Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يهدد بالتدخل ما لم تحقق القوى السياسية «مطالب الشعب»
« 48 ساعة» حاسمة في تاريخ مصر
2 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات









قيادي بجماعة الإخوان المسلمين: لن يحدث انقلاب على الرئيس
حسمت قيادة الجيش المصري موقفها من التطورات الأخيرة وأمهلت القوى السياسية فرصة أخيرة لا تزيد على «48 ساعة» للاتفاق على مخرج من الأزمة التي تعصف بمصر حاليا و«تحقيق مطالب الشعب» وإلا فإنها «ستعلن خارطة طريق للمستقبل إذا لم تتحقق هذه المطالب». وفيما لم يكشف الجيش عن طبيعة هذه الخارطة ازدادت بورصة التكهنات وسط حديث عن تشكيل مجلس رئاسي، وأنباء عن نية الرئيس محمد مرسي الدعوة للاستفتاء على بقائه في السلطة، بحسب مصادر قناة العربية.
وقد قوبلت خطوة الجيش بالترحيب في صفوف المتظاهرين بالتحرير وجماعة الإخوان المسلمين الذين احتشدوا أمس أيضا في ميدان رابعة العدوية وعدد من المحافظات، فيما قالت الجماعة إنها تدرس البيان الصادر عن الجيش، لكنها استبعدت حدوث انقلاب من أي مؤسسة من مؤسسات الدولة على الرئيس المصري المنتخب وحذرت من إساءة تفسير بيان المؤسسة العسكرية.
وقال بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة «إذا لم تتحقق مطالب الشعب (خلال المهلة).. فسيكون لزاما (على القوات المسلحة) أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها بمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة، بما فيها الشباب الذي كان مفجرا لثورتها المجيدة».
وذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة، في البيان: «شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجا لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمي وحضاري غير مسبوق».
وقالت: «لقد رأى الجميع حركة الشعب المصري وسمعوا صوته بأقصى درجات الاحترام والاهتمام، ومن المحتم أن يتلقى الشعب ردا على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدرا من المسؤولية في هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن».
وأضافت أن «القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسي في معادلة المستقبل وانطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في حماية أمن وسلامة هذا الوطن تؤكد على الآتي: إن القوات المسلحة لن تكون طرفا في دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها في الفكر الديموقراطي الأصيل النابع من إرادة الشعب».
وتابعت: «إن الأمن القومي للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التي تشهدها البلاد وهو يلقي علينا بمسؤوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر».
وقالت: «لقد استشعرت القوات المسلحة مبكرا خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصري العظيم، ولذلك فقد سبق أن حددت مهلة أسبوعا لجميع القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أي بادرة أو فعل، وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذي أثار الإعجاب والتقدير والاهتمام على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي».
وأضافت ان «ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيدا من الانقسام والتصارع الذي حذرنا ومازلنا نحذر منه».
وتابع: «لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقي بعبء أخلاقي ونفسي على القوات المسلحة التي تجد لزاما أن يتوقف الجميع عن أي شيء بخلاف احتضان هذا الشعب الأبي الذي برهن على استعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفاني من أجله».
وقال البيان إن «القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميع 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخي الذي يمر به الوطن الذي لن يتسامح أو يغفر لأي قوى تقصر في تحمل مسؤولياتها».
وقال البيان: «وتهيب القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسيكون لزاما عليها استنادا لمسؤوليتها الوطنية والتاريخية واحتراما لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذي كان ولايزال مفجرا لثورته المجيدة، ودون إقصاء أو استبعاد لأحد».
بدوره، قال ياسر حمزة القيادي بجماعة الاخوان المسلمين أمس إنه ما من مؤسسة من مؤسسات الدولة ستدبر انقلابا على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي محذرا من إساءة تفسير بيان الجيش.
وقال حمزة العضو بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان، إنه لن يحدث أن تدبر أي من مؤسسات الدولة انقلابا على الرئيس وأن أي قوة تخالف الدستور فإنها تمثل دعوة للتخريب والفوضى.
وبعد صدور بيان الجيش، تقدم نائب رئيس المجلس الأعلى السابق الفريق سامي عنان باستقالته من منصبه كمستشار عسكري للرئيس محمد مرسي، تضامنا مع جماهير الشعب الرافضة للقمع والقهر والاستبداد.
وطالب الفريق عنان القوات المسلحة المصرية بأن تضرب مرة أخرى مثالا جديدا في التضحية والفداء وحب الوطن والمواطن، وتنحاز لإرادة الشعب ومطالبه المشروعة.
