Note: English translation is not 100% accurate
السيسى: نعاهد الشعب أن نظل درعا قوية لمصر وشعبها
مصدر عسكري: تقرر التوسع في العملية الأمنية بسيناء
19 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل يوما عزيزا في تاريخنا العسكري والوطني، تجسيدا لقوة الإرادة وصلابة العزم وحكمة القرار ورمزا لالتفاف الشعب حول قواته المسلحة، تحت عقيدة واحدة بأنه لا تفريط في حبة رمل من أرض مصر أو استقرار شعبها، ووجه الفريق أول السيسي التحية لجيل أكتوبر ولأرواح الشهداء الذين أعلوا الإرادة الوطنية وحرروا الأرض واستردوا لمصر عزتها وكرامتها، مؤكدا ان القوات المسلحة ورجالها يعاهدون الله والوطن والشعب العظيم ان يظلوا عينا ساهرة على امن مصر واستقرارها والوفاء بالمهام والمسؤوليات التي كلفهم الشعب بها، وان تظل القوات المسلحة دائما درعا قوية لمصر يحمي أمنها القومي ويصون مقدساتها وسلامة أراضيها.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها اللواء أركان حرب احمد بهاء الدين القصاص مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة نيابة عن الفريق أول عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال الذي أقامته القوات المسلحة بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان.
إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري مصري، امس، أنه تقرر التوسع في العملية الأمنية التي تنفذها عناصر ووحدات القوات المسلحة في سيناء، مشيرا الى أن العملية أسفرت خلال الـ 48 ساعة الماضية عن تصفية 10 من «العناصر التكفيرية». ونقلت صحيفة «الأهرام» المصرية، عبر موقعها الإلكتروني عن المصدر، الذي لم تكشف عن هويته، قوله إنه «تقرر توسيع العملية الأمنية في سيناء واستغلال الدعم الذي تتيحه قوات وأجهزة ومعدات ذات تقنية عالية بدأت تتدفق على قوات الجيش الثاني الميداني المتمركزة في شمال سيناء، وذلك في إطار خطة موسعة لملاحقة هذه العناصر والقضاء عليها». وأشار المصدر الى أن العملية الأمنية المستمرة أسفرت عن تصفية 10 من «العناصر التكفيرية خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأوضح ان العملية الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة نجحت حتى الآن في «تتبع والتعامل مع العناصر القادمة من قطاع غزة بصورة غير مشروعة، ويجري الآن التركيز مع العناصر الجهادية التكفيرية»، موضحا ان تعامل القوات بحسم الى جانب الضغوط النفسية ونقص الدعم المالي والذخيرة لدى هذه العناصر الوافدة عبر الأنفاق ساعد على إحباط مخططاتها وتراجعها بشكل كبير.
وفي غضون ذلك، تواصل عناصر من أسلحة المهندسين ومجموعات متخصصة بالقوات المسلحة عمليات هدم أنفاق تربط بين مدينة رفح (أقصى شمال شرق صحراء سيناء) مع قطاع غزة، بعد أن أعلنت القوات المسلحة على لسان الناطق باسمها العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، عن «اكتشاف 39 فتحة نفق على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وذلك منذ يوم 9 من الشهر الجاري حتى الآن، وبداخلها كميات من البضائع المعدة للتهريب إلى قطاع غزة عبر فتحات الأنفاق». وكان 3 من عناصر الشرطة المصرية قتلوا وأصيب اثنان آخران، فجر امس، في هجمات مسلحة بالعريش (مركز محافظة شمال سيناء)، ومدينة الشيخ زويد في شمال سيناء.