Note: English translation is not 100% accurate
كررت دعوتها لمؤيدي مرسي لفض الاعتصام وتتعهد بحمايتهم وعدم ملاحقتهم أمنياً
«الداخلية»: معتصمو «رابعة» و«النهضة» تعرضوا لخطف ذهني ليصبحوا رهائن لدى قيادات جماعة الإخوان
4 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ ا.ف.پ ـ كونا:

كررت وزارة الداخلية المصرية امس دعوة مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي الى انهاء اعتصاماتهم، معلنة انها ستسمح لجماعة الاخوان المسلمين بالعودة الى ممارسة العمل السياسي.
ودعت وزارة الداخلية في بيان بثه التلفزيون المصري المحتجين في تجمعي رابعة العدوية وميدان النهضة الى انهاء الاعتصام، مؤكدة في الوقت نفسه انها «تجدد تعهدها بتوفير الحماية اللازمة لهم والدفاع عن حقوقهم وضمان خروجهم الآمن وعودتهم السالمة إلى بيوتهم وأعمالهم».
وقالت الوزارة متوجهة الى كل معتصم ان «خروجك الآمن السالم سيسمح للجماعة بالعودة إلى دورها ضمن العملية السياسية الديموقراطية النزيهة التي سيشهدها العالم كله وسيراقبها أيضا»، لكنها حذرت المعتصمين من أن «استمرار وجودهم وبقائهم (في اماكن الاعتصام) يعرضهم للمساءلة القانونية في التورط بالعديد من الأفعال التي يجرمها القانون بعد ثبوت تورط القائمين على التجمعين في أعمال القتل والتعذيب والخطف وإحراز الأسلحة وقطع الطرق والتحريض على العنف والكراهية وازدراء الأديان وهدم مؤسسات الدولة، والمساس بالسيادة والمصالح الوطنية وتعريض حياة السكان للخطر وانتهاك حقوقهم».
واضاف البيان «ان الوزارة وأجهزة الدولة وجموع الشعب المصري الواعي يدركون تعرض المتواجدين بتلك التجمعات لحالة خطف ذهني من قبل القائمين عليها، ولا يسمحون لهم بالحصول على معلومات أو أخبار غير تلك التي يروجون لها ويزودونهم بها عبر منصاتهم للسيطرة على عقولهم وإبقائهم رهائن لدى قيادات جماعة الإخوان... بعيدين عن التزويد بالأخبار ومعرفة الحقائق والاختيار بين البدائل المتاحة لتحقيق أهدافهم... حتى يتم استخدامهم في عمليات تفاوض للحصول على مكاسب سياسية من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة».
واكدت الوزارة انها حريصة «على سلامة المتجمعين في رابعة والنهضة، وحريصة على المساهمة في تهيئة الأجواء اللازمة لتحقيق مصالحة وطنية تستوعب كافة الاتجاهات السياسية ولا تقصي أي طرف... لكنها حريصة أيضا على القيام بدورها في الحفاظ على الأمن وحماية المواطنين، وملاحقة المطلوبين ضمن إطار سيادة القانون».
وتوجهت الى المعتصمين بقولها «أخي المواطن في رابعة والنهضة... إن وزارة الداخلية تناشدك أن تحاول التعرف على آراء القوى السياسية الوطنية والجماعات الثورية والحكومة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية في الممارسات غير القانونية التي ترتكب في تجمعي رابعة والنهضة... كما تدعوك إلى التمعن في رد الفعل الشعبي المستنكر والمعارض والمعادي لممارسات القتل والتعذيب وقطع الطرق والتحريض والدعوة إلى العنف والإرهاب التي تصدر عن التجمعين مما قد يجعلك منبوذا من أهلك وبني وطنك».
وأكدت أن «الإسلام في مصر يعلو ولا يعلى عليه أمس واليوم وغدا.. وإذا كنت تعتقد أنك تدافع عن شرعية فالشرعية والسيادة للشعب (...) وإذا كنت تعتقد أنك تنصر جماعة الإخوان المسلمين فإن خروجك الآمن السالم سيسمح للجماعة بالعودة إلى دورها ضمن العملية السياسية الديموقراطية النزيهة التي سيشهدها العالم كله وسيراقبها أيضا... وإذا كنت تعتقد أنك تحمي نفسك بالبقاء ضمن زملائك فإننا نتعهد لك بالأمن والأمان والعودة السالمة لممارسة حياتك الطبيعية باعتبارك مواطنا حرا شريفا... طالما أنك لم ترتكب أي جريمة أو تنتهك أي قانون».
وهي المرة الثانية التي تدعو فيها وزارة الداخلية المعتصمين إلى فض الاعتصام، لكن مؤيدي مرسي أكدوا انهم سيواصلون تحركهم لحين عودته الى السلطة التي أزاحه منها الجيش في 3 يوليو، بعد تحركات شعبية كثيفة طالبت برحيله.
«الصحة» المصرية: 34 مصاباً حصيلة اشتباكات بالقاهرة والفيوم
أعلنت وزارة الصحة المصرية امس ان الاشتباكات التي وقعت بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة والفيوم امس الأول أسفرت عن جرح 34 شخصا بينهم 25 مصابا في مدينة الانتاج الاعلامي.
وقال رئيس الادارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة في وزارة الصحة د.خالد الخطيب في تصريح له ان الاشتباكات التي شهدتها محافظة الفيوم أسفرت كذلك عن اصابة ثمانية أشخاص بجروح فيما أصيب شخص واحد في عين شمس.
وكان المئات من مؤيدي الرئيس المعزول قد نظموا أمس الأول مسيرة انطلقت من ميدان النهضة الى مدينة الانتاج احتجاجا على ما أسموه بـ «اعلام الفتنة» ورفضا للتغطية الإعلامية لبعض القنوات الفضائية وهو ما استدعى قيام قوات الأمن بتكثيف اجراءاتها الأمنية بمحيط المدينة.
وقام مؤيدو الرئيس المعزول برشق قوات الأمن بالحجارة أمام المدينة محاولين اقتحامها ما اضطر قوات الأمن الى اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وفي الفيوم استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ووضع حد للمصادمات والمناوشات بالمحافظة.