واشنطن ـ أحمد عبدالله
تعرض وزير الخارجية الأميركية جون كيري لحملة من الانتقادات العنيفة بسبب تمتعه بعطلة بحرية خلال احداث مصر التي أدت إلى اسقاط الرئيس محمد مرسي بعد مظاهرات حاشدة قام بها المصريون بدءا من 30 يونيو.
وكانت بعض التقارير أشارت الى غياب كيري عن واشنطن خلال احداث مصر، إلا ان مسؤولين غير محددي الهوية من وزارة الخارجية الأميركية نفوا ذلك بشدة لأجهزة الاعلام.
وردت الناطقة بلسان الخارجية جين بساكي على الشائعات بقولها «منذ ان حطت طائرة الوزير كيري في واشنطن عائدا من رحلته التي استغرقت 12 يوما في الشرق الاوسط كان الوزير منشغلا طوال الوقت على الهاتف بمتابعة الأزمة في مصر، وهو يدير الموقف بحضور كامل وعن كثب»، غير ان عددا من الصحافيين حصل على صور لكيري خلال عطلته التي قضاها في مدينة نانتيكيت الساحلية بولاية ماستشوستش، ومع علم الخارجية بنبأ حصول الصحافيين على الصور اضطرت الوزارة الى الاسراع في إصدار بيان عاجل قالت فيه ان الوزير قضى بالفعل عطلة قصيرة على يخته في ماستشوستس، واضاف البيان «غير ان الوزير لم يتوقف عن متابعة الموقف في مصر على الرغم من عطلته».
وقالت الناطقة بلسان الوزارة «لقد تحدث الوزير مع سفيرتنا في القاهرة خمس مرات منذ بدء الازمة كما انه شارك في اجتماع مجلس الامن القومي يوم الاربعاء ثم مرة ثانية يوم الخميس رغم ان مشاركته تمت عبر الهاتف»، غير ان الناطقة لم تحدد مواعيد مكالمات كيري مع السفيرة آن باترسون في القاهرة.
وكانت بعض اجهزة الاعلام الاميركية اشارت الى ان «الپنتاغون» هو الذي يدير صلة الولايات المتحدة بالأزمة في مصر وليس وزارة الخارجية، وليس من الواضح حتى الآن ان كان ذلك يعني ان تولي «الپنتاغون» لإدارة موقف واشنطن من الأزمة المصرية يعني سحبا للثقة بصورة ضمنية من آن باترسون السفيرة الاميركية في مصر بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت إليها.