في هذا الوقت، استقبل متظاهرو ومعتصمو الاتحادية بيان القوات المسلحة بالهتافات المؤيدة للجيش المصري، مؤكدين ثقتهم الكاملة في الجيش وانحيازه لمطالب الشعب.
وقال العشرات من معتصمي الاتحادية لمندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط إنهم كانوا واثقين من حكمة القوات المسلحة وقدرتها على إنهاء الأزمة التي تمر بها البلاد حاليا.
وقام المتظاهرون فور انتهائهم من سماع البيان برفع الأعلام المصرية مرددين «الجيش والشعب إيد واحدة».
كما عمت فرحة عارمة ميدان التحرير حيث يعتصم آلاف المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس محمد مرسي فور إذاعة بيان الجيش.
وهتف المتظاهرون «انزل يا سيسي مرسي مش رئيسي» في اشارة الى رغبتهم في ان يتحرك وزير الدفاع المصري الفريق اول عبدالفتاح السياسي لتنحية مرسي.
وأثار البيان رد فعل واسع في الإسكندرية، وخرجت السيارات إلى الشوارع الرئيسية حاملة الأعلام المصرية مطلقين نوافير السيارات، فيما احتشد الآلاف بمنطقة سيدي جابر، وأطلقوا الألعاب النارية، والكرنفالات في الهواء.
من جهة اخرى، أعلن ائتلاف ضباط الشرطة بمحافظة القليوبية، مساندته الكاملة ودعمهم المتواصل لجموع أهالي وشعب القليوبية وجميع الحركات الثورية بالمحافظة ضد نظام تعمد تقزيم حضارة مصر ودولتها القائدة باختيارات خاطئة وسياسات فاشلة مما تسبب في تراجع دور مصر في المحيط العربي والإفريقي والإقليمي والعالمي.
وحمّل البيان الذي أصدره الائتلاف وأعلنه اللواء حسن الطحلاوي أمين عام الائتلاف، حمّل الرئيس محمد مرسي ومعاونيه المسؤولية الكاملة عن الدم المراق على أرض الوطن، مشيرا إلى أن مرسي عليه الرحيل ليتمكن الشعب من بناء مؤسسات حقيقية قادرة بجمعية وطنية لصياغة دستور يليق بحضارة المصريين ومؤسسات تشريعية معبرة عن إرادة الشعب وعليه إجراء انتخابات رئاسية مبكرة من خلال حكومة محايدة وقانون انتخابات يعبر عن كل أطياف الوطن.
ووجه البيان تحية عرفان لأرواح شهدائنا الأبرار ولكل قطرة دم وعرق سالت على أرض ميادين الحرية بكل بقاع الوطن الغالي ثمنا غاليا للعيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
المعارضة تمهل مرسي حتى الخامسة من مساء اليوم للتنحي
«الإخوان المسلمين» تدرس تأليف وحدات «للدفاع عن النفس» و«النور» يدعو الرئاسة إلى اتخاذ خطوات جريئة لرأب الصدع
حركة «تمرد» ترفض الحوار وتستعد لانتخابات رئاسية مبكرة
عواصم ـ وكالات: اعلنت حركة الاخوان المسلمين انها تدرس تأليف وحدات للدفاع عن النفس بعد الهجوم على مقرها الرئيسي في المقطم تزامنا مع تواصل احتشاد آلاف المتظاهرين امس في ميدان التحرير، للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط.
وتمركز المشاركون في التظاهرة أمام المنصة الموجودة بين الجامعة الأمريكية وشارع التحرير، مرددين هتافات تنتقد جماعة الإخوان المسلمين وتطالب بتنحي الرئيس مرسي، ورافعين أعلام مصر.
وفرضت اللجان الشعبية طوقا أمنيا بالقرب من المنصة الرئيسية حول النساء المشاركات في التظاهرة، على غرار ما قامت به في تظاهرة أمس للحيلولة دون تعرضهن لأي مضايقات، فيما وصلت حصيلة المواجهات التي تخللت التظاهرات الحاشدة التي انطلقت امس الاول الى 16 قتيلا ومئات الجرحى.
وكانت «رويترز» نقلت عن المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد قوله إن المسلحين الذين هاجموا مقر الجماعة في ضاحية المقطم بالقاهرة تخطوا خطا أحمر، كاشفا أن الجماعة تدرس اتخاذ اجراء للدفاع عن نفسها، مؤكدا أن المصريين لن يقفوا بلا حراك ولن يتغاضوا عن الهجوم على مؤسساتهم.
وإذ نبه إلى «خطورة أن يلجأ تيار واحد في المجتمع إلى العنف كوسيلة للتغيير لأن ذلك قد يحرض آخرين على القيام بنفس الأمر»، أكد أن «الاخوان المسلمين جماعة منضبطة»، وانتقد فشل قوات الأمن في حماية مقر الجماعة.
