Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية المصري أكد أن حكومة الببلاوي انتقالية وتتحمل مسؤولية تاريخية
فهمي: لا نية للجهاد في سورية وندعم الثورة سعياً لحل سياسي وسنتواصل مع أطراف الأزمة
21 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

مصر مع السلام الشامل وإقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينيةأكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ان مصر مع السلام الشامل في الشرق الأوسط وإقامة دولتين اسرائيلية وفلسطينية في الضفة الغربية وغزة بما فيها القدس الشرقية.
وقال فهمي في مؤتمر صحافي امس، اننا سنتشاور مع السلطة، كما ان هناك اتصالات مع «حماس» في سياق مختلف وما يحكمنا هو المصالح المصرية وعدالة القضية الفلسطينية.
وحول ما اذا كانت مصر تسعى للعودة لدورها الريادي في عملية السلام في الشرق الأوسط قال فهمى ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشار إلى أنه توصل الى اتفاق مبدئي لارسال طرف فلسطيني واسرائيلي الى واشنطن لاستكمال المفاوضات، مشيرا الى أن مصر لها دور طبيعي في هذه الجهود ومصر داعمة للطرف الفلسطيني وهناك اتصالات مستمرة معهم، والملف سيعود لنا قريبا ان شاء الله.
وحول أسباب تأخر عقد الاجتماعات الفنية مع اثيوبيا الخاصة بملف سد النهضة قال نبيل فهمي اننا «كنا نأمل ان تتم الاجتماعات على المستوى الوزاري بشكل سريع ويتم حاليا اجتماعات على مستوى الخبراء الفنيين ونحن نناشد الجانب الاثيوبي سرعة الاستجابة للدعوة لعقد الاجتماعات».
وحول الدائرة الإسلامية في سياسة مصر الخارجية وكذلك علاقات مصر حاليا بدول جوارها المباشر والاقليمي وتأثيراتها، قال نبيل فهمي انه ومن دون أدنى شك فإن الوضع والظرف صعب وهناك مشاكل كثيرة داخلية وخارجية وعدم استقرار وتوترات، مشيرا الى أن ما طرحه من وجود دوائر عربية وافريقية ومتوسطية للسياسة الخارجية هو طرح واقعي وعملي.
وأوضح أن الدائرة الأولى تتركز في دول الجوار والهوية مثل ليبيا والسودان ودول حوض النيل والدائرة الثانية هي الدول الفاعلة بالعالم وهو طرح عملي خاصة وأن عمر الحكومة الانتقالية الحالية قصير، وقال ان مصر تنطلق من قاعدة عربية وأفريقية كما ان أغلبية الشعب المصري مسلم وله هوية إسلامية ونحن نرأس منظمة التعاون الاسلامي حاليا.
وبالنسبة لوجود بعض دول تشوه الثورة المصرية ووجود حملة اعلامية ضخمة وتغير مواقف دول من صداقة الى عداء من خلال تمويل الجهات الخارجية، أشار نبيل فهمي الى أننا أنشأنا وحدة في وزارة الخارجية لمتابعة ما يتم ونقل الصورة ليس فقط من خلال أجهزة رسمية للدولة ولكن ايضا من خلال وسائل الاعلام لانه يجب ان نضع الصورة الصحيحة.
وأشار الى انه أجرى الأيام الماضية عدة اتصالات مع وزراء خارجية الدول الأوروبية. وأكد وزير الخارجية المصري أن بلاده تؤيد الثورة السورية سعيا للوصول لحل سياسي، مشددا على انه «لا نية للجهاد في سورية».
وقال وزير الخارجية المصري، في مؤتمر صحافي امس، ان مصر تؤيد الثورة السورية وحق الشعب السوري في الحياة الكريمة في اطار نظام ديموقراطي وسنعمل على تحقيق ذلك الهدف. وأشار إلى أنه حدث بالفعل قطع للعلاقات الديبلوماسية بين البلدين في ظل النظام السابق ولكن القنصليات للبلدين مازالت قائمة في القاهرة ودمشق وتقدم الخدمات المطلوبة.
وأضاف انه سيتم تقييم كل شيء ولا أعني بذلك قطع او اعادة العلاقات، وسيتم دعم الثورة السورية سعيا للوصول لحل سياسي للأزمة في اطار التواصل مع الأطراف السورية.
وقال فهمي ان الحل السياسي هو الحل الأفضل بل الوحيد الذي يحافظ على السيادة السورية ونأمل ان نشهد تحركا في الأسابيع أو الأشهر القادمة ولكن التقديرات حتى الآن ليست ايجابية.
وأكد أن وزارة د.حازم الببلاوي انتقالية وتتحمل مسؤولية تاريخية في مرحلة بالغة الحساسية من تاريخ مصر الحديث، لافتا إلى ان حماية الثورة ونقل صورتها بشكل صحيح وسليم للخارج من أهم أهداف وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن هذا هو المحور الأول لتحرك الخارجية في الأشهر القادمة. وأشار إلى انه سيعمل على استعادة دور مصر العربي والأفريقي والمتوسطي، وتنشيط هذا الدور في الساحة الدولية في مختلف القضايا وبصفة خاصة ما يرتبط بالأمن القومي المصري.
وأضاف فهمي اننا لا نستطيع في أشهر قليلة أن ننجز كل شيء وأن نحقق كل الأهداف المرجوة لكن مسؤوليتنا ألا نتهاون مع أي موضوع، والتعامل مع تحديات الحاضر والمستقبل.
وأكد وزير الخارجية على أولوية التعامل مع قضايا الشعب المطروحة والقضايا السياسية والأمنية والاجتماعية والعلاقات الخارجية والإقليمية.