Note: English translation is not 100% accurate
قيادي بالجماعة الإسلامية: ما حصل في مصر مؤامرة أشرفت عليها أميركا وإسرائيل
21 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.آي
قال قيادي بالجماعة الإسلامية ان ما حصل في مصر وأدى إلى عزل الرئيس المصري محمد مرسي، هو مؤامرة أشرفت عليها كل من أميركا وإسرائيل، وأنفقت عليها دولتان عربيتان.
وقال القيادي بالجماعة الإسلامية في أسيوط الشيخ طارق بدير في تصريح لموقع «المصري اليوم»، ان ما حدث بمصر في 30 يونيو هو مؤامرة وأكبر سرقة وقعت في التاريخ، أشرفت عليها أميركا وإسرائيل، وأنفقت عليها دولتان عربيتان ونفذها الفلول، حيث صنعوا حركة «تمرد» بنحو 6 مليارات، وضحكوا على الشباب، وسرقوا منهم ثورة 25 يناير.
وتابع بدير: ان هدف المسيرات والاعتصام في الميادين المطالبة بعودة مرسي هو دعم الشرعية، والحرية والديموقراطية، واستنكار الانقلاب العسكري، وحكومة العجزة الذين تركوا عرق وجهود صناديق الانتخابات.
وأضاف ان رئيس الوزراء أبقى على وزير الداخلية في منصبه، رغم التظاهرات التي كانت تطارده من قبل، وكانت تحسبه على جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى ان الوزير قتل مئات المصريين المسلمين وهم ساجدون أثناء أدائهم الصلاة.
ويواصل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي اعتصاما مفتوحا منذ 28 يونيو الماضي تأييدا لمرسي ودعما لشرعيته كرئيس للبلاد، فيما تزايدت أعداد المعتصمين في المقر المركزي للاعتصام بمحيط مسجد رابعة العدوية بالقاهرة عقب عزل مرسي رسميا مساء الثالث من يوليو الجاري بعد توصل بعض القوى الوطنية والدينية في مصر إلى خارطة مستقبل في مقدمة بنودها أن يؤدي رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين رئيسا مؤقتا للبلاد.