وأشار الحداد إلى تشكيل لجان شعبية للدفاع عن النفس خلال الانتفاضة الشعبية عام 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وردا على سؤال ما إذا كانت الجماعة تدعو إلى خطوة مشابهة الآن قال إن مكتب الارشاد منعقد وسيدلي بتصريحات في مؤتمر صحافي يعقد لاحقا.
من جهتها، امهلت حركة «تمرد» المصرية المعارضة الرئيس المصري محمد مرسي حتى اليوم للتنحي مهددة بحملة عصيان مدني في حال بقائه في السلطة.
وقالت «تمرد» في بيان نشر على موقعها الالكتروني «نمهل محمد محمد مرسى عيسى العياط لموعد أقصاه الخامسة من مساء اليوم أن يغادر السلطة حتى تتمكن مؤسسات الدولة المصرية من الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة».
واضاف البيان «والا فإن موعد الخامسة من مساء اليوم يعتبر بداية الدعوة لعصيان مدني شامل من أجل تنفيذ إرادة الشعب المصري».
وحركة «تمرد» التي تقول انها جمعت اكثر من 22 مليون توقيع على عريضة للمطالبة بسحب الثقة من مرسي ـ تقف وراء تظاهرات الاحد الحاشدة وغير المسبوقة التي شارك فيها ملايين المصريين للمطالبة برحيل الرئيس الاسلامي.
وفي بيانها دعت حركة تمرد الجيش والشرطة والقضاء الى الوقوف الى جانب المتظاهرين.
وقالت في البيان «يطلب الشعب المصري من أعمدة مؤسسات الدولة الجيش والشرطة والقضاء أن ينحازوا بشكل واضح إلى الإرادة الشعبية المتمثلة في احتشاد الجمعية العمومية للشعب المصري في ميدان التحرير والاتحادية وكافة ميادين التحرير في جميع المحافظات».
وأكدت الحركة رفضها دعوات الرئيس للحوار قائلة «لم يعد بالإمكان القبول بأي حل وسط ولا بديل عن الإنهاء السلمي لسلطة الاخوان والمتمثلة في مندوب مكتب الإرشاد محمد مرسي بقصر الاتحادية والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة».
وطالب احد قادة جبهة الانقاذ الوطني المعارضة مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي الجيش بالتدخل «اذا لم ينصاع مرسي لمطالب الشعب».
وقال صباحي لفرانس برس ان السيناريوهات المحتملة في المستقبل «تخرج عن اثنين، الاول ان يستجيب مرسي طائعا لارادة الشعب المصري التي برهن عليها اليوم او ان يرفض فيضطر للاستجابة مكرها».
واضاف ان وزير الدفاع «الفريق اول عبدالفتاح السيسي قال منذ ايام انه يحترم ارادة الشعب وقد عبر عنها بالفعل، وسؤال الشعب الآن اين القوات المسلحة؟».
وتابع «اننا نطلب من القوات المسلحة التحرك احتراما لتقاليدها العسكرية واهمها انها تعبير عن الوطنية المصرية ومنحازة لإرادة الشعب وهو ما فعلته في 25 يناير» 2011 ابان الثورة على الرئيس السابق حسني مبارك.
وأعلنت المعارضة استمرار الاعتصام في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية وكل ميادين التحرير بكل المحافظات، مؤكدة على التزامها بـ«السلمية التامة لأن الدم المصري كله حرام ولن نسمح لأحد أو تنظيم أو جماعة إرهابية بأن يجر وطننا الغالي مصر إلى حرب أهلية».
ميدانيا، اجتاح عشرات المحتجين المقر الرئيسي لجماعة الاخوان المسلمين بالقاهرة ونهبوا محتوياته امس بعد أن أخلاه من كانوا به من أعضاء الجماعة في أعقاب ليلة شهدت اشتباكات عنيفة.
وبدأ الهجوم على المقر مساء امس الاول واستمر ساعات أطلق فيها من يحرسونه من الداخل النار على الشبان الذين كانوا يلقون بالقنابل الحارقة والحجارة على المبنى.
ووصف متحدث باسم الاخوان المهاجمين بأنهم بلطجية واتهم الشرطة بعدم حماية المقر. وقال إن اثنين من الموجودين داخل المبنى أصيبا قبل أن تتمكن الجماعة من اجلائهما صباح امس.
في هذا الوقت، دعا حزب النور السلفي، امس، الرئاسة المصرية إلى الأخذ بعين الاعتبار أعداد المتظاهرين المعارضين في الشوارع، واتخاذ خطوات جريئة لرأب الصدع بعد سقوط ضحايا.
