Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري المؤقت يعد بمحاربة الفوضى واستعادة الاستقرار والأمن
20 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
قبل ساعات من مظاهرات تخطط لها جماعة الإخوان المسلمين للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي وعد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور امس بمواجهة من اتهمهم بدفع البلاد الى الفوضى.
وتعهد منصور في اول خطاب له منذ تنصيبه في الرابع من يوليو باستعادة الاستقرار والامن.
وقال في خطاب بثه التلفزيون «انه امتثالا لارادة الشعب التي تجلت دون تأويل استكمالا لأهداف ثورة 25 يناير، ومعلنة أن صاحب الشرعية هو شعب مصر الأصيل، وتشكيل الحكومة الوطنية جاء امتثالا للارادة الوطنية».
وأضاف: «تلت الحكومة خطوة لتأسيس اطار مؤسسي للمصالحة، واطار العدالة والمصالحة يتجه للجميع دون اقصاء او استثناء، ودعونا مؤسسات الدولة للعمل معا لانجاز هدف السلم الاجتماعي القائم على العدل».
وقال: «اننا نمر بمرحلة حاسمة يريد البعض أن تكون طريقا للمجهول، ونريد أن تكون طريقا للأفضل، يريدون لها طريقا للفوضى والعنف والدماء، ونريد لها تأسيسا لصون الحياة وتأسيسا لحقوق الانسان، انهم يدفعون الوطن لحافة الهاوية ويرفعون شعارات كاذبة».
وأكد منصور التزامه والتزام الحكومة بتحقيق الأمن والاستقرار ولن يأخذهم الخوف والفزع، مضيفا «سنخوض معركة الأمن حتى النهاية وسنحافظ على الثورة وسنبني الوطن».
واعتبر الرئيس المؤقت أن ما حدث في مظاهرات 30 يونيو جاء لعودة دور مصر ومكانتها، مشددا على ايمان مصر بالسلام في علاقاتها الدولية، بحسب موقع أخبار مصر الرسمي.
وقال: «لن يأخذنا الماضي عن المستقبل ولن يشغلنا الداخل عن المستقبل»، موجها في ختام كلمته التهنئة للشعب والجيش لمرور 40 عاما على ذكرى العاشر من رمضان.