Note: English translation is not 100% accurate
عبدالنور: الحكومة حريصة على تحسين مناخ الأعمال وجذب مزيد من الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة
3 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد منير فخري عبدالنور وزير التجارة والصناعة على حرص الحكومة على تحسين مناخ الأعمال وجذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التي عقدها الوزير مع نيكولا جاليه سفير فرنسا بالقاهرة والتي تناولت سبل دعم التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وقال الوزير إن اللقاء استهدف بحث الفرص المتاحة لتعميق وتوسيع مجالات التعاون في شتى المجالات الصناعية والتجارية وإزالة جميع العقبات التي تواجه المستثمرين الفرنسيين في مصر والاستفادة من التجربة الفرنسية في تطوير وتحديث الصناعة المصرية والتعاون في مجالات التكنولوجيا والتدريب والتنمية البشرية والصناعات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف أن فرنسا شريك تجاري مهم لمصر وأن البلدين يمكنهما القيام بدور مؤثر لتفعيل التعاون بين دول شمال وجنوب المتوسط، مشيرا إلى أن مصر تستهدف في المرحلة المقبلة استثمار العلاقات المتميزة بين البلدين لزيادة التعاون الاقتصادي والوصول به إلى مستوى العلاقات السياسية خاصة أن فرنسا تمثل سوقا كبيرة وفرصا واسعة للصادرات المصرية، كما يمكن جذب مزيد من الاستثمارات الفرنسية للاستثمار في مصر.
وأوضح عبدالنور في هذا الصدد أنه سيتم نهاية شهر أكتوبر المقبل افتتاح أحد كبريات مصانع مستحضرات التجميل الفرنسية بمصر وذلك بحضور وزير التجارة الخارجية الفرنسي، وأشار إلى أنه استعرض مع السفير الفرنسي بالقاهرة توجهات الحكومة الجديدة نحو دعم وتنشيط منظومة الاقتصاد وإعادة تشغيل الطاقات العاطلة، لافتا إلى أن الحكومة حريصة على استعادة ثقة المستثمرين المصريين والأجانب للاستثمار في السوق المصري، وكذا عودة السوق المصري إلى مكانته الطبيعية كأحد أهم الأسواق الواعدة إقليميا ودوليا.
كما استعرض اللقاء عددا من المشكلات التي تواجه الاستثمارات الفرنسية في مصر ومنها عدم توافر الطاقة لتشغيل المصانع خاصة مصانع الأسمنت وكذا وجود مديونية لإحدى الشركات الفرنسية الموردة لخطوط مترو الأنفاق.
وأوضح الوزير أنه فيما يتعلق بمشاكل توافر الطاقة لمصانع الأسمنت فإنه يجري حاليا وبالتنسيق مع الوزارات المعنية بحث استيراد الفحم لتشغيل مصانع الأسمنت، خاصة أن أكثر من 90% من مصانع الأسمنت في العالم لا تعمل بالغاز الطبيعي وإنما بالفحم، وحول وجود مديونية للشركة الفرنسية الموردة لخطط مترو الأنفاق فقد تم التنسيق مع وزير النقل على عقد اجتماع خلال الأيام القليلة المقبلة لإيجاد حل سريع لهذه المشكلة.
من جانبه أكد نيكولا جاليه سفير فرنسا بالقاهرة عمق العلاقات المصرية ـ الفرنسية، حيث تعتبر مصر شريكا اقتصاديا مهما وأساسيا لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لافتا إلى أن الاستثمارات الفرنسية في مصر مستمرة وإنه على الرغم من الظروف الصعبة التي شهدها الاقتصاد المصري خلال العامين الماضيين إلا أن الاستثمارات الفرنسية مستمرة بل وهناك استثمارات جديدة ستبدأ خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أنه يتوقع مع استقرار الأوضاع في مصر خلال المرحلة المقبلة فإن العلاقات التجارية والاستثمارية ستشهد فتح آفاق جديدة خاصة في ظل توجهات الحكومة الحالية بأهمية تطوير المنظومة الاقتصادية وتحسين بيئة ومناخ الأعمال.