وأعرب حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية في مصر، عن بالغ أسفه لسقوط ضحايا وجرحى في مظاهرات تشهدها مصر، داعيا مؤسسة الرئاسة إلى النظر بعين الاعتبار إلى أعداد المتظاهرين، والتنوع في توجهاتهم حتى تدرك أن هناك مطالب مشروعة للشعب المصري لابد من الاستجابة لها.
وأضاف الحزب أن وجود قوى ذات أجندات خاصة أو وجود مجموعات تتبنى العنف لا يخل بمطالب الجموع الغفيرة من الشعب المصري والذي يجب أن تضعها كل من الحكومة والمعارضة فوق رؤيتهم السياسية.
واختتم الحزب بيانه بالقول إننا ننتظر من الرئاسة خطوات عملية وجريئة وسريعة في رأب الصدع، معربا عن استعداده للمساهمة في أي حل يلقى قبولا عاما.
محافظ الإسماعيلية يستقيل حفاظاً على المصلحة العامة
مرسي وقنديل يرفضان استقالة وزراء من الحكومة ونواب في «الشورى» يتنحون إحتجاجاً على الأوضاع
القاهرة ـ وكالات: رفض الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس وزرائه هشام قنديل الاستقالات التي تقدم بها عدد من الوزراء في الحكومة امس. وكان عدد من الوزراء في الحكومة المصرية قدموا استقالاتهم إلى رئيس مجلس الوزراء د.هشام قنديل احتجاجا على الأوضاع الراهنة. وفيما ذكرت قناة «العربية» ان 11 وزير من حكومة قنديل تقدموا باستقالاتهم، اكد 4 وزراء تقدمهم بالاستقالة وعدم العدول عنها.
وقال هشام زعزوع لوكالة أنباء الشرق الأوسط إنه كوزير للسياحة ومعه وزراء الاتصالات د.عاطف حلمي والدولة للشؤون القانونية المستشار حاتم بجاتو ووزير الدولة لشؤون البيئة د.خالد فهمي ووزير المرافق د.عبدالقوي خليفة قد قرروا التقدم باستقالات مسببة لرئيس الوزراء، مؤكدا أنه لا عدول أو رجعة من جانبهم عن هذه الاستقالة من الحكومة والتي وصفها بأنها نهائية.
وأضاف زعزوع ان رئيس الوزراء رفض قبول الاستقالة خلال اجتماع عقده مع الوزراء المستقيلين ظهر امس إلا أنهم أصروا عليها.
وفي سياق متصل، اعلن محافظ الاسماعيلية المهندس حسن الرفاعي استقالته من منصبه. وفي المقابل، نفت د.نادية زخاري وزيرة البحث العلمي الأنباء التي ترددت عن تقديمها لاستقالتها من منصبها كوزيرة للبحث العلمي في حكومة د.هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء.
وقالت زخاري في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط «إنها لا تستطيع أن تتخلى عن القيام بدورها ومسؤوليتها تجاه الدولة ومنظومة البحث العلمي، خاصة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد حاليا».
كما نفى المهندس وائل المعداوي وزير الطيران المدني استمراره في تأدية مهام عمله والحفاظ على سير حركة الطيران، والحفاظ على سمعة مطار القاهرة وعالم الطيران المصري أمام العالم لحين تسليم المهمة إلى وزير آخر. وقال المعداوي إنه لم يتقدم باستقالته من منصبه، مشيرا إلى أن وزارة الطيران بكل ما يتعلق بها من حركة الطيران ومطار القاهرة وغيرها أمانة في عنقه لحين تسليمها إلى وزير آخر للحفاظ على سير العمل ومصالح المواطنين وسمعة مصر أمام العالم.
وأضاف وزير الطيران أنه لا يتبع أي نظام أو تيار سياسي، وإنما يعمل تحت أي ظرف حفاظا على استقرار الأوضاع وحماية مصالح المواطنين وسمعة بلاده أمام العالم خاصة أن قطاع الطيران يتسم بالحساسية والتعامل المباشر مع الدول الأجنبية.
في غضون ذلك، قدم 3 من أعضاء مجلس الشورى المصري امس استقالاتهم رسميا من المجلس، احتجاجا على سوء الأوضاع في البلاد وتضامنا مع مطالب المتظاهرين. والنواب المستقيلون هم: سامح فوزي، ونادية هنري، وفريدي البياضي، وهم من بين ممثلي التيار المدني في مجلس الشورى.
