Note: English translation is not 100% accurate
العريان: لن يمر الانقلاب وسيصحح الجيش الوضع وما تم بتخطيط خارجي إقليمي ودولي
السيسي يدعو المصريين للنزول الجمعة لتفويض الجيش في مواجهة العنف
25 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تمرد: ندعو إلى الخروج للشوارع لدعم القوات المسلحة لمواجهة العنف والإرهاب الذي يمارسه الإخوانطالب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبدالفتاح السيسي امس المصريين بالنزول إلى الشوارع غدا الجمعة، وشدد في الوقت نفسه على أن خريطة الطريق التي تم وضعها بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي لن يتم التراجع عنها.
وقال: «أطالب المصريين الشرفاء بالنزول يوم الجمعة حتى يعطوني تفويضا وأمرا حتى أواجه العنف والإرهاب المحتمل».
ودعا السيسي الجميع، في كلمة ألقاها خلال حفل تخرج دفعات من طلبة الكليات العسكرية، إلى تحمل المسؤولية وإظهار حجمهم في مواجهة ما يحدث.
وشدد على عدم القبول بأي عنف أو إرهاب مع الالتزام بالمصالحة التي بدأت امس، وأكد أن الجيش والشرطة سيقومان بتأمين التظاهرات في مختلف مناطق مصر.
وأكد الفريق السيسي أنه لم يخدع مرسي، وقال: «لم أخدع الرئيس السابق وأكدت له أن الجيش ملك لكل المصريين، لم أقل للرئيس إني معك فيما تريد، وإنما كنت أقول إن الجيش لن يكون إلا تحت قيادتك لأنك من اختارك الشعب وليس أي أحد آخر».
وأضاف: «كنت أنقل له بإخلاص واقع الشعب المصري والرأي العام حتى يتحرك بسرعة قبل فوات الأوان، وكنا نقترح عليه الحلول لإيجاد مخرج للأزمة».
وأكد أنه كان يتم عرض أي بيان يصدر عن المؤسسة العسكرية على مرسي قبل إذاعته في الإعلام، وأضاف أنه أبلغ مرسي أن الكبرياء ليس سياسة، مشيرا إلى أنه عرض بشكل مباشر أو غير مباشر على مرسي مخرجا للأزمة تلخص في: إما التخلي عن المنصب بناء على رغبة غالبية الشعب أو تجديد الثقة من خلال استفتاء، وكان الرد هو الرفض.
وقال: «طالبت بأن يكون الرئيس رئيسا لكل المصريين، ونبهت التيار الديني لاحترام فكرة الدولة وفكرة الوطن، ونصحت أحد الشيوخ بعدم التقدم بمرشح للانتخابات الرئاسية، وقلت لهم أنتم بحاجة إلى معرفة وتأهيل والفترة المقبلة دقيقة».
وأردف: «قدمنا توصيات عدة مرات وتوقفت في نهاية مارس عن إعطاء أي كلام في هذا المجال، وقلت انتبهوا حتى لا تتحول البلاد إلى تيار يجاهد في سبيل الله وآخر يتخيله الطرف الأول أنه يمانع الدين».
وأوضح أنه عرض عدة مبادرات كانت إحداها بعد شهور من توليه منصبه، وكشف أن مرسي كان أثنى على دعوة اقترحها لدعوة الفرقاء السياسيين في مسعى لاحتواء العملية السياسية، وأضاف: «وبعد توجيه الدعوة بيوم طلب مني إلغاء الدعوة».
وأكد أن «الجيش المصري على قلب رجل واحد ولا يوجد داخله أي انقسام»، ورأى أن «هناك من هو مستعد أن يهدم البلد إذا لم يحكمها»، موضحا أن الجيش ائتمر بأمر الملايين الذين خرجوا إلى الشوارع في 30 يونيو.
كما أكد على استعداد الجيش لإجراء انتخابات يراقبها العالم أجمع، وقال: «الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة»، وأوضح أن «الشرعية تأتي من الشعب، والانتخابات هي الآلية لذلك»، ولكنه أكد أن الشعب الذي يمنح الشرعية «يستطيع أن يسحبها».
وختم بالتأكيد على أن الجيش والشرطة والشعب يد واحدة، وقال: «نعامل جميع المصريين على أنهم إخوتنا وأشقاؤنا وندعوهم أن يعاملونا على أننا إخوتهم وأشقاؤهم».
وردا على دعوة السيسي قالت حركة تمرد الشبابية بمصر إنها تؤيد دعوة القائد العام للقوات المسلحة لاحتجاجات يوم الجمعة لإعطاء الجيش تفويضا بمواجهة العنف بعد عزل الرئيس محمد مرسي في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال محمود بدر منسق حركة تمرد لرويترز «ندعو الشعب إلى الخروج للشوارع يوم الجمعة لدعم قواته المسلحة التي نساندها ونحن سعداء لاضطلاعها بدورها لمواجهة العنف والإرهاب الذي تمارسه جماعة الاخوان المسلمين».
في المقابل قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، إن دعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي الى مظاهرات حاشدة يوم الجمعة ضد العنف والإرهاب تهديد للجماعة لن يمنعها من الحشد المستمر.
وأضاف العريان في تصريح عبر حسابه على موقع «فيسبوك» سيخرج الملايين فعلا لكن ليقولوا لقادة الانقلاب كما يقولون منذ 28/6/2013 ضد الانقلاب ومع الشرعية.
وتابع: استنجادك بالناس لن يغني عنك شيئا، ولو كان للانقلاب من مؤيدين لنزلوا من قبل، وأردف: تهديدك لن يمنع الملايين من الحشد المستمر.
ووصف السيسي بالقائد الانقلابي، يقتل النساء والاطفال والركع السجود.
وقال: أليس هناك رجل رشيد ينصحه بإخراج الرئيس الشرعي الذي أعطاه غالبية المصوتين أصواتهم في انتخابات حرة ليقول كلمته؟! في إشارة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي.
من جهة أخرى، أكد العريان أن الجيش سيبقى موحدا ولن ينقسم، وأضاف سيصحح الجيش الوضع الانقلابي وما تم بتخطيط خارجي إقليمي ودولي، ولن يمر الانقلاب، ولن تفلح مخططات أعداء مصر التاريخيين في تحويل مصر إلى نموذج أقاموه في بلاد أخرى حولنا.
وقال ان مصر ستبقى مصر، ولن يكون جيشها طائفيا، ولن تتحول شرطتها إلى مليشيات، وشدد على أنه لن تكون هناك أبدا حرب أهلية.