Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى باشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه.. والرئيس المصري المؤقت يدعو للمصالحة
24 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ كونا

أعلنت السلطات المصرية امس ان حصيلة الاشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه التي وقعت منذ أمس الاول الى فجر الامس بلغت تسع وفيات و86 مصابا في عدة مناطق من البلاد.
وذكر رئيس الادارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة في وزارة الصحة المصرية د.خالد الخطيب في بيان ان 12 من المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تحسن حالتهم في حين مازال 74 آخرون يتلقون العلاج بالمستشفيات.
وأوضح ان الاشتباكات التي وقعت في ميدان التحرير بوسط القاهرة ومدينة قليوب بمحافظة القليوبية أسفرت عن مقتل ثلاثة واصابة 44، أما اشتباكات ميدان النهضة ومحيط جامعة القاهرة وأعلى كوبري الجيزة وشارع مراد بمحافظة الجيزة فقد قتل ستة أشخاص وأصيب 33 آخرون. ولفت الى ان الاشتباكات التي شهدها ميدان رابعة العدوية ومخفر شرطة مدينة نصر شرقي القاهرة وميدان التحرير أسفرت عن اصابة تسعة أشخاص.
من جانبه، دعا الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور الى فتح صفحة جديدة من صفحات الوطن «تسع الجميع وتتخطى الانقسام وتسعى للمصالحة ومواصلة المسيرة لتحقيق بناء الوطن لا حقد فيها ولا كراهية» تنعم بـ«الحرية والكرامة والعدالة والاستقلال والوطنية».
وقال منصور في كلمة وجهها الى الأمة عبر التلفزيون الرسمي الليلة قبل الماضية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو انه حان الوقت لنبني وطنا متصالحا مع الذات ونقيم الصلح في عقولنا ونفوسنا حتى نجده في حياتنا.
وأكد المضي في طريق الحرية والعدالة الاجتماعية واستقلال القرار الوطني، معربا عن الثقة في قدرة الشعب المصري على تحقيق ذلك.
ووجه التحية لجمال عبدالناصر قائد ثورة يوليو ورجاله الذين فتحوا بابا كبيرا للوطن، مؤكدا ان ثورة 23 يوليو التي شهدتها مصر قبل 61 عاما كانت واحدة من أعظم ثورات القرن العشرين لتبزغ بعدها ثورات بدول العالم الثالث من أجل الحرية والاستقلال. وأوضح أن ثورة يوليو لم تكن استثناء في تاريخ مصر، بل كانت امتدادا لثورات المصريين التي سبقتها مثل ثورة الزعيم احمد عرابي وجهود محمد فريد ومصطفى كامل وثورة 1919 بقيادة الزعيم سعد زغلول، مؤكدا ان ثورة يوليو كانت مصدر ضوء ومعالم طريق لم ينقطع.
وأكد منصور ان «هذه الثورة جاءت في موعدها تماما لتوقف الترهل الذي اصاب الدولة المصرية ولتدفع الى الواجهة بجيل جديد من الشباب يحلمون بمستقبل عظيم لبلادهم وكان للزعيم الراحل محمد نجيب دوره في تقديم هذه الثورة الى العالم».
واضاف «كما كان الزعيم أنور السادات صوت هذه الثورة حيث القى بيان الثورة وكان لجمال عبدالناصر ورجاله دورهم الذي تجاوز حدود الدولة المصرية الى العالم وكان ابداعهم في السعي نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والتوازن الدولي في تأسيس مجموعة دول عدم الانحياز ودورها البارز في العالم وصياغة عصر كامل من التوازن الدولي وحظيت باحترام التاريخ والعالم».
وقال منصور «ونحن نتذكر هذه الحقبة المهمة في تاريخ مصر يجب ألا ينسينا الاخطاء وهي أخطاء كبيرة دون ادانة أو تبرير تلك الأخطاء أو أن تكون هذه الأخطاء دافعا للانتقام أو النيل الحاقد».