فرنسا: على السلطات المنتخبة الاستماع إلى المخاوف المشروعة للشعب
أوباما يطالب جميع الأطراف السياسية في مصر بضبط النفس وروسيا تدعو للامتناع عن استخدام القوة
عواصم ـ وكالات: دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما جميع الأطراف في مصر الى ضبط النفس وسط التظاهرات الحاشدة ضد الرئيس محمد مرسي، محذرا بشكل خاص من الاعتداء على النساء.
وقال اوباما في مؤتمر صحافي في تنزانيا امس «على الجميع ضبط النفس»، مضيفا انه «بالنسبة للمشاركين في هذه التظاهرات او المسيرات، فإن التعدي على النساء يجب الا يكون جزءا من الاحتجاجات السلمية».وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال في تغريدة على «تويتر» مساء امس الأول: «نؤيد العملية السلمية والاحتجاجات السلمية لإحداث تغيير في مصر». وأضاف الرئيس الأميركي: «أعتقد أن على جميع الأحزاب التنديد بالعنف، ونود أن تشارك المعارضة ومرسي في حوار بناء بشأن كيفية دفع بلادهم إلى الأمام».
وقال الرئيس أوباما: «نود أن تشارك جميع الأطراف في التنازلات الصعبة الضرورية للبدء في التركيز على الوظائف والتكاليف وإيجاد فرص اقتصادية».
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت على حسابها باللغة العربية على موقع «تويتر» الاجتماعي إن الولايات المتحدة الأميركية تدعم الديموقراطية في مصر.
من جانبها، دعت روسيا جميع الأطراف السياسية المصرية إلى الامتناع عن استخدام القوة كونه يؤدي الى مزيد من تصعيد الوضع في البلاد. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس «ندعو في هذا الوضع، كل القوى السياسية والشخصيات السياسية البارزة في مصر إلى إظهار ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة الذي قد يؤدي الى المزيد من تصعيد الوضع».
وعبر البيان عن قناعة موسكو بإمكانية حل مشكلات مصر ضمن الإطار القانوني وعلى أساس الوحدة الوطنية والاتفاق على إجراء إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية عاجلة.
ومن جانبها، أكدت فرنسا أنه ينبغي على السلطات المصرية المنتخبة ديموقراطيا في مصر الاستماع إلى الشواغل والمخاوف «المشروعة» للشعب المصرى.
وقال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو في مؤتمر صحافي امس إن «القاهرة ومختلف أنحاء مصر شهدت أمس الاول مظاهرات على نطاق غير مسبوق».
وردا على سؤال لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس حول رؤية فرنسا للوضع الحالي في مصر أوضح لاليو أنه تقع على عاتق السلطات المصرية المنتخبة ديموقراطيا واجب ومسؤولية الاستماع للمخاوف المشروعة للشعب المصري، واتخاذ تدابير قوية لتهيئة الظروف من أجل «توافق جديد في الآراء».
وشدد على أنه وعلى هذا الأساس، فإن باريس تشجع جميع الأطراف في مصر على العمل في إطار روح التوافق الضرورية لإنجاح المثل العليا التي دعت لها ثورة 25 يناير. وأكد الديبلوماسي الفرنسي أن بلاده إذ تشير إلى التزامها باحترام الحق في الاحتجاج السلمي، تدين أعمال العنف التي وقعت في الأيام الأخيرة من أي من الأطراف، كما تعبر عن تضامنها مع أسر الضحايا. ودعا جميع القيادات السياسية في مصر لإدانة العنف ومنع تكرار مثل هذه الأحداث. في غضون ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي جميع الفرقاء في مصر إلى انتهاج سياسة الحوار والتزام الهدوء ونبذ العنف بكل أشكاله.
جاءت هذه الدعوة في بيان صحافي مقتضب اصدره امس مكتب الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبى كاترين آشتون حيث شدد البيان على ضرورة انتهاج سياسية الحوار للخروج من الأزمة الحالية، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يراقب تطورات الوضع في مصر عن كثب.
من جانبها، حثت أستراليا كل الأطراف المصرية على نبذ العنف وضبط النفس، ودعت مواطنيها الذين يتوجهون إلى مصر إلى التحلي بالحذر في ظل وجود آلاف المتظاهرين في الشوارع.
«واشنطن بوست»: المتظاهرون في مصر يصبون جام غضبهم على السفيرة الأميركية
السفارة الأميركية في القاهرة تغلق أبوابها اليوم وترجئ احتفالها بعيد الاستقلال لما بعد رمضان
عواصم - وكالات: أعلنت السفارة الأميركية في مصر أنها ستغلق أبوابها اليوم وكذلك الخدمات القنصلية العامة العادية كما سيتم تعليق العمل. وذكرت السفارة الأميركية، في الرسالة الأمنية التي تم وضعها على موقع السفارة باللغة الإنجليزية مساء امس أنه ستتم إعادة جدولة مواعيد جميع المتقدمين.
