Note: English translation is not 100% accurate
اعتصام «رابعة» مستمر وبدء التحقيق مع الشاطر وعاكف والكتاتني وبيومي
البرادعي رئيس وزراء مؤقت لمصر
7 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات







التحقيقات تكشف تجنيد الإخوان سوريين وفلسطينيين لقتل المعارضين.. و37 قتيلاً وأكثر من ألف جريح خلال 24 ساعة من العنف
التحقيق مع عاكف والشاطر والكتاتني وبيومي لاتهامهم بالتحريض على قتل المتظاهرين.. و«الحرية والعدالة» يرفض دعوة الرئيس للحوار الوطني
فيما عقد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور محادثات مع القائد العام للجيش ووزير الدفاع الفريق اول عبدالفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم امس عقب اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 1400 آخرين بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، أعلنت حركة «تمرد» على موقعها الرسمي على فيسبوك ان المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية د.محمد البرادعي سيتولى رئاسة الحكومة المصرية الجديدة خلال المرحلة الانتقالية التي سيجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية، ووزير الداخلية السابق أحمد جمال الدين نائبا له للشؤون الأمنية.
وبينما كان أنصار الرئيس المعزول د.محمد مرسي يواصلون اعتصامهم امس أمام مسجد رابعة العدوية لليوم العاشر، كشفت تحقيقات نيابة قصر النيل امس عن مفاجأة من العيار الثقيل حيث تبين من التحقيقات ان عناصر من جماعة الإخوان المسلمين جندت سوريين وفلسطينيين من اجل اطلاق الرصاص على المتظاهرين المعارضين لمرسي.
الى ذلك، تم إيداع رئيس حزب الراية الشيخ حازم صلاح ابواسماعيل سجن طرة، وبدأت نيابة جنوب القاهرة الكلية امس تحقيقات موسعة مع عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين «محمد مهدي عاكف المرشد السابق للجماعة، وخيرت الشاطر نائب المرشد العام الحالي، وسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، ومحمد رشاد بيومي نائب المرشد»، في ضوء ما هو منسوب اليهم من اتهامات بالتحريض على القتل والشروع في قتل آخرين أمام مقر مكتب إرشاد الجماعة بضاحية المقطم.
الى ذلك، مازال المشهد الامني المضطرب يسيطر على أنحاء مصر، فبعد أن وصلت حصيلة الاشتباكات التي شهدتها القاهرة وعدة محافظات أمس الاول بين أنصار الرئيس المعزول د.محمد مرسي ومعارضيه، 36 حالة قتيلا، و1404 مصابين، أصيب مجند برصاص مسلحين مجهولين اثناء تواجده بالقرب من كمين شمال سيناء وقتل قس اثر اطلاق النار عليه بينما كان يستقل سيارته الخاصة بحي المساعيد بشمال سيناء، في الوقت الذي حاول فيه أنصار مرسي اقتحام العديد من المصالح الحكومية والسيطرة عليها مثل محكمة ملوي ومبنى ديوان عام محافظة الاسماعيلية لكن الاجهزة الامنية نجحت في التصدي لهذه المحاولات.
وفيما كان أنصار الرئيس المعزول د.محمد مرسي يواصلون اعتصامهم امس أمام مسجد رابعة العدوية لليوم العاشر، كشفت تحقيقات نيابة قصر النيل امس عن مفاجأة من العيار الثقيل حيث تبين من التحقيقات ان عناصر من جماعة الاخوان المسلمين جندت سوريين وفلسطينيين من اجل اطلاق الرصاص على المتظاهرين المعارضين لمرسي.
وتبين من اعترافات محمد حسن البردكاني، وهو شاب سوري الجنسية ألقي القبض عليه أمام ماسبيرو، أنه المتهم باطلاق الرصاص على المتظاهرين من فرد خرطوش أعلى كوبري قصر النيل، باعترافات مثيرة أمام عمر عوض وأحمد صفوت مديري نيابة قصر النيل، حيث أكد أنه هرب من جحيم بلاده بعد اصابته بطلق ناري وجاء مع أسرته للقاهرة.
وتابع المتهم في تحقيقات النيابة، التي اشرف عليها المستشار حمدي منصور المحامي العام الاول لنيابات وسط القاهرة، القول بانه تعرف على شخص سوري يدعى احمد السوري وهو المسؤول عن تجميع السوريين للمشاركة في التظاهرات التي تنظمها جماعة الاخوان المسلمين في ميدان النهضة، مشيرا الى أنه كان يتقابل مع عدد من كوادر الاخوان في شقة بمدينة 6 أكتوبر وتعرف على رئيس الرابطة السورية، واصطحبه الى شقة يقيم فيها مجموعة من شباب الاخوان، وطلبوا الانضمام اليهم في أعمال التظاهرات نظير مبلغ 500 جنيه عن كل مظاهرة يشترك فيها.
وأضاف البردكاني أن رئيس الرابطة الفلسطينية المسؤول عن تجميع الفلسطينيين يدعى باسل الفرعون وانهم يتقابلون في شقة باكتوبر، وان الاشخاص الذين يتجمعون في هذه الشقة يتسلم كل فرد منهم فرد خرطوش وعددا من الطلقات الخاصة به ثم يصحبه احد اعضاء جماعة الاخوان الى ميدان النهضة للمشاركة في التظاهرات وعندما ينتهي اليوم يأخذ المبلغ المتفق عليه معهم. وقررت النيابة طلب تحريات المخابرات العامة والامن الوطني والمباحث الجنائية لمعرفة تحركات المتهم وكلفت النيابة المباحث بالكشف عن هوية المتهمين والمحرضين.
الى ذلك ،التقى الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي محمود منصور امس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة كما التقى وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، وتم خلال اللقاء استعراض الاوضاع الامنية، والتقى أيضا مع د.مصطفى حجازي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية. وأصدر عددا من القرارات الجمهورية على النحو التالي:
تعيين اللواء محمد رأفت عبد الواحد شحاتة مستشارا لرئيس الجمهورية للشؤون الامنية.
تعيين اللواء محمد أحمد فريد التهامي رئيسا للمخابرات العامة.
تعيين د.مصطفى سعد الدين حجازي مستشارا لرئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية.
تعيين المستشار علي عوض محمد صالح مستشارا لرئيس الجمهورية للشؤون الدستورية.
وتعيين أحمد محمد محمود المسلماني مستشارا اعلاميا لرئيس الجمهورية.
كما قرر رئيس الجمهورية المؤقت اعفاء السيد محمد رفاعة الطهطاوي من منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، وقرر تكليف اللواء أركان حرب عبد المؤمن فودة كبير اليوران بأعمال رئيس ديوان رئيس الجمهورية وبينما تم ايداع رئيس حزب الراية الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل سجن طرة، بدأت نيابة جنوب القاهرة الكلية امس تحقيقات موسعة مع عدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين، في ضوء ما هو منسوب اليهم من اتهامات بالتحريض على القتل والشروع في قتل آخرين أمام مقر مكتب ارشاد الجماعة بضاحية المقطم.
والمتهمون من القيادات الاخوانية هم كل من محمد مهدي عاكف المرشد السابق للجماعة، وخيرت الشاطر نائب المرشد العام الحالي، وسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، ومحمد رشاد بيومي نائب المرشد.
الى ذلك، نفت القوات المسلحة الشائعات والاكاذيب التي يتم ترويجها عن انشقاق تشكيلات كاملة بالجيش المصري واعتراض بعض القادة على انحياز القوات المسلحة لمطالب الشعب المصري خلال تظاهرات 30 يونيو لاستكمال ثورة 25 يناير وانشقاق قادة وضباط من الحرس الجمهوري، وقالت ان تلك الشائعات والاكاذيب تأتي استمرارا للحملة التي يتم ترويجها ضد القوات المسلحة.
وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكري الرسمي انه لا صحة لهذه الشائعات شكلا وموضوعا، وهي «درب من ضروب الخيال»، مشيرا الى أنها تأتي في اطار الحملة المستمرة لنشر الشائعات والاكاذيب كأحد أساليب الحرب النفسية الممنهجة والموجهة بهدف محاولة شق صف القوات المسلحة والنيل من تماسكها القوي، وتضليل قطاع من الشعب لاغراض سياسية مشبوهة.
من جانبه، أعرب حزب الحرية والعدالة امس عن رفضه للانخراط في دعوة الحوار الوطني التي أطلقها من وصفه برئيس المحكمة المحكمة الدستورية (رئيس الجمهورية المؤقت) المستشار عدلي منصور.
وقال حسين ابراهيم الامين العام لحزب الحرية والعدالة ـ في بيان رسمي امس ـ ان الحزب لن يشارك في جلسة الحوار التي دعا لها المستشار عدلي منصور.
وأكد أن الحزب ـ الذي يعد الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ـ لا يعترف بما وصفه بالانقلاب العسكري، مشددا على أن الرئيس الشرعي لمصر هو د. محمد مرسي.
رئيس الإمارات تمنى دوام الاستقرار لمصر خلال اتصال هاتفي مع السيسي
السلطان قابوس وولي العهد السعودي يهنئان منصور على توليه رئاسة مصر
عواصم ـ وكالات: بعث ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، برقية تهنئة إلى الرئيس المصري الجديد المؤقت، المستشار عدلي منصور، بمناسبة تعيينه في منصبه.
وأعرب ولي العهد السعودي في برقية التهنئة، التي وزعتها وكالة الأنباء السعودية (واس) «بمناسبة توليكم رئاسة مصر، يسرني أن أعرب لكم عن أخلص التهاني الودية، وأطيب الأماني الأخوية، بموفور الصحة والسعادة لكم، ولشعب جمهورية مصر العربية الشقيق مزيدا من الاستقرار والازدهار». وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أول من أرسل برقية تهنئة للمستشار عدلي منصور، رئيس مصر المؤقت.
كما بعث السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان برقية تهنئة الى المستشار عدلي منصور بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية، متمنيا له التوفيق والسداد في تحقيق تطلعات الشعب المصري الشقيق نحو الاستقرار والمزيد من التقدم والرقي.
من جهة أخرى، تلقى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات اتصالا هاتفيا من الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع.
وحسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) فقد اطلع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال الاتصال من الفريق اول عبدالفتاح السيسي على تطورات الأوضاع في مصر، متمنيا دوام الأمن والاستقرار لمصر الشقيقة.
وأكد رئيس الإمارات على عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والدور الريادي لمصر في مختلف المجالات.
من جانبه، أعرب الفريق أول عبدالفتاح السيسي عن شكره وتقديره للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، متمنيا للعلاقات بين الدولتين مزيدا من التقدم والازدهار.
تركيا تطالب بإدماج «الإخوان» في العملية السياسية الحالية
أميركا والأمم المتحدة تعربان عن قلقهما حيال العنف في مصر
ماكين يدعو إلى تعليق المساعدات العسكرية الأميركية للقاهرة
عواصم ـ وكالات: أعربت الولايات المتحدة الأميركية ومنظمة الأمم المتحدة عن قلقهما حيال أعمال العنف التي شهدتها مصر امس الاول والتي أسفرت عن مقتل العشرات.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) امس أن الخارجية الاميركية أدانت هذه الأحداث وحثت قادة مصر على منع وقوع مزيد من أعمال العنف.
في غضون ذلك، دعا السناتور الجمهوري الاميركي جون ماكين الى تعليق المساعدة العسكرية الاميركية التي تقدم الى مصر اثر عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي، وذلك في موقف يتباين مع المواقف الرسمية لواشنطن.
وقال ماكين في مؤتمر صحافي مساء امس الاول في مدينة بريسكوت بولايته اريزونا «لقد فكرت مليا، لكنني اعتبر ان علينا تعليق المساعدة للجيش المصري لان الجيش الغى نتائج تصويت المصريين». واعتبر ماكين ان «المساعدة يجب ان تعلق والجيش المصري يجب ان يقدم جدولا زمنيا لإجراء انتخابات واقرار دستور جديد وبعدها نعيد تقييم ما اذا كان يجب الاستمرار في المساعدة ام لا». وتابع ماكين «انا اعي انه مع تعليق المساعدة للجيش المصري الذي يشكل المؤسسة الوحيدة المستقرة في مصر، فإننا نخاطر بإثارة مشاكل اخرى في سيناء وفي مناطق اخرى يتم التعاون فيها مع الجيش المصري.
اقول ذلك بتحفظ، الا ان الولايات المتحدة الاميركية يحب ان تتعلم من دروس التاريخ، لا يمكننا التفرج من دون اي تحرك على الاطاحة بحكومات منتخبة بحرية من جانب جناح مسلح».
من جانبه، قال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ان الشعب المصري هو من سيقرر الطريق الذي سيسلكه، ويتعين أن يشارك جميع المصريين.
وتابع قائلا «يتعين على الساسة المصريين أن يثبتوا، بالقول والفعل، التزامهم بالحوار السلمي والديموقراطي الذي يضم جميع الأطياف بما في ذلك النساء».
من جانبه، طالب وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بإدماج الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وحزبه الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين مرة اخرى في العملية السياسية الجارية بالبلاد.
وكان داود اوغلو قد اجرى مباحثات عبر الهاتف امس الاول مع نظيريه الاميركي جون كيري والقطري خالد بن محمد العطية حول آخر المستجدات بمصر.
وذكرت مصادر ديبلوماسية ان اوغلو تطرق مع كيري والعطية الى التوترات الاخيرة في مصر والسبل الممكنة التي من شأنها تخفيف حدة التوتر والتأكد من ان الارادة الشعبية والشرعية الديموقراطية تلقى الاحترام من جميع الاطراف وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، عن أمل بلاده في عودة الاستقرار قريبا الى مصر.
واكد مدلسي في تصريح للصحافيين امس «انه في حال تدهورت الأوضاع في مصر فان السلطات الجزائرية ستتخذ الاجراءات اللازمة لحماية واجلاء رعايا البلاد هناك».
إلى ذلك، دعا راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس المصريين الى الصمود في الميادين، والى عدم العودة الى المنازل حتى تعود «الشرعية» الى أصلها، ويعود الرئيس المعزول محمد مرسي الى كرسي الرئاسة.
وقال الغنوشي في رسالة نشرها في صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» امس متوجها الى المصريين بالقول «مرة أخرى يقف التاريخ (تاريخ الاسلام والحرية) ومصير الربيع العربي ينتظر قراركم وفعلكم.. هل تصمدون في مواجهة أشتات المتآمرين الكارهين الرافضين للحرية والديموقراطية؟».
وأضاف في رسالته التي جاءت تحت عنوان «الى الشعب المصري الثائر بالملايين ضد الانقلاب العسكري والمرابط بالساحات والشوارع في المحافظات المصرية.. هل ستصمدون كما فعل أجدادكم العظماء وراء رئيسكم البطل والجسور.. وقوفا في صف القيم والمبادئ، صف الحرية والإسلام والديموقراطية والحداثة؟».
اعتبر عزل الجيش له خطأً دستورياً وشرعياً
القرضاوي يصدر فتوى بوجوب تأييد مرسي
دبي ـ أ.ف.پ: اصدر د.يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى بوجوب تأييد الرئيس المصري المعزول د.محمد مرسي.
وجاء في نص الفتوى التي نشرها الموقع الرسمي للقرضاوي امس «أنادي الفريق السيسي ومن معه بكل محبة وإخلاص، وأنادي كل الأحزاب والقوى السياسية في مصر، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه الشرعي، ومداومة نصحه».
واعتبر القرضاوي ان «من استعان بهم الفريق السيسي لا يمثلون الشعب المصري، بل جزء قليل منه»، مشيرا في هذا الإطار الى ان شيخ الأزهر «مخطئ في تأييده الخروج على الرئيس الشرعي للبلاد، وهو مخالف لإجماع الأمة، ولم يستند في موقفه إلى قرآن ولا إلى سنة، بل كل القرآن والسنة مع الرئيس مرسي».
كما اعتبر القرضاوي ان البابا تواضروس الثاني، «لم يوكله الأقباط، ليتحدث باسمهم» كذلك الأمر بالنسبة لمحمد البرادعي الذي «ليس معه الا حفنة قليلة من الأفراد، ولا تدعي القوى المعارضة أنه يمثلها».
وأكد القرضاوي ان عزل الجيش لمرسي، اول رئيس اختاره المصريون «بأنفسهم وبمحض إرادتهم» فيه «خطأ» من الناحيتين «الدستورية» و«الشرعية». وتابع «أما من الناحية الشرعية، فإن الشرع الإسلامي يوجب على كل من آمن به ورجع إليه، طاعة الرئيس».
اتهام مؤيدين لمرسي بإلقاء متظاهرين من فوق إحدى عمارات الإسكندرية
القاهرة ـ وكالات: تداول نشطاء امس فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، يظهر عددا من الأشخاص الذين قال النشطاء انهم من المؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وهم يقومون باعتلاء أحد العقارات في محافظة الإسكندرية والاعتداء على عدد من الصبية وإلقائهم من أعلى.
وقالت «اليوم السابع» ان قسم شرطة سيدي جابر تلقى بلاغا من المدعو بدر الدين حسنين عبدالعزيز (52 عاما) مهندس ديكور، مقيم بدائرة القسم، بقيام بعض المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول مرسي بالتعدي على نجله المدعو محمد بدر الدين حسنين (19 عاما) وهو طالب مقيم بذات العنوان بالضرب وإلقائه من أعلى سطح أحد العقارات في منطقة سيدي جابر أثناء هروبه منهم مما أدى الى وفاته.
واتهم عبدالعزيز مؤيدي مرسي، بالتسبب في وفاة نجله، وورد التقرير الطبي من المستشفى الجامعي يفيد بإصابته بانفجار بالعين اليسرى وجرح أسفلها وآخر في فروة الرأس، واشتباه بنزيف في البطن واشتباه بكسر مضاعف في عظام العضد الأيسر، وتبين أن الواقعة حدثت مع شابين آخرين في العقار ذاته. وقد كلفت المباحث بتحديد المتهمين وضبطهم.
جماعة إسلامية جديدة تهدد بالعنف: تدخل الجيش يرقى إلى إعلان حرب على الإسلام
رويترز: أعلنت جماعة إسلامية جديدة عن تشكيلها في مصر، ووصفت تدخل الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي بأنه إعلان للحرب على معتقداتها، وهددت باستخدام العنف لفرض أحكام الشريعة.
وقالت جماعة «أنصار الشريعة» في مصر إنها ستجمع أسلحة، وتبدأ تدريب أعضائها، في بيان وضع على موقع إلكتروني للمتشددين في سيناء، وأذاعه موقع «سايت» الذي يتابع مواقع الإسلاميين على الإنترنت.
ونقل موقع سايت عن جماعة «أنصار الشريعة» قولها في بيان إن تدخل الجيش لعزل مرسي وإغلاق قنوات تلفزيونية ومقتل متظاهرين إسلاميين ترقى جميعها إلى مستوى إعلان حرب على الإسلام في مصر.
وألقت الجماعة بالمسؤولية عن هذه الأحداث على العلمانيين ومؤيدي مبارك وأقباط مصر وقوات أمن الدولة وقادة الجيش، الذين قالت الجماعة إنهم سيحولون مصر إلى توجه صليبي علماني ممسوخ.
ونددت الجماعة بالديموقراطية، وقالت إنها ستدعو بدلا من ذلك إلى الاحتكام إلى الشريعة وامتلاك أسلحة والتدريب للسماح للمسلمين بردع المهاجمين والمحافظة على الدين وإعمال شرع الله.
وأثار الإجراء الذي اتخذه الجيش، وأيدته جماهير حاشدة في أنحاء مصر، مخاوف من أن يهجر الإسلاميون الجماعات المعترف بها رسميا مثل الإخوان المسلمين لينضموا إلى حركات أكثر تشددا.
زوجة الشاطر: الأمن أساء معاملة الأسرة لدى القبض عليه وهذه الممارسات لن تمر أبداً
القاهرة ـ أ.ش.أ: اتهمت زوجة م.خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين قوات الأمن التي قامت بإلقاء القبض عليه في منزله أمس الاول بإساءة التعامل مع أفراد أسرته خلال عملية القبض، حيث قاموا بكسر باب الشقة دون داع، كما قاموا بالدخول على النساء في غرفهن من دون استئذان ورفع السلاح في وجوههن وترويعهن.
وقالت زوجة القيادي الاخواني في كلمتها من على منصة مليونية رابعة العدوية في مدينة نصر في وقت مبكر من صباح امس إن بعض أفراد القوة التي قامت بإلقاء القبض عليه قاموا بتصويره عبر التلفونات المحمولة خلال قيامه بتغيير ملابسه أثناء استعداده للنزول معهم، مؤكدة ان هذه الممارسات لن تمر أبدا.
وهددت بأن الأسرة ستعمل على التواصل مع منظمات حقوق الانسان الدولية في الداخل والخارج للشكوى من هذه الانتهاكات التي تدينها جميع القوانين والأعراف الدولية، مشيرة الى ان زوجها مصاب بالقلب وانها تخشى على حياته جراء التعامل معه خلال احتجازه لدى من وصفتهم بقوات الانقلاب العسكري في مصر.
الفريق مميش: مجرى «السويس» في أعلى درجات التأمين
رئيس «المصرية للمطارات»: الجيش والداخلية يؤمنان جميع المطارات
القاهرة ـ وكالات: صرح رئيس الشركة المصرية للمطارات اللواء جاد الكريم نصر بأن القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية تعمل على تأمين كافة المطارات المصرية خاصة السياحية، مما انعكس على شعور الأجانب الذين زاروا مطاري شرم الشيخ والغردقة بالأمن والطمأنينة.
وأوضح نصر - في تصريح امس- ان عدد الركاب في مطار شرم الشيخ وصل أمس إلى 11 ألفا و100 راكب منهم 5900 راكب وصول، و5200 راكب سفر، فيما وصل عدد الركاب في مطار الغردقة إلى 16 ألفا و700 راكب منهم 8600 راكب وصول، و8100 راكب سفر.
من جانبه، صرح رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش بأن المجرى الملاحي للقناة في أعلى درجات التأمين ولم يتأثر بأي أحداث جارية حيث استقبلت القناة امس 55 سفينة بإجمالي حمولات 3.1 ملايين طن بضائع وهو ما يعكس ثقة المجتمع الملاحي الدولي في قناة السويس وأسلوب تأمينها.
وأشاد الفريق مميش بالدور البطولي الرائع الذي تقوم به القوات المسلحة الباسلة وقوات الأمن الداخلي في تأمين قناة السويس وحركة الملاحة العالمية.