Note: English translation is not 100% accurate
إيران: تركيا قد تعاني من أزمة بسبب تأييدها لمرسي
رئيس الاتحاد الأوروبى يدعو إلى قيام نظام ديموقراطي في مصر
20 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي انه من الضروري على مصر تفعيل عملية المصالحة الوطنية والعودة السريعة الى حكومة منتخبة ديموقراطيا بمشاركة كافة القوى السياسية، معتبرا هذا الأمر في غاية الأهمية.
ودعا رومبوي ـ خلال مؤتمر صحافي في أعقاب قمة جمهورية جنوب افريقيا ـ الاتحاد الأوروبي التي اختتمت أعمالها أمس الاول في بريتوريا ـ كافة الأطراف الى ضبط النفس ووقف أعمال العنف فورا. وصرح فان رومبوي بأن الاتحاد الأوروبي نقل الأربعاء موقفه هذا للسلطات المصرية عبر المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون خلال وجودها في القاهرة في زيارة خاطفة.
من جانبهم أكد المشاركون في القمة وهي السادسة من نوعها في بيان مشترك على أهمية عودة مصر السريعة الى النظام الدستوري، ودعوا الى الحوار بمشاركة كل القوى السياسية المعترفة بالبناء الديموقراطي لتوفير اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة وعادلة خلال المدد المحددة. ونوه البيان بضرورة اطلاق عملية سياسية لوضع دستور يؤدي الى فصل السلطات عن بعضها وإقامة نظام ديموقراطي يحترم حقوق جميع المصريين.
في سياق متصل، قال مسؤول ايراني إن تركيا قد تسقط في هوة أزمة بسبب تأييدها للرئيس المصري المعزول د.محمد مرسي، مضيفا أن الحكومة التركية تؤيد مرسي لأنها تعتنق نفس الايديولوجية السياسية.
ونقلت صحيفة « تودايز زمان» التركية التي تصدر بالانجليزية عن حسين نقوي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الايراني، قوله في طهران الخميس ان المزيد من الدعم التركي لمرسي قد يضر بمصالح تركيا.
وأضاف نقوي انه بعد عودة وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي من زيارته لتركيا الاسبوع الماضي ناقشت اللجنة الاضطرابات في مصر والعلاقات مع تركيا ودول اخرى بالمنطقة.
وأوضح نقوي ان تركيا تطالب بعودة مرسي الى منصبه الرئاسي «ولكن خلال زيارة صالحي لتركيا قلنا لهم ان يأخذوا مطالب الشعب المصري من المعارضين لمرسي في الاعتبار، وعلى الرغم من ندائنا هذا إلا ان أنقرة لا تزال مستمرة في دعم مرسي». وأضاف نقوي ان ايران ليست لديها أي رغبة في ممارسة ضغوط على تركيا لتغيير موقفها ولكنها فقط أرادت أن تصل الى حل وسط مع أنقرة من خلال المحادثات والحوار.