ونبهت السفارة إلى ضرورة أن يتجنب المواطنون الأميركيون مناطق التجمعات الكبيرة.
كانت السفارة الأميركية في القاهرة أغلقت أبوابها اليومين الأخيرين.
وفي سياق ذي صلة، قامت السفارة الأميركية بالقاهرة بتأجيل حفل الاستقبال الذي كان مقررا إقامته اليوم في أحد الفنادق بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي، حيث كان قد تم توزيع الدعوات على المدعوين منذ عدة أيام، وتم الاتصال الهاتفي بكل المدعوين لإبلاغهم بتأجيل الحفل إلى ما بعد شهر رمضان المبارك.
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن المتظاهرين المصريين صبوا جام غضبهم على السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون أثناء تظاهرات أمس الاول ضد الرئيس محمد مرسي التي دعت اليها حركة «تمرد» وبعض القوى والأحزاب السياسية المعارضة بعد عام من توليه السلطة، متهمين إياها بمساعدة حكومة مرسي الإسلامية.
وذكرت الصحيفة ـ في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني ـ أمس أن المتظاهرين وجهوا اللوم إلى باترسون، رافعين لافتات تطالب برحيلها وقاموا بتعليق لافتة ضخمة في وسط مدينة القاهرة، تحمل صورة مشوهة لوجهها، وموجهين إليها إهانة بكلمة «حيزبون» التي تعني«العجوز الشمطاء».
وأشارت إلى أنه على الرغم من أن المتظاهرين والولايات المتحدة يضغطان على مرسي لإظهار المزيد من الاحترام للعملية الديموقراطية ومؤسسات الدولة إلا أن العامل الأساسي لهجوم المعارضة على أميركا هي أزمة الثقة التي تعيشها واشنطن مع المصريين، حسب الصحيفة فضلا عما أظهره استطلاع حديث للرأي من أن المصريين يحملون وجهات نظر سلبية للغاية تجاه الولايات المتحدة وقيادتها.
ولفتت الصحيفة إلى أن معظم الانتقادات الموجهة لباترسون ترجع لسبب أن معظم المصريين لديهم تصور متجذر بأن الولايات المتحدة تساعد مرسي على البقاء حتى لو كان ذلك على حساب الديموقراطية المصرية، وهو ما يرجع جزئيا إلى أن واشنطن كانت تعمل عن كثب لسنوات طويلة مع حكومة الرئيس المخلوع حسني مبارك، وكذلك لأن رفض السفيرة الأميركية الانتقادات الموجهة إلى مرسي في تصريحات علنية، نظر إليه على أنه دعم له. واشارت الى أن الولايات المتحدة لديها مصالح في مصر، وتعكير صفو العلاقات الأميركية ـ المصرية قد يرضي رغبات المحتجين التي ستراها عقابا لمرسي لكنها لن تساعد المصريين في شيء.
البابا تواضروس يدعو المصريين إلى البعد عن العنف
الأزهر يطالب بإبعاد الإسلام عن الصراعات.. ودار الإفتاء تدين حرق المنشآت
القاهرة ـ وكالات: أعرب الأزهر الشريف عن القلق الشديد لما يجري الآن خاصة ما يذكر عن سقوط ضحايا والقبض على مهربي الأسلحة، والذين قد يكونون مندسين على المشهد السلمي الوطني، بغرض توجيه تلك الأسلحة إلى أماكن التجمعات مما يمكن أن يؤدي إلى إراقة المزيد من الدماء. وأوضح الأزهر في بيان عاجل امس أن الأزهر وانطلاقا من دوره الوطني وحرصه الدائم على ضرورة صيانة الدماء الزكية لكل أبناء شعب مصر بكل طوائفه وفئاته وفي كل موقع على أرض الوطن، فإنه لا يمكنه أن يغض الطرف أو يتجاهل الموقف أو يقف مكتوف اليدين أمام تلك التجمعات التي يندس بينها من يحمل كل أنواع الأسلحة لجر البلاد إلى مواجهات لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى.
وطالب الأزهر الشريف، كل عقلاء الوطن وأجهزة الدولة المعنية ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتجريد هؤلاء من السلاح ووأد الفتنة وضرورة وضع المصلحة العليا للوطن وأمنه وأمانه فوق كل اعتبار والبعد عن كل مظاهر العنف ولو بالكلمة، فالكلمة في وقت الفتنة أشد من السيوف المسلطة في ساحات القتال، مع ضرورة إبعاد الإسلام عن الصراعات السياسية.
بدورها، أدانت دار الإفتاء المصرية أعمال العنف التي وقعت في البلاد، ووصفتها بأنها «ليست من أخلاق الإسلام». وقالت الدار، في بيان أصدرته امس «إن أحداث القتل والعنف واقتحام وحرق المنشآت خلال التظاهرات تتنافى مع سلمية التظاهرات»، مؤكدة أن كل قطرة دم تسيل من أي مصري تمثل خسارة فادحة للوطن.
وأضافت «ان ما حدث من أعمال عنف لا ترضي الله ورسوله، وليست من أخلاق الإسلام وتشوه الصورة الحضارية لمصر والمصريين». ودعت الدار جميع المتظاهرين السلميين والقوى والتيارات السياسية المختلفة بالتوحد ونبذ الشقاق والتأكيد مرة أخرى على نبذ العنف والتخريب وإعلاء مصلحة الوطن، لافتة إلى أنه يجب ألا يحمل البعض خلافه مع الآخر سياسيا على قبول مثل هذه الممارسات المرفوضة. من جانبه، دعا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المصريين إلى التعبير عن آرائهم في إطار من الاحترام ومن دون عنف.
وقال البابا تواضروس الثاني، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) مساء امس الأول: مصر بلادنا جميعا، أرض النيل تحملنا كلنا، واجبنا أن نحفظها بلا عنف أو اعتداء، وأضاف قائلا «كل مصري دمه غال، أرجوك يا مصري شارك وعبر ولكن احترم الآخر».
القرضاوي للمتظاهرين: لا تجنوا على بلدكم بإسقاط مرسي
القاهرة ـ وكالات: قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي في كلمة تلفزيونية تعد الأولى له منذ عودته إلى مصر مخاطبا المتظاهرين ضد نظام الرئيس محمد مرسي «اتقوا الله في بلدكم وتجنبوا الفراغ والفتنة». وقال في كلمته التي وجهها إلى المصريين من القاهرة مساء أمس الأول: «أتيحوا لأنفسكم فرصة أخرى ولا تجنوا على أنفسكم»، مضيفا: «أدعو المتظاهرين والرئيس مرسي إلى الحوار والتفاعل مع المطالب». واستغرب القرضاوي صبر المصريين على الرئيس السابق حسني مبارك 30 سنة واستعجالهم رحيل مرسي الذي قال عنه إنه إن رحل فسيتولى الأمور من هو شر منه. وشدد على أنه لا يجوز لمرسي التعامل مع فصيل دون آخر، راجيا من المصريين إعطاء أنفسهم «فرصة أخرى». وأكد انه كان سيقف ليعلن «العصيان» على مرسي لو أن الأخير يرفض الإصلاح، وأضاف: «يجب أن يجلس بعضنا إلى بعض.. كل الخصوم يمكن أن يصطلحوا». وانتقد القرضاوي من وصفهم بـ «الشباب الثائر الصادق» بسبب سماحهم لـ «أتباع الفلول من النظام السابق» بالدخول بين أفراد الشعب المصري من جديد. وحذر القرضاوي أنه إذا تم إسقاط نظام الحكم بالقوة فان الفتنة والخراب ستحل بمصر، مشيرا إلى ضرورة الحوار حتى بلوغ الانتخابات المقبلة.
الاحتجاجات ضد مرسي توحد موقف الفنانين المصريين للمرة الأولى
القاهرة ـ أ.ف.پ: يبدي نجوم السينما المصرية على اختلاف أجيالهم وحدة في الموقف المعارض للرئيس محمد مرسي الذي يواجه حركة احتجاجية واسعة النطاق بعد عام على توليه السلطة، بخلاف موقفهم في ثورة 25 يناير.
فقد توافد على ميدان التحرير حشد كبير من وجوه السينما المصرية مثل ميرفت أمين، ولبنى عبد العزيز، إضافة إلى إلهام شاهين وليلى علوي ويسرا وهشام سليم، ومن الجيل الجديد هاني سلامة وخالد صالح وخالد الصاوي وأحمد حلمي وكريم عبد العزيز ومنى زكي.
وتوافد عدد كبير من المخرجين أيضا إلى ميدان التحرير، ومن أجيال مختلفة، من محمد خان إلى مجدي محمد علي، ومن الجيل الجديد خالد يوسف وعماد البهات.
وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها الفنانون المصريون على موقف سياسي موحد، بعد أن تفرقت مواقفهم في ثورة 25 يناير، عندما وقفت الهام شاهين ويسرا وزينة وطلعت زكريا وغيرهم في صف الدفاع عن نظام الرئيس السابق حسني مبارك، ووقف عمرو واكد وخالد ابوالنجا وخالد صالح وخالد الصاوي وتيسير فهمي وشريهان وجيهان فاضل وغيرهم كثر إلى جانب الثورة وشاركوا في احتجاجات ميدان التحرير.
ويرى المخرج خالد يوسف أن هذا الموقف الموحد جاء نتيجة «ازدياد الوعي لدى الوسط الفني في خضم الصراع الذي عاشته مصر خلال العامين الماضيين».
وخالد يوسف هو أحد قيادات اعتصام المثقفين والفنانين المستمر في مكتب وزير الثقافة علاء عبد العزيز منذ اكثر من 26 يوما.
وكتب المخرج محمد خان على صفحته على «فيسبوك» «لحظة دخول مكتب وزير الثقافة بالزمالك، مع وجود حسين فهمي ووصول نادية الجندي وإلهام شاهين وليلى علوي ويسرا وميرفت أمين، ظهرت سينما الثمانينيات أمام عيني وتدفقت الأفلام والمشاهد في ذاكرتي وها هي ثورة تجمعهم إيد واحدة وفيلم واحد وأفيش واحد (حرية وعدالة اجتماعية)».
الخضيري يقترح تولي السيسي رئاسة الحكومة لحين إجراء الانتخابات البرلمانية
القاهرة ـ وكالات: قدم المستشار محمود الخضيري، عضو مجلس الشعب السابق، مبادرة لتحقيق التوافق بين الرئيس محمد مرسي والمعارضة، تتضمن تولي وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي رئاسة الحكومة لحين إجراء انتخابات برلمانية.
وقال «الخضيري» في حوار مع قناة «الجزيرة مباشر مصر»، مساء امس الأول إن المبادرة موجهة للرئيس محمد مرسي والفريق أول عبدالفتاح السيسي والمؤيدين للرئيس ومعارضيه.
وأضاف: «الجزء الأول من المبادرة أن يصدر الرئيس مرسي قرارا بتولي الفريق السيسي رئاسة الحكومة، على أن يشكل حكومة جديدة من الكفاءات ويحتفظ بوزارة الدفاع باعتبارها تخصصه»، مؤكدا أن السيسي شخصية لا يوجد خلاف حولها، وهو موضع احترام وثقة الجميع.
وتابع: «الجزء الثاني من المبادرة يقوم على إجراء انتخابات تشريعية، ونتيجة الانتخابات التشريعية ستكون بمنزلة استفتاء على بقاء مرسي من عدمه، فإذا فاز التيار الموالي لمرسي فهذا دليل على ثقة الشعب فيه، وإذا ما كانت الغلبة للتيار الآخر فيجب على مرسي تقديم استقالته».
وأشار الخضيري إلى أنه التقى مع د.محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، ليطالبه بعرض المبادرة على الرئيس مرسي، لكنه رفض وقال: «أنا لا أتصل بمرسي في الأوقات العادية، ورغم ذلك يقولون يسقط حكم المرشد».
وحول مظاهرات 30 يونيو قال الخضيري: «لولا الأزمات المتتالية التي يعيشها الشعب المصري، كأزمة الكهرباء والبنزين، ما نزل الشعب إلى الشوارع». وأعرب الخضيري خوفه من محاولة المتظاهرين المعارضين للرئيس مرسي اقتحام قصر الاتحادية الرئاسي، فيدافع المؤيدون عن القصر وتراق الدماء، مضيفا: «في هذه الحالة لابد من تدخل القوات المسلحة وتولي السلطة من جديد».
المظاهرات تفقد البورصة 39.8 مليار جنيه
القاهرة ـ أ.ش.أ: سجلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعا جماعيا خلال شهر يونيو المنصرم متأثرة بالأحداث السياسية ودعاوى تظاهرات 30 يونيو وسط عمليات بيع مكثفة من المستثمرين الأفراد المصريين قابلها عمليات اقتناص للفرص من قبل المستثمرين الأجانب، فيما تباينت اتجاهات المستثمرين العرب.
وذكر التقرير الشهري للبورصة أن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة سجل خسارة قدرها 39.8 مليار جنيه بنهاية الشهر الماضي ليصل إلى 321.6 مليار جنيه مقابل 361.4 مليار جنيه في نهاية مايو السابق عليه. وهبطت على نحو جماعي مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية ليخسر المؤشر السوق الرئيسي «إيجي إكس 30» ما نسبته 12.6% ليصل إلى 4752.22 نقطة، وفقد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» الذي بنسبة 18.2% ليبلغ مستوى 360.19 نقطة. وامتدت التراجعات الحادة إلى مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقا الذي فقد 13.3% من قيمته إلى 642.98 نقطة. وبلغت قيمة تداول البورصة المصرية خلال يونيو الماضي نحو 10.8 مليار جنيه في حين بلغت كمية التداول نحو 1634 مليون ورقة منفذة على 267 ألف عملية.