Note: English translation is not 100% accurate
الوفد أكد للمعزول أنه كزعيم عليه أن يسهم في تحقيق السلام ومنع العنف
مرسي لـ «حكماء أفريقيا» عند زيارته: تمت الإطاحة بي من السلطة وأشعر بالظلم
1 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

حكماء أفريقيا: سمعنا ما يكفي لوصف أحداث 30 يونيو بأنها «ثورة شعبية وليست انقلاباً عسكرياً»
قال ألفا عمر كوناري رئيس مالي السابق ورئيس وفد لجنة حكماء أفريقيا الذي زار مصر، إن الوفد سمع ما يكفي لوصف أحداث 30 يونيو بأنها «ثورة شعبية وليس انقلابا عسكريا، وأن تدخل الجيش ليس للوصول إلى السلطة وإنما لمنع اندلاع حرب أهلية»، مؤكدا ان قرار تعليق أنشطة مصر في الاتحاد الأفريقي لا يعتبر إجراء عقابيا وإنما يعتبر إجراء تحفظيا لمساعدة مفوضية الاتحاد الأفريقي للحصول علي المعلومات وفتح حوار.
وأضاف كوناري في مؤتمر صحافي امس، ان زيارة الوفد تأتي في إطار الصداقة والأخوة لمصر بهدف الاستماع لكل الأطراف في ضوء الأحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد بعد تبني الاتحاد الأفريقي القرار بتعليق أنشطة مصر.
وأوضح ان تبني هذا القرار ليس معناه أنه ضد مصر والحقيقة ان الاتحاد الأفريقي اتخذ قرارا في عام 2000 والذي دعمته مصر لأن أفريقيا كانت تعاني من وباء الانقلابات العسكرية في القارة ما تطلب وضع نهاية لهذا الوباء ويتم تنفيذه على الفور عند انتهاكه في أي دولة وقد طبق منذ أربعة أشهر على جمهورية أفريقيا الوسطى.
وأفاد كوناري بأن الاتحاد بعد تبنيه القرار عام 2000 لم تكن هناك فروق لتحديد ماهية الثورات وهناك حاجة إلى تبني قرار ليتماشى مع الحركات الشعبية، مؤكدا سعي الاتحاد إلى إرسال هذا الوفد قبل 30 يونيو للتعرف على الأوضاع في مصر وأنه لو تم السماح له بالقدوم في هذا الوقت لكان جاء قراره ليتماشى مع الأحداث الجارية.
وأشار إلى أن الوفد جاء ليستمع لجميع الأطراف والإسهام في دعم توجه شامل لأن أفريقيا لا ترى إلا مصر واحدة وهي بلد التسامح والتعددية ومنفتحة وأن المصريين ليسوا شعبا عنيفا وهذا لا يعني أن نكون حذرين حتى لا تنزلق مصر إلى العنف والانقسامات والتفكك.
وقال كوناري إن الوفد سيأخذ وقته وأنه سيأتي لمصر عدة مرات، مؤكدا أنه لمس في مصر الاهتمام بالتعددية بالرغم من الاختلافات السياسية والدينية ورفض العنف والحاجة إلى احترام الحريات والخوف من أنه إذا لم تحدث مصالحة فإن البلاد ستتجه نحو الحرب الأهلية ودعم المصالحة الشاملة بدون إقصاء وهذا مهم في المرحلة المهمة من تاريخ البلاد.
من جانبه، قال فيستوس موجاي رئيس بتسوانا السابق، إن وفد لجنة حكماء أفريقيا التقى الليلة قبل الماضية بالرئيس المعزول محمد مرسي الذي شرح له الغرض من الزيارة وهو الانخراط مع كافة الأطراف في مصر وتحدث مرسي معهم وقال لهم إنه تم الإطاحة به من السلطة وأنه يشعر بالظلم.
وأضاف فيستوس موجاي، ان الوفد أكد لمرسي أنه كزعيم عليه أن يسهم في تحقيق السلام ومنع العنف وأنهم لا يلقون اللوم على أي شخص لوقوع العنف وأنهم يدعمون فتح حوار مع كافة الأطراف للتوصل إلى حل سلمي للوضع الراهن في مصر فرد عليهم مرسي، إنه لا يمكن له فعل أي شيء في الوضع الحالي لأنه لا يتصل بكثير من أتباعه وليس على تواصل مع الإعلام ولكن الوفد ضغط عليه أن يفعل ما في وسعه لإقناعهم لتحقيق السلام في البلاد. وأفاد موجاي بأن الوفد التقى بالرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي ونائب الرئيس محمد البرادعي، فضلا عن ممثلين عن منظمات المجتمع المدني مثل حركة 6 أبريل وتمرد.. وأنهم لم يأتوا لمصر للحكم على الأوضاع وإنما لسماع جميع الأطراف، مشيرا إلى أن الوفد سيقدم لأمانة الاتحاد الأفريقي تقريرا حول نتائج الزيارة.