلام يركز على مواقف صغيرة ويبالغ فيها وكأن الدولة كلها تعيش حالة من العنف.
ورفض مرسي تحديد الدول التي تتدخل في الشأن المصري، ولكنه أكد حدوث ذلك. وعما إذا كان يقصد السعودية والإمارات، أجاب مرسي: «لا، أنا أتكلم عموما. كل ثورة لها أعداؤها، وهناك أشخاص يريدون عرقلة مسيرة الشعب المصري نحو الديموقراطية».
واعترف مرسي لأول مرة في تصريح للإعلام الأجنبي بأنه «نادم» على إصدار الإعلان الدستوري الذي منحه سلطات واسعة. وقال: «لقد ساهم بصورة ما في إشاعة حالة من سوء الفهم في المجتمع».
وأكد مرسي للصحيفة أن عزوف المعارضة عن المشاركة في العملية السياسية هو الذي أدى إلى المأزق الحالي.
وفي حوار استمر لساعة مطلع الأسبوع، شدد مرسي على ثقته في القيادة العليا للجيش، وخاصة وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي. واعترف بأنه لم يكن على علم مسبق بتصريحات السيسي الأحد الماضي التي منح فيها الأطراف السياسية أسبوعا لحل الخلافات.
وأضاف: «نتحدث باستمرار.. ولكننا لا يمكن أن نفرض قيودا على كل كلمة صادرة عن مسؤولي الدولة». وقال: «الجيش احترق باشتراكه السابق في السلطة.. والجيش حاليا مشغول بشؤون الجيش نفسه».
وعن دور النائب العام طلعت عبدالله الذي عينه مرسي في ملاحقة بعض المعارضين مثل علاء عبدالفتاح وباسم يوسف، قال مرسي: «هذه البلاغات قدمت من مواطنين أو محامين، وتعاملت النيابة معها. النيابة والنظام القضائي مستقلان بصورة كاملة».
وقال مرسي: «العام الأول كان صعبا، كان صعبا جدا. وأتوقع أن الأعوام القادمة ستكون صعبة أيضا. وأتمنى أن أوفق للقيام بأقصى جهد لتحقيق متطلبات الشعب والمجتمع المصري».
التيار الشعبي يطالب الرئيس مرسي بسرعة الاستجابة لمطالب الشعب
القاهرة أ.ش.أ: أعرب التيار الشعبي المصري عن بالغ تقديره للشكل الحضاري الذي خرج به ليعبر عن نفسه في كل ميادين التحرير في مشهد تتجلى عظمته في السلوك الحضاري للمصريين الذي التزموا خلال موجات ثورتهم العظيمة بالسلمية التامة والابتعاد عن مظاهر العنف. وأعرب التيار الشعبي في بيان امس عن اعتقاده أنه ينبغي أن تكون الرسالة قد وصلت بوضوح للرئيس د.محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين. وأضاف قائلا «إن التيار الشعبي إذ يعبر عن مدى احترامه وامتنانه للمصريين الذين يعلمون الجميع يوما بعد آخر معنى النضال والثورة من اجل انتزاع حقوق واجبة ومشروعة، يناشد جميع الاطراف الالتزام بالسلمية، وعدم الانجرار إلى أي استفزازات من شأنها تكدير صفو هذا المشهد الرائع، ويطالب في الوقت نفسه د.محمد مرسي بسرعة الاستجابة لمطالب الملايين الغاضبة الرافضة لاستمرار بقائه في منصب رئيس الجمهورية».
شائعة عن وجود عناصر تقوم بتوزيع مياه ملوثة على المتظاهرين بالإسكندرية
الإسكندرية- أ.ش.أ: سجلت مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية امس إصابة شخصين بتسمم نتيجة شربهما من مياه ملوثة. وقد انتشر عدد من المشاركين في المسيرات الاحتجاجية بالاسكندرية لمنع أي سيارات أو مركبات تحمل كميات من كراتين المياه من الدخول وسط المظاهرات، كما قام عدد من المواطنين بتفتيش جانب من المتظاهرين في حالة الشك في حيازتهم أسلحة.
وزير الداخلية الأسبق يقود مسيرة مناهضة لمرسي
وكالات: قاد اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، مسيرة لضباط الشرطة وتوجه بها إلى ميدان التحرير، رافضين لحكم الإخوان المسلمين ومطالبين بإسقاط الرئيس مرسي.
وقام الضباط بتنظيم المسيرة الساعة الرابعة عصرا، وانطلقوا بها من نادي التجديف بالدقي إلى ميدان التحرير.
وشارك في المسيرة عدد كبير من قيادات الشرطة المعارضين للرئيس وجماعة الإخوان المسلمين، حسبما أعلنت صفحة تنسيقية 30 يونيو على الفيسبوك.
وفي محافظة كفر الشيخ، أفادت صحيفة مصرية بأن عناصر من الشرطة انضمت للمتظاهرين في المحافظة.
ويشار إلى أن الرئيس محمد مرسي قد أقال أحمد جمال الدين في أعقاب اشتباكات قصر الاتحادية التي وقعت قبل شهور.
رئيس الطيران المدني: حركة الطيران طبيعية
القاهرة ـ أ.ش.أ: أكد م.محمد إبراهيم شريف رئيس سلطة الطيران المدني المصرية، أن حركة الطيران في الأجواء المصرية تسير بشكل طبيعي دون أي تأثيرات سلبية. وقال م.شريف ـ في تصريح له امس ـ إن هناك غرفة عمليات في وزارة الطيران المدني تتابع كل ما يتعلق بحركة الطائرات سواء في الأجواء أو المطارات المصرية للتعامل مع أي مواقف مفاجئة.