Note: English translation is not 100% accurate
«الإنقاذ» تفوّض صباحي والبدوي وعاشور للحوار مع الرئاسة والحكومة
البرادعي يؤدي اليمين نائباً لرئيس الجمهورية للعلاقات الدولية والببلاوي يضع اللمسات الأخيرة للحكومة الانتقالية
15 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

سفير مصر السابق بالولايات المتحدة وزيراً للخارجية.. وعبدالخالق يرفض العودة إلى «التموين»بدأ د.حازم الببلاوي رئيس الوزراء المكلف مشاوراته واتصالاته مع الشخصيات المرشحة لتولي مناصب وزارية في حكومته الجديدة، حيث استقبل امس السفير نبيل فهمي سفير مصر الأسبق بواشنطن، والذي صرح عقب المقابلة بأنه عرض عليه حقيبة الخارجية وقبلها.
كما استقبل رئيس الوزراء المكلف محمد مختار جمعة المرشح لوزارة الأوقاف، ود.حسام عيسى المرشح لوزارة التعليم العالي، وإيناس عبدالدايم المرشحة لوزارة الثقافة، كما استقبل د.أحمد البرعي المرشح وزيرا للتضامن الاجتماعي.
من جانبه، قال السياسي اليساري جودة عبدالخالق انه رفض عرضا بالعودة الى منصب وزير التموين في الحكومة المصرية المؤقتة لأسباب شخصية.
وكان مصدران في الادارة الانتقالية في مصر قالا في وقت سابق إن رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي سيطلب من عبدالخالق تولي منصب وزير التموين الذي كان شغله من قبل لبضعة شهور في عام 2011.
وقال عبدالخالق لـ «رويترز» هاتفيا ان الببلاوي عرض عليه المنصب إلا أنه رفض لأسباب شخصية.
في سياق متصل، ادى محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المعارض والقيادي في جبهة الانقاذ، امس اليمين القانونية نائبا لرئيس الجمهورية المؤقت للعلاقات الدولية، حسبما اعلن بيان للرئاسة المصرية. وقال بيان الرئاسة «الدكتور محمد البرادعي يؤدي اليمين نائبا لرئيس الجمهورية للعلاقات الدولية». ويأتي تعيين البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز جائزة نوبل للسلام، في اعقاب عزل الجيش المصري للرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 الجاري. وكان البرادعي مرشحا لتولي منصب رئيس الحكومة المصرية، لكن ترشيحه واجه اعتراضا حادا من حزب النور السلفي. واختير البرادعي نهاية العام الماضي منسقا عاما لجبهة الانقاذ الوطني، وهي ائتلاف موسع للمعارضة المصرية من احزاب ليبرالية ويسارية، شكل في نوفمبر الماضي لمواجهة اعلان دستوري وسع من سلطات الرئيس الاسلامي المعزول.
الى ذلك، قامت جبهة الانقاذ بتفويض كل من حمدين صباحي وسامح عاشور والسيد البدوي في البدء بإجراء حوار مع مؤسسة الرئاسة والحكومة خلال المرحلة الانتقالية.
وقالت الجبهة في بيان لها امس إن الحوار يهدف إلى عرض رأي جبهة الانقاذ في الاعلان الدستوري، مع انشاء قنوات حوار مع مؤسسة الرئاسة لضمان المشاركة والفهم المشترك بينهما لخطوات المرحلة الانتقالية ومواجهة تحدياتها بأوثق تعاون وتفاهم ممكن.
وكانت جبهة الإنقاذ دعت بالاشتراك مع حركة تمرد والحركات الشبابية الثورية، جماهير الشعب المصري للاحتشاد يومي الاثنين والجمعة في ميادين الاتحادية والتحرير، وذلك لتناول إفطار وسحور جماعيين، للتأكيد على تمسك شعب مصر بثورة 25 يناير و30 يونيو، وبخريطة الطريق التي اتفقت عليها القوى الوطنية في الثالث من يوليو الماضي.
وأكدت جبهة الانقاذ الوطني على أهمية استمرار دورها وتطوير أدائها ولاء لإرادة الشعب، وتثبيتا لمكتسبات الثورة، ومواجهة لكل محاولات الارتداد عنها.
وبناء عليه، قررت الجبهة، مع اقتراب حلول ذكرى العاشر من رمضان، والانتصار العظيم الذي حققه الجيش المصري في حرب اكتوبر 1973، أن يكون الحشد في ميادين الاتحادية والتحرير يوم الجمعة 19 يوليو المقبل تحت عنوان «جمعة النصر